خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الحجاب.. التعليم.. الفن.. السواقة.. معارك خاضتها المرأة السعودية كسرت فيها الحواجز عشان عيون الحرية.. 7 محطات فى حياة المرأة السعودية تجعلها الأشجع بين العرب

الثلاثاء، 01 سبتمبر 2015 02:18 ص
الحجاب.. التعليم.. الفن.. السواقة.. معارك خاضتها المرأة السعودية كسرت فيها الحواجز عشان عيون الحرية.. 7 محطات فى حياة المرأة السعودية تجعلها الأشجع بين العرب مرأة سعودية
كتبت رضوى الشاذلى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ضجة كانت مصاحبة لظهور فتيات سعوديات فى كأس السوبر بالمدرجات دون حجاب، والذى انعقد فى لندن، تعامل البعض معها على أنها فضيحة مكتملة الأركان، خصوصًا أن ما حدث غير معتاد، وأن الكاميرات رصدت الكثير من الفتيات السعوديات بملابس غير مألوف عليهن الظهور بها، هذه الضجة كانت المعركة الأخيرة التى بدأت السعوديات الإشارة إليها، والإعلان عنها بشكل غير واضح، وأعلن صرخة غير مكتملة قائلين: "عايزين نبقى أحرار".

خلع الحجاب

هذه الصور التى تناقلتها وسائل الإعلام، لم تكن مجرد صور عادية بل أثارت حفيظة الكثير من الكتاب السعوديين، والذين رأوا أن هناك تعمدًا فى إظهار السعوديات بهذا الشكل، وإقامة مباراة الكأس خارج السعودية وتحديدًا فى لندن كان له سبب خفى، كما أشار البعض، فى الكثير من التغريدات على "تويتر".

قيادة السيارات

حملة دشنها عدد من السعوديات وطالبن بحقهن فى قيادة السيارات، لأنه لا يوجد قانون يمنعهن من ذلك، وسيخوضن حروبًا من أجل الحصول على هذا الحق، أما السلطات السعودية فكان ردها على هذه الحملة: "المرأة التى ستخرق القانون وتقود سيارة، ستتعرض لعقوبات شديدة"، المعركة مازالت دائرة على قدم وساق، فالمسئولون لا يرغبون فى إصدار هذا القانون، والنساء يعتبرن أن هذه هى معركتهن الحقيقة التى يجب أن يجتازوها.

حرية ارتداء العباءة

معركة أخرى خاضتها المرأة السعودية ولكن لم تكن مُعلنة بهذا الشكل الصريح، بل استطاعت المرأة السعودية، أن تقتنص حقها فى ارتداء الملابس المحتشمة بعيدًا عن العباءة الزى الرسمى لهن هناك، وفى بعض المناطق استطاعت المرأة أن تسير بملابس غير هذه الملابس الرسمية.

الفن

لم تستمر الحياة كما كانت من قبل، ولم تغلق المرأة السعودية ملف الفن سواء على مستوى التمثيل أو الغناء، فكان طرد المطربة عتاب من السعودية بداية للتمرد، فكانت أول سعودية تشتهر بالغناء والرقص، ما دعا الملك خالد إبعادها عن البلاد، واختارت المحروسة لتستكمل مشوارها الفنى.
هذه المعارك الخفية استطاعت أن تغير الوضع ولو قليلاً، وبدأ ظهور فنانات سعوديات على الساحة الفنية.

التعليم

بعد أن كان محرمًا عليهن، أصبح شيئًا لا يقل أهمية لدى الفتيات هناك عن الماء والهواء، منذ زمن وبدأت معارك حول أحقية الفتاة السعودية فى التعلم، بعض مهاترات طويلة، اقتنعت الدولة بذلك، وبدأ يظهر كتاتيب تُدرس للسعوديات، ومع مرور الزمن بدأ الأمر يختلف بعض الشيء عن القديم، وتكتسب المرأة حقوقها تدريجيًا، فلم تعد ترضى بمستوى التعليم داخل المملكة بل تسافر إلى دول أوروبية عربية لكى تتعلم وتستكمل دراستها.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة