خالد صلاح

حرب الأقلام.. والصوابع.. وإكس أو.. أشهر ألعاب الفصل.. متنسهاش وأنت بتودع ثانوى

الخميس، 16 يوليه 2015 02:05 م
حرب الأقلام.. والصوابع.. وإكس أو.. أشهر ألعاب الفصل.. متنسهاش وأنت بتودع ثانوى أرشيفية
كتب حسن مجدى
إضافة تعليق
رغم التكنولوجيا الحديثة والحواسب اللوحية والهواتف الذكية المنتشرة، يظل للألعاب الحقيقة سحر خاص، تلك التى نمارسها بأيدينا ونلمس فيها الأوراق ونتنافس فيها بشكل مباشر، وداخل الفصل هناك مجموعة من تلك الألعاب التى لها الشهرة الأكبر لكونها لا تحتاج مساحة ويمكن ممارستها حتى أثناء الدراسة، تلك الألعاب ربما لن تمارسها بعد انتهاء مرحلة المدرسة، لذلك وأنت فى رحلتك إلى الجامعة حاول تذكر تلك الألعاب وممارستها ولو على سبيل النوستاليجا والعودة لأجمل أيام.

بخطوط سريعة مترابطة تحجز لعبة "أكس أو" مكانها الرئيسى فى ظهر معظم كراريس المدرسة، فى بعض الأحيان تتجاوز المساحة المخصصة لها المساحة المخصصة للدراسة نفسها، وهى اللعبة التى لطالما كانت محور الاهتمام فى أهم الحصص.

حتى الأقلام، اكتشف الطلبة لها أهمية ربما بالنسبة لهم أكثر من الكتابة نفسها، وهى حرب الأقلام، اللعبة التى تمثل فيها الدكة ساحة قتال، ويتحول فيها القلم إلى جندى يقف فى مقابلة جندى آخر، وتدار اللعبة عبر ضربات الأصابع التى يجب عليها أن تكون مضبوطة لتضرب قلم العدو وتطرحه خارج ساحة القتال وكأننا فى حلبة للمصارعة الرومانية غير أن شعبية حرب الأقلام تمتلك جماهيرية "فشر" أى من ألعاب المصارعة الأخرى.

إن لم تتواجد الأقلام، وحتى لو لم نحضر كشاكيل "الإكس أو"، فالبديل دائما جاهز، وداخل الفصل يكون البديل الدائم هو حرب الأصابع، ببساطة تتشابك أصابع اليد الأربعة من الأمام، وتدور الحرب بين الإصبعين الأكبرين، أو الإبهامين، ويجب أن يتمكن أحدهما من إخضاع الآخر ليفوز بحرب الأصابع.

مهما تغيرت الظروف واستجدت ألعاب، تظل تلك الألعاب التى مارسناها فى فصول الطفولة لها سحرها وذكرياتها التى لا تنسى.


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة