خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"القومى للإعاقة": انتهينا من قاعات مجلس النواب لاستقبال مرشحينا.. ويرشح 3 مترجمين للإشارة لتعيينهم..هبة هجرس: العدالة الانتقالية خصصت ميزانية للتجهيزات.. وليس لنا علاقة بالترشح.. ونملك 35% من الأصوات

الأربعاء، 09 سبتمبر 2015 08:00 ص
"القومى للإعاقة": انتهينا من قاعات مجلس النواب لاستقبال مرشحينا.. ويرشح 3 مترجمين للإشارة لتعيينهم..هبة هجرس: العدالة الانتقالية خصصت ميزانية للتجهيزات.. وليس لنا علاقة بالترشح.. ونملك 35% من الأصوات مجلس النواب
كتبت آية دعبس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت الدكتورة هبة هجرس الأمين العام للمجلس القومى لشئون الإعاقة، إن المجلس انتهى من إعداد قاعات مجلس النواب وتأهيلها لاستقبال النواب من الأشخاص ذوى الاحتياجات الخاصة من الإعاقات المختلفة، مشيرة إلى أن المجلس رشح 3 من خبراء ترجمة الإشارة ليتم تعيينهم بالبرلمان، لمساعدة الأعضاء من الصم فى التواصل وفهم ما يدور بالجلسات.

تدريبات للمرشحين على كل طرق التواصل



وأضافت هبة هجرس، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، أن المجلس سينظم تدريبات للمرشحين على كل طرق التواصل والدعم كأجهزة الكمبيوتر أو لغة الإشارة، لافتة إلى أن تلك الخطوة جاءت نتيجة لمخاطبة وجهتها وزارة العدالة الانتقالية للمجلس القومى للإعاقة بصفته جهة فنية، للاستعداد لعدم حدوث خلل أو مشاكل فى بداية انعقاد الدورة البرلمانية، ورغبة منها فى البدء بقوة، لافتة إلى أنهم طالبوهم بإرسال خبراء، وأنهم جهزوا ميزانية خاصة لذلك، وأجروا تغييرات تامة لدورات المياه، والمصاعد وكل المناطق التى سيتعامل معها مرشحى ذوى الاحتياجات.وفيما يتعلق بدعم المجلس للمرشحين أو مشاركته فى ترشيح شخصيات محددة، أكدت الأمين العام للمجلس القومى لشئون الإعاقة، أن المجلس ليس له أى علاقة بالترشح لمجلس النواب انطلاقا من كونه حق لكل المواطنين، وأن المجلس لن يكون سالب لحق ذوى الإعاقه أو مسيطر عليها، وإلا فسيعد ذلك خرقا للدستور، لافتة إلى أن المجلس سيكون له دور أساسى مع راغبى الترشح بعيده عن العملية الانتخابية نفسها.

مرشحون على كرسى أشخاص ذوى الإعاقة



وأوضحت أنه على كل القوائم سيكون هناك مرشحون على كرسى أشخاص ذوى الإعاقة، والتى قد يترشح من خلالها أشخاص من ذوى إعاقة تنطبق عليهم شرط الإعاقة وفاعلين بالقضية وملمين بها، ومنهم من ليسوا حاملين للملف بشكل حقوقى كاف، كما يحتاج المجلس ويطمح له للدفاع عن حقوق فئة ذوى الاحتياجات الخاصة، مضيفة: "هناك مجموعة ناشطة من ذوى الإعاقة داخلين لأنهم فاهمين، وآخرين داخلين لأنهم فقط معاقين، وهو نتاج طبيعى ومتوقع لأننا لأول مرة ندخل البرلمان".وتابعت: "نحن كمجلس فنى نعلم المشاكل التى قد تحدث ويعانى منها مرشحونا، لذا سننظم دورات تدريبية لكل المرشحين على القوائم على كرسى ذوى الإعاقة، وسندعوهم وغيرهم من الأسوياء لتوضيح عدة ملفات أساسية كمفهوم الإعاقة والاتفاقية الدولية وحقوق ومن هم المعاقين، نحن نمتلك فى الشارع 35% من الأصوات، من بينهم 15% من ذوى الإعاقات و20% من ذويهم، والمرشح الذكى هو من سيحاول فهم ملفنا والعمل عليه".

منح الأصوات فى نظام الفردى والقائمة بشكل يخدم قضية الإعاقة



واستطردت: "بعد انتهاء مرحلة التثقيف للمرشحين، يأتى دور الناخبين أنفسهم، ولابد من إفهامهم لطرق الانتخاب ومن سيتم اختياره ومنح الأصوات فى نظام الفردى والقائمة بشكل يخدم قضية الإعاقة، سيكون لنا 8 مرشحين ممثلين لذوى الإعاقة لذا لابد من إعدادهم ليكونوا سفراء أقويا ولابد من جذب انتباه المجتمع لهم لضمان تكاتف المجتمع معهم". وأكدت أن المرحلة الأخيرة التى سيعمل المجلس القومى للإعاقة على تطبيقها، تتعلق بأعضاء مجلس النواب من ذوى الإعاقة أنفسهم، حيث سيبدأ المجلس العمل على تعميق معارفهم بقضايا الإعاقة عن الجولة الأولى من التدريبات، مضيفة: "لابد من تطبيق أمرين التدريب بمستوى أفضل لفهم قضايا الإعاقة، ومعرفة أن المجلس هو الظهير الفنى لهم، بجانب التأكد من أن أى مساعدة فنية بالقانون أو غيره يمكن للمجلس تقديمها لدعمه لخدمة قضية الإعاقة، وذلك حفاظا على وجود علاقة تبادلية بين المجلس والبرلمان للوصول إلى أفضل النتائج".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة