خالد صلاح

عمرو قورة يقدم حلولا للخروج من محنة كثرة الأعمال الدرامية فى رمضان

الثلاثاء، 09 يونيو 2015 04:25 م
عمرو قورة يقدم حلولا للخروج من محنة كثرة الأعمال الدرامية فى رمضان المنتج والإعلانى عمرو قورة
كتبت دينا الأجهورى
إضافة تعليق
فى إطار البحث عن حلول للخروج من مأزق كثرة الأعمال والمسلسلات خلال شهر رمضان، والذى يؤدى إلى ظلم بعضها، قرر المنتج والإعلانى عمرو قورة طرح بعض الحلول للمناقشة ووجه سؤالا على صفحته الرسمية على الفيس بوك يقول مسلسل من ٣٠ حلقة.. سنة ولا فرض؟ وتابع "تمر شركات إنتاج الدراما فى محنة تتمثل فى كثرة الأعمال المعروضة وبالذات فى شهر رمضان...و عندما يزيد العرض عن الطلب.. يتأثر المنتج ويضطر للبيع بخسارة.. ليعوض جزء مما أنفقه.. عندى حل سريع.

السنة الجايه نبطل ننتج مسلسلات ٣٠ حلقة ونكتفى بـ١٥ حلقة جيدة الصنع.. طيب ده فايدته إيه؟
التكاليف الإنتاجية ستنخفض إلى النصف.. فلا يأخذ المنتج كل هذا الحجم من المخاطرة المادية فى عمل واحد، ستستوعب القنوات ضعف عدد الأعمال فى رمضان وتعطى المشاهد فرصة، لأن يشاهد ضعف عدد الأعمال لأن هناك مجموعة جديدة من المسلسلات تبدأ من يوم ١٦ رمضان، سيزداد الإنتاج وبالتالى فرص التوظيف والعمالة وتستوعب الصناعة كل المواهب الموجودة وإعطاء فرصه لأكبر عدد من الفنانين والفنيين، ويستطيع المسلسل الذى لا يتم اختياره فى رمضان أن يذاع طوال السنة فى صورة مسلسل أسبوعى، وخلق مواسم درامية أسبوعية بدلا من الموسم الرمضانى وحده (زى بقية خلق الله).

سهولة بيع المسلسل فى جميع أنحاء العالم لأن شراء ١٥ حلقة يشجع على البيع عن شراء ٣٠ (يجب خلق سوق عالمية للدراما المصرية)، المسلسلات ستتحسن لأن المسلسل الحالى ال ٣٠ حلقة هو ممطوط ويدعو للملل لكى يمتد عبر ٣٠ حلقة ومعظم المسلسلات تنقلب للملل بعد أول ١٥ حلقة.

بالطريقة دى.. السوق يستوعب ١١٢ مسلسلا سنويا (٢٤ مسلسلا فى رمضان و٨٨ مسلسلا طوال العام على كل القنوات).. وطبعا أهم من كل دول.. أن المنتجين نفسهم يتكاتفوا ويتحالفوا لإنقاذ أكل عيشهم..وينسقوا ويخططوا ويشاركوا بعض... اللهم إنى قد بلغت...اللهم فاشهد.
اليوم السابع -6 -2015

إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة