خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

هدم جدار الجرافيتى بـ"محمد محمود" يعيد ذكريات الثورة فى قلوب شبابها بهاشتاج على تويتر.. الجامعة الأمريكية: خطة لتطوير مقرنا.. وناشط: ده هو إنجاز الثورة الوحيد.. والإخوان تستغل الموقف وتدعو للتظاهر

الخميس، 17 سبتمبر 2015 11:48 م
هدم جدار الجرافيتى بـ"محمد محمود" يعيد ذكريات الثورة فى قلوب شبابها بهاشتاج على تويتر.. الجامعة الأمريكية: خطة لتطوير مقرنا.. وناشط: ده هو إنجاز الثورة الوحيد.. والإخوان تستغل الموقف وتدعو للتظاهر هدم جدار الجرافيتى بشارع محمد محمود
كتب إسلام جمال - سيد الخلفاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"سور محمد محمود" كلمة لها دلالة وتأثير كبير فى شعور الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير، سور الجامعة الأمريكية من ناحية شارع محمد محمود هكذا يصفه ثوار يناير، السور كان يعبر باستمرار عما يدور داخل الشباب من خلال رسومات الجرافيتى التى كانوا يرسمونها.

لوحات فنية


فى كل يوم من أيام الثورة كانت هناك لوحات فنية جديدة ترسم ما يدور داخل مصر بطريقة الشباب، وعقب تداول أخبار هدم جزء من السور وفق خطة الجامعة الأمريكية لتطوير مقرها بالتحرير وتحويله إلى مركز ثقافى، على أن يستبدل موقع مبنى علوم بحديقة كبيرة، بناءً على طلب محافظة القاهرة، جاء هذا الخبر كالصاعقة على شباب ثورة يناير بعدما شعروا أن ذكرياتهم مع الثورة تتبخر بهدم جدار محمد محمود.

مستخدمو تويتر يدشنون هاشتاج للتعبير عن غضبهم


فور تداول الأنباء عن بدء المحافظة فى تنفيذ هدم السور، دشن مستخدمو موقع التواصل الاجتماعى تويتر، هاشتاج حمل عنوان "محمد محمود"، وعبر المستخدمون عن غضبهم من قرار هدم السور، والبدء فى تنفيذه، وكتب قطب محمد: "بتمسح ليه جرافيتى دى ألوانى وده حيطى، الأحمر ده لون دمى والأسود ده بوح همى، والأخضر واحشنى رسمت بيه حلمى".

وأضاف محمد أحمد: "دور ع الحقيقة وأنت هتلاقيها ع الحيطان"، فيما عبر سيد غيط عن حزنه بقرار هدم السور قائلاً: " شاهد على عصر الذئاب والأسود، اشهد يا محمد محمود، كانوا ديابة وكنا أسود".

وتابع عبده محمود قائلاً: "ممكن تهد السور بس عمرك ماهتخلينا ننسى تاريخنا"، أما محمود سولى فقد كتب قائلاً: "الجرافيتى موسّخ الحيطان.. بس الزبالة منورة الشوارع"، وقال حازم سامى: "هدموا كل حاجة حلوة".

أما إيهاب جمال، فقد غرد قائلاً: "دلوقتى حيطان محمد محمود بتتهد، حتى محمد محمود رافض يشهد بالى حصل وبيتخلى عننا"، وتابعت سلوى عبد الرحمن: "لا عمرنا نسينا ولا هننسى أجمل وأحلى وأصعب أيام العمر".

الشباب يغردون بذكريات محمد محمود


بينما شارك الشباب بتغريدات مستعيدين بها ذكريات الأحداث التى شهدها شارع محمد محمود مثل استشهاد الشيخ عماد عفت داخله واستخدام أطفال الشوارع فى الاشتباك مع قوات الأمن التى كانت متمركزة بداخله، فيما استنكر الشاب أحمد وجيه هدم جدار محمد محمود قائلاً: "سور محمد محمود ده الإنجاز الوحيد لـ "ثورة" 25 يناير المجيدة".

وفى ذات السياق، استغلت اللجان الإلكترونية لجماعة الإخوان، الحدث لتأجيج مشاعر شباب الثورة، ودفعهم للنزول للتظاهر لرفض هدم السور، إلا أن هذه الدعوات لم تلق أى استجابات.

الإخوان كالعادة تستغل هدم الجدار


كما استغلت قنوات الجماعة الحدث ونقله بشكل خاطئ، على أنه محاوله لمسح ذاكرة الثورة، بالرغم من إعلان إدارة الجامعة الأمريكية أن هدم السور، يأتى ضمن خطة لتطويرها بعد تعرض مبنى العلوم لعدد من التصدعات فى الفترة الأخيرة ما يستدعى هدمه، بالتزامن مع خطة محافظة القاهرة لتطوير ميدان التحرير، وإنشاء حديقة بالمكان.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة