خالد صلاح

دندراوى الهوارى

هل أبوالفتوح وأيمن نور وخالد على وصباحى والنشطاء.. صفوة مصر؟

السبت، 09 مايو 2015 11:58 ص

إضافة تعليق
لو كان مينا، موحد القطرين، وخوفو وخفرع ومنكاورع، بناة الأهرامات، ومنتوحتب الثانى، وأحمس، وأمنحتب الثالث، وتحتمس الثالث، ورمسيس الثانى، ومحمد على، وأحمد عرابى، وسعد زغلول، ومصطفى كامل، وطلعت حرب، وجمال عبدالناصر، وأنور السادات، وخالد محيى الدين، وإبراهيم شكرى، وممتاز نصار، وغيرهم من قائمة طويلة بطول الوطن، يعلمون أنه سيأتى زمان يعتلى فيه محمد مرسى عرش مصر، ومحمد البرادعى يُلقب بأيقونة الثورة، وعبدالمنعم أبوالفتوح بالثورى الليبرالى، وأيمن نور بالسياسى، وبلال فضل بكاتب الثورة، وعلاء عبدالفتاح بالثورى، وخالد على بالناشط الثورى، وعلاء الأسوانى بأديب ومثقف الثورة، وممدوح حمزة بمهندس الثورة، وحمدين صباحى بالمناضل، وعمرو حمزاوى بالخبير الاستراتيجى، ما قَبِل منهم أحد حكم مصر، أو مارس العمل السياسى والثورى، أو تصدى للعمل العام من الأساس، وكان انزوى خلف ستائر الزمن، احترامًا وتبجيلًا لقيمة وقامة هذا الوطن، وتقديرًا لقيمة نفسه.

هؤلاء النشطاء، والمتمسحون فى مصطلحات النخبة والصفوة، والخبراء، والمعارضون أرسلتهم السماء فى لحظة غضبها، ليقعدوا لنا فى هذا الزمان، يؤسسون مصانع الشر المنتجة للحقد والغل، والابتزاز السياسى، والتسفيه والتسخيف من كل القرارات والمشروعات والإنجازات التى تتحقق على الأرض.

مصانع الشر أنتجت فوضى وتخريبًا وتدميرًا، ومئات الضحايا، ومعدات تمهيد الطرق أمام الجماعات والتنظيمات الإرهابية لزرع أرض الكنانة بالمتفجرات، والسماح لدويلة مثل قطر بالتدخل السافر فى الشأن الداخلى، ومنح الفرصة لدولة مثل تركيا، الباحثة والمشتاقة لإعادة مجدها المنهار فى دفاتر تاريخها القديم، وتعتبر مصر المفتاح السحرى لتحقيق هذا الأمل، وأن انهيارها يمهد لتحقيق الحلم، وأمريكا التى تخطط لتقطيع أواصر البلاد، فى الوقت الذى تركوا فيه إسرائيل تنعم بكل الاستقرار، وتجنى ثماره من تقدم علمى وتكنولوجى، ونمو اقتصادى كبير.

هل هؤلاء المتصدرون للمشهد العام، بمن فيهم الإعلاميون المنقلبون، يستحقون لقب الصفوة، وهم الباحثون عن المغانم، وأكبر قدر من تورتة السلطة؟

خذ عينة بارزة من صفوة هذا الزمان.. زعيم التيار الشعبى، حمدين صباحى، يرى بعينه التحديات الضخمة التى تواجه الوطن على جميع المستويات، اقتصاديًا، وأمنيًا، ومخاطر تهدد الأمن القومى بمفهومه الشامل، وأعداء متربصين، ولا يجد فى كل هذه التحديات سوى «قانون التظاهر» الذى طالب أكثر من 29 مرة بإلغائه، دون أن يقدم بديلًا واحدًا.

صباحى خلال كلمته فى مؤتمر للتيار الديمقراطى مساء أمس الأول للتضامن مع أعضاء حزب التحالف الشعبى المحالين للمحاكمة، والذى عُقد بمقر حزب الكرامة، قال: «إن قانون التظاهر باطل دستوريًا، وجائر إنسانيًا، وغبى سياسيًا، ولا يوجد ما هو أغبى من هذا القانون»

ركز عزيزى القارئ فى «السجع».. «باطل دستوريًا، وجائر إنسانيًا، وغبى سياسيًا»، وكأنه يحفظ بيتًا من الشعر، أو قطعة من الزجل، دون أن يتطرق إلى حقيقة ما تتعرض له مصر من مخاطر جسيمة، وتقديم حلول، أو أفكار يمكن لنظام الحكم الاستفادة منها، لكن كيف له أن يدفع بأفكار وتقديم حلول يمكن لها أن تخفف من وطأة الوطن، وهو الذى يحلم بإسقاط النظام، وفشله؟، وكأنه مواطن من دولة أخرى، وليس مصريا!

حمدين صباحى ورفاقه من المصابين بمرض التثوراللاإرادى، والنخب البزراميطية، عمالقة كلام، وأقزام أفعال، يعارضون من أجل مصالحهم فقط، وليذهب ملايين المصريين إلى الجحيم!
ولكِ الله يا مصر!
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

عادل المهدي

الخلط

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

لأ طبعاً ... عملوا إيه لمصر أصلاً؟!

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

بارك الله فيك و عليك يا كاتب يا محترم

عدد الردود 0

بواسطة:

Dr.Khalid

كل من ذكرتهم يكفي بأن الشعب أسقطهم جميعاً وبات يستعيذ بالله منهم لشرورهم

عدد الردود 0

بواسطة:

شكرا رقم 4

شكرا رقم 4

عدد الردود 0

بواسطة:

Kamilea

انا مع رقم4

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

هل خالد علي و ايمن نور و صباحي و ابو الفتوح صفوة مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

السيد

لافض فوك

عدد الردود 0

بواسطة:

بدرية لحد الفجرية

برلمان و لا ياميش

اصلها تفرق معايا اوى اوى اوى مش كده و لا ايه

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

امل مين صفوة مصر؟ توفيق عكاشة وسما المصري و سبايدر؟

فوق

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة