خالد صلاح

دندراوى الهوارى

فرح النشطاء فى الجيش..تحت شعار«الدولارات تبيح المحظورات»

الثلاثاء، 07 يوليه 2015 12:00 م

إضافة تعليق
حالة التشفى التى أظهرها الذين يعشقون لقب النشطاء والثوار، بجانب أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، وأتباعهم، والمتعاطفين معهم، فى الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء الماضى، فى أبناء الجيش المصرى، الذى أوردت وكالات الأنباء العالمية، والقنوات الفضائية العربية الشهيرة، خبر وقوع خسائر كبيرة بين صفوفه، نتيجة هجوم ما يطلق عليه ولاية سيناء، الذراع اليمنى لجماعة الإخوان الإرهابية، فى سيناء.

حالة الفرح العارمة، أثارت اشمئزاز الغالبية الكاسحة من المصريين، وأصيبوا بحالة من الدهشة، وهم يَرَوْن من يتصدرون المشهد، وتحديدا منذ 25 يناير 2011، ونصبوا أنفسهم رسلا، ومبشرين بالثورية، وبأن حب الأوطان مقدم على حب الذات يتشفون فى استشهاد أشرف من أنجبتهم مصر، من جنود وضباط، يدافعون عن أرض وعرض هذا الوطن، وهم صائمون ومتوضئون.

حالة الشماتة، والفرح، سرعان ما انقلبت إلى غم وحزن، عندما ظهرت الحقائق، وأن الأرقام المفزعة التى كانت تتناقلها وكالات الأنباء العالمية، وقناة الجزيرة الحقيرة عن الشهداء الذين سقطوا فى صفوف الجيش، ما هى إلا قتلى فى صفوف «كوكتيل» الجماعات الإرهابية.

الصدمة أفقدت هؤلاء الخونة والنشطاء والنحانيح، صوابهم، وأسقطت كل الأقنعة، وأن هؤلاء الذين دشنوا لشعارات، الوطنية والثورية، ما هم إلا تجار كلام، لا يكتفون ببيعها فى الداخل، ولكن يصدرونها فى الخارج تحت شعار «الدولارات تبيح المحظورات».

وأسأل الذين قرفونا بنغمة «الشباب الطاهر.. النقى.. نقاء الثوب الأبيض من الدنس» ما رأيكم فى نقاء أعضاء 6 إبريل، على سبيل المثال، وهم فرحون بالعمليات الإرهابية ضد الجيش المصرى، ويسفهون من رد الجيش القوى ضد ما يسمى بـ«ولاية سيناء»، الذراع اليمنى لجماعة الإخوان الإرهابية، والتسفيه من الانتصار الساحق وتصفية أكثر من 240 إرهابيا؟

هل هناك نقاء أكبر وأهم وأعظم من أن تنشر حركة 6 إبريل على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعى، الصور التى نشرها المتحدث العسكرى العميد محمد سمير، عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» عن القتلى الإرهابيين، وعلقوا عليها، تعليقات مغلفة بالتسفيه والتسخيف والتشكيك، وهو ما لم يفعله الإسرائيليون أعداؤنا الحقيقيون، ومن التعليقات نصا: «ما شاء الله مستوى الإرهابيين اتطور، بيحاربوا بهدوم مكوية وبتفضل مكوية حتى بعد قتلهم، والبنطلونات واسعة عليهم ومفيهاش حزام ومابتقعش وهما بيحاربوا».

هؤلاء تكشفت نواياهم، وأن دورهم الرئيسى التشكيك فى كل المشروعات الوطنية، والإنجازات التى تتحقق على الأرض سواء كانت سياسية، أو اقتصادية، أو انتصارات يحققها الجيش، والأجهزة الأمنية فى حروبهم ضد الجماعات والحركات والتنظيمات الإرهابية، والترويج لشائعات تثير البلبلة، وهو أمر خطير، يهدد أمان واستقرار البلاد.
إضافة تعليق




التعليقات 8

عدد الردود 0

بواسطة:

الفقير عبد الله

الخرفان المنافقين ... و سكس إبليس ... والبرادعوية

عدد الردود 0

بواسطة:

ناصر داخلى

المعادى

عدد الردود 0

بواسطة:

د ابراهيم الفقي

بئر الخيانه

عدد الردود 0

بواسطة:

' محمود بيومى

القافلة تسير والكلاب تعوى

عدد الردود 0

بواسطة:

Ahmed

يا أستاذ دندراوي ... نرجوكم الكتابة يوميا وبقوه في هذا الشأن حتي.....

عدد الردود 0

بواسطة:

مناهضة تضليل الوعي الجمعي

لا لتضليل الوعي الجمعي مع شديد الاحترام لكل منه يعرف حق الاختلاف

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

إسمهم مش نشطاء ... إسمهم الخونة

سموهم بإسمهم الحقيقى ومتدهمش أكتر من حقهم.

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق الغروري

ابحثوا ورائهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة