خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

د.هانى العسلى يكتب: أعضاء هيئة التدريس يا ريس

الجمعة، 18 سبتمبر 2015 08:00 م
د.هانى العسلى  يكتب: أعضاء هيئة التدريس يا ريس الجامعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
هذه الفئة واجهت العديد من المشاكل منذ أيام الرئيس السابق مبارك لا أعلم لماذا ولا إلى متى. نعم دائمًا ما كانت هذه الفئة تعامل بطريقة غير ملائمة معنويًا أو ماديًا، ليس كونى جزءًا من هذه المنظومة يعطى السبب فى الدفاع عن هذه الفئة ولكنها الحقيقة المرة.

لو تابعنا مشوارعضو التدريس سنجد أنه يقضى حياته كلها بين المذاكرة والتدريس والتعليم. أولًا كطالب ثم معيد ثم مدرس مساعد ثم مدرس حتى يصل إلى قمة الهرم أى أستاذًا فى الجامعة.

دائماً بعيداً عن أى اهتمام من الدولة على الرغم من أهميته القصوى

.
على سبيل المثال لا الحصر فإن أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب قد عانوا منذ كونهم طلاباً حتى وصلوا للتعيين بالجامعة وبعدها دخلوا فى معاناة الدراسات العليا حتى وصلوا إلى الحصول على الدكتوراه مع العلم أنهم لا يتلقون أى تقدير معنوى أو مادى يقابل ذلك .
الغريب فى الأمر أن أى محاولة لإصلاح هيكل أعضاء هيئة التدريس يعتمد على الحضور والانصراف، وهذا غير منطقى إذا كنا نريد إصلاح هذا الهيكل بالفعل.

إصلاح هذا الهيكل يكون بوضع هدف يرجى تحقيقه ومتابعه ذلك من عدمه، مثل تحديد عدد من الأبحاث أو الرسائل أو تحديد عدد من العمليات (فى حالة كلية الطب) ثم تحاسب الأقسام والكليات بقدر إنجازها لما طلب منها.

فى حالة الأطباء لماذا لا يتم انتداب أعضاء هيئة التدريس من جامعات مثل القاهرة وعين شمس للتدريس لأطباء وزارة الصحة فيتم الاستفادة من خبراتهم والارتقاء بمستوى أطباء وزارة الصحة الذين يتمنون الفرصة للتتلمذ على يد هؤلاء الخبراء.

لماذا لا يتم مناقشة أعضاء هيئة التدريس فيما يحتاجونه للبحث والتدريس والعلاج بدلاً من مناقشتهم فى مواعيد حضورهم.

وكما قال أحد أساتذتى الأجلاء، أعضاء هيئة التدريس ليسوا موظفين بحضور وانصراف ولو كان الأمر كذلك لترك الأستاذ محاضرته أو الجراح مريضة ليذهب لإمضاء الانصراف حتى لا يتم نعته بالغير ملتزم.
اسمع من أعضاء هيئة التدريس سيادة الرئيس فالمستقبل فى العلم والعلماء.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد المنور

مساوئ أعضاء هيئة التدريس

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة