خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«السيسى».. حامل أختام بناء الوطن «على نظافة»

الأربعاء، 09 سبتمبر 2015 12:00 م

إضافة تعليق
بعد إعلان ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية، أكد المشير عبدالفتاح السيسى- حينذاك- أنه لا يملك فواتير يسددها لأحد، وبعد فوزه بمقعد الرئاسة أكد أنه سيخوض ثلاث معارك رئيسية، البناء والتنمية، والقضاء على الإرهاب، واجتثاث الفساد. وخلال عام واحد فقط من حكمه، استطاع تحقيق إنجازات مبهرة ، على رأسها افتتاح قناة السويس الجديدة فى نفس الموعد الذى حدده، وهو عام واحد، وخاض معركة تطهير سيناء من دنس الجماعات والتنظيمات الإرهابية بقيادة جماعة الإخوان، ثم بدأ فى خوض معركة القضاء على الفساد، تنفيذًا للوعد الذى قطعه على نفسه.

وسواء اقتنعت بأن الرئيس عبدالفتاح السيسى رجل شجاع فى زمن ندرت فيه الشجاعة، واندثرت فيه الفروسية، أو كنت من هؤلاء الذين يسفهون ويسخفون ويتهمون من يقول كلمة حق فى صالح السلطة أو القوات المسلحة بأنه مطبلاتى ، وعبد البيادة ، فإنك لا تملك النَيل من الحقائق الواضحة وضوح الشمس فى كبد السماء، بأن «السيسى» يمتلك قلبًا شجاعًا جعله يتصدى لأعتى المشاكل التى هرب منها كل رؤساء مصر السابقين، ولنضرب عددًا من الأمثلة للتأكيد على ذلك.

الأول: اقتحامه قضية الدعم، رغم التحذيرات الشديدة من خطورة الإقدام على هذه الخطوة ، وتحريك أسعار بعض السلع الجوهرية، على رأسها المواد البترولية، واستطاع أن يقضى على الأزمات المزمنة، منها طوابير العيش.

الثانى: مشاركة الأقباط فى عيدهم وحضور القداس، فى قرار هو الأصعب والأخطر، والذى فشل فى اتخاذه كل من سبقوه.

الثالث: اتخاذ قرار الثأر للمصريين الذين تم ذبحهم بدم بارد على يد داعش فى ليبيا، حيث وجه ضربة قوية للمتطرفين، مما أعاد الثقة والكبرياء والزهو والفخر للمصريين جميعًا.

الرابع: اتخاذ قرار حفر قناة السويس، وافتتاحها خلال عام واحد، واقتحام مشكلة الكهرباء لعلاجها نهائيًا بعيدًا عن المسكنات، ونجح أيضًا.

الخامس: خلع العباءة الأمريكية التى ظلت لعقود طويلة جاثمة على صدر مصر، واتجه إلى روسيا والصين، لإعادة تدريب وتأهيل وتسليح الجيش المصرى.

السادس: نجاحه المبهر فى تحسين صورة مصر، وإعادة دورها المحورى كقوى إقليمية مؤثرة، فى محيطها العربى والإسلامى بعد غياب 4 سنوات، سددت فيها الأمة العربية والإسلامية فاتورة باهظة الثمن من أمنها واستقرارها.

السابع: قراره بإطلاق يد الأجهزة الرقابية، لقيادة حملة التطهير الكبرى من الفساد الذى عشش لعقود طويلة فى جميع المؤسسات بكل شجاعة، ورباطة جأش، واضعًا أمام عينيه مصلحة البلاد فقط، ولم يخش تأثيرها على مصلحته الشخصية. وكانت نتائجها القبض على وزير متورط فى قضية رشوة، بجانب عدد من المسؤولين، وهى القضية التى تعد اللبنة الأولى فى حملة التطهير الكبرى، دون خوف من دخول عِش الدبابير، وركوب الوحش، وتشعب دولة الفساد التى تضم كل الأطياف المؤثرة فى صناعة القرار.

نعم، سواء كنت مؤيدًا لـ«السيسى»، أو كنت معارضًا، أو حتى كارهًا، فإنك لا تملك إلا أن تعترف بأنه حامل أختام الشجاعة والإقدام لبناء مصر «على نظافة».
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

السيسي لا يخاف الا الله رجل تقي جسور محترم رجل افعال لا اقوال ربنا يحفظه

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسن

راااااااااائع

راااااااااااائع

عدد الردود 0

بواسطة:

رامى

ربنا يعينه

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

السيسي بيحارب الفساد باسلوب هادي من غير ضجيج ربنا ينصرك يا سيسي علي اهل الفساد و المفسدين اللهم امين

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل محمد كامل عبد الرازق

تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد احمد ابو الحسن

.... يا حضرة الكاتب اسمحلى ارد على بعض نفاقك ....

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسو

السيسي ما عندوش فاتورة الا لمصر و المصريين لذلك سوف يحارب الفساد بجميع اشكاله

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد بيومى

@@@ حقائق لا ينكرها اى انسان شريف @@@

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

وماذا عن توريث الوظائف في مؤسسات الدولة ؟ وزيادة أسعار جميع المنتجات ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو الفتح

والله انت ولد ناضج ومحترم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة