خالد صلاح

سفير الصين بالقاهرة: وفد صينى يزور مصر لبحث التعاون فى المجالات الثقافية

الثلاثاء، 05 مايو 2015 01:32 م
سفير الصين بالقاهرة: وفد صينى يزور مصر لبحث التعاون فى المجالات الثقافية سونج أيجو سفير الصين لدى مصر
(أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
صرح سفير الصين لدى مصر سونج أيجو أن وفودا صينية ستزور مصر خلال الفترة المقبلة لبحث فرص التعاون بين البلدين فى المجالات الثقافية، موضحا أن كلا البلدين لديهما حضارات قديمة وعريقة.

وأكد، خلال مؤتمر "ممارسة الأعمال مع دول آسيا" والذى تنظمه شركة "جلوبال تريد ماترز" بالشراكة مع "الجمعية الآسيوية المصرية لرجال الأعمال"، على أهمية التعاون الاقتصادى فى منطقة أسيا والباسفيك، مشيرا إلى أن 40% من سكان العالم بها كمستهلكين ومنتجين وهى تعادل نحو 57% من الاقتصاد العالمى ونحو 40% من حجم التجارة العالمية وفى ظل التعاون المستمر تعد المنطقة هى المحرك الأساسى لتحقيق تعافى الاقتصاد العالمى فهى تمتلك تكنولوجيا متطورة وحديثة.

وأضاف أن حجم الناتج المحلى الصينى فى العام الماضى حقق نموا بلغ نحو 7.4% بالرغم من تراجعه مقارنة بالعام السابق له والذى حقق فيه معدلات نمو بلغت من 9 إلى 10% إلا أنه ظل من أقوى الاقتصاديات على مستوى العالم.

ودعا إيجو إلى زيادة العلاقات التجارية بين مصر والصين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجارى بين البلدين بلغ العام الماضى 6ر11 مليار دولار وأصبحت الصين أكبر شريك تجارى لمصر.

ولفت إلى أن مصر تقع فى موقع متميز فى القارتين الأسيوية والأفريقية وفى ظل الاستقرار التدريجى فإنها ستعلب دورا مهما فى المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن هناك كثيرا من المجالات التى يمكن التعاون فيها بين البلدين كالطاقة والبنية التحتية والكهرباء التى من شأنها المساعدة على زيادة فرص التعاون بمجالات الاستثمار الصناعى.

وأوضح أنه يمكن التعاون أيضا فى مجالات الطاقة النووية وصناعة الفضاء فضلا عن الأسمنت والغاز الطبيعى وكذلك فى المنتجات الاستهلاكية لأن كلا البلدين لديهما زيادة كبيرة بأعداد السكان بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة الصينية فى مجال الزراعة الحديثة والسكك الحديدية.

وأوضح أيجو أن الجانب الصينى اتخذ مبادرة لاعادة إحياء طريق الحرير لزيادة الاتصال مع أوروبا وإفريقيا وتعزيز وتأسيس شراكات مع البلدان وزيادة الافاق والتطلعات لشركات كبيرة بالربط والاعتماد على التنمية المستدامة المستقلة، لافتا إلى أنه سيتم انشاء بنك الطريق الحريرى لتعزيز الشراكة وتحقيق الازدهار.

ورحب إيجو بكون مصر عضوا مؤسسا فى البنك الآسيوى للبنية التحتية، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ خطوات للمساهمة فى رفع كفاءة البنية الأساسية فى العديد من البلدان.

ومن جانبه قال حسن الجبالى مستشار وزير الإسكان إن مفهوم البنية الاساسية من وجهة نظر الوزارة له العديد من المستويات: الأول القومى وهو إنشاء الطرق القومية والموانئ والمطارات، مشيرا إلى أنه يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية فى هذه المجالات لتحقيق تقدم كبير فى مستوى الانجاز لتلك المشروعات.

وأضاف أن البنية الأساسية على المستوى الإقليمى تشمل عمل طرق اتصال بين المدن الجديدة والحالية وذلك لمحاولة الانتشار من الوادي.

ونوه إلى أن البنية الأساسية على المستوى المحلى تتمثل فى تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، ونحن نحتاج إلى نظرة كبيرة وتفكير من خارج الصندوق لحل مشاكل المياة، لافتا إلى أننا يمكن الاستفادة من الخبرة الصينية فى معالجة الصرف الصحى باستخدام البيوجاز كما يمكن الاستفادة من التقنيات الصينية فى انتاج المساكن، مشيرا إلى أنه تم مؤخرا الاضطلاع على تقنية "3 دى برنتر" والتى يمكن من خلالها إنشاء 18 وحدة سكنية خلال 24 ساعة.

ولفت إلى أننا نعانى من مشكلة كبيرة فى نقص الطاقة ولذلك فإننا نتجه إلى استخدام الفحم كبديل للطاقة وهو أمر يمكن الاستفادة من الخبرة الصينة فى مجالات الطاقة الشمسية والرياح والحافظ على البيئة.

وأوضح أن تقنيات الاسكان لابد وأن ترتبط بتدريب العمالة فنحن نعانى من مشكلة نقص العمالة الفنية المدربة ولذلك تم استحداث وزارة التعليم الفنى كاستجابة حقيقية لاحتياجات سوق العمل فعلى مدار التاريخ استطاعت العمالة المصرية الفنية المدربة كان لها دورا كبيرا فى انجاز كبير من المشروعات العملاقة وكان لها دورا كبيرا فى توفير العملة الصعبة لمصر على مدى عقود.

ولفت إلى أن قانون البناء الجديد يشمل على نقطة الشباك الواحد والتى تجمع استخراج تراخيص البناء فى وقت أقل ومكان واحد مما سيشجع على الاستثمار فى مجالات البناء.

ومن جانبه قال شريف العطيفة مستشار وزير الاستثمار للمشروعات القومية إن الحكومة الحالية وضعت على رأس أولوياتها خطة للاصلاح الاقتصادى ونستهدف بحلول 2017/2018 تحقيق معدلات نمو تصل إلى 7%.

وأضاف أن المؤتمر الاقتصادى الذى عقد فى شرم الشيخ والذى وضع مصر على خارطة الاستثمارات تم توقيع 19 اتفاقية و35 مذكرة تفاهم و17 اتفاقية وقعتها وزارة التعاون الدولي، كما تم فى مجال الطاقة توقيع 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع كبرى الشركات الصينية تقدر بنحو 10 مليارات دولار، وفى قطاع النقل والموصلات تم توقيع اتفاقيات مع شركتين قطاع عام لربط بعض المحافظات ببعضها.

ومن جانبه قال كريم هلال رئيس الجمعية الآسيوية المصرية لرجال الأعمال إن إنشاء الجمعية بدأ كمبادرة فى عام 2009 تحت شعار الاتجاه شرقا وذلك بعد إدراكنا أن ميزان القوة الاقتصادية انتقل إلى من الغرب إلى الشرق وتأكدنا من ذلك تماما بعد الأزمة المالية العالمية فى 2008 وأصبح مركز الثقل الاقتصادى فى الشرق وبلا رجعة.

وأكد أننا أهملنا خلال السنوات الماضية العلاقات مع كل من أسيا وإفريقيا ولذلك عملنا على إعادة تسليط الأضواء لبناء علاقات قوية ومميزة مع الدول الأسيوية فى المجالات التجارية والاستثمارية ونقل الخبرات والاستفادة منها.

وأضاف أنه فى عام 2010 عقد مؤتمر إعادة إحياء طريق الحرير بحضور ممثلين عن الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص الأسيوية وتمثيل مصرى متميز لاعادة مصر على الخريطة الاستثمارية إلا أن المجهودات توقفت بعد أحداث ثورة 25 يناير 2011 والتى عانى فيها الاقتصاد المصرى العديد من التحديات والأزمات.

وتابع "لدينا فرصة لإعادة إحياء العلاقات المصرية -الاسيوية خاصة فى ظل زيارة الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى إلى الصين فى ديسمبر الماضى والتى فتحت الافاق لتحقيق مزيد من التعاون بين الجانبين والتى سيلحقها بزيارة للرئيس الصينى لمصر قريبا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة