خالد صلاح

دندراوى الهوارى

خالد على وأبو الفتوح.. عندما ينتحر المنطق فى زمن العهر السياسى!!

الثلاثاء، 05 مايو 2015 12:01 م

إضافة تعليق
عندما خرج المصريون فى مظاهرات صاخبة يوم 25 يناير 2011، تقليدا لخروج التونسيين ضد نظام بن على، وبعد أن قفز الإخوان فوق ظهور المحتجين للانقضاض على السلطة، ثم خرج الكاتب ذو العمر المديد محمد حسنين هيكل، مؤكدا أن هذه المظاهرات الاحتجاجية عبارة عن ثورة شعبية، و«شبط» أدعياء الثورية ومن خلفهم وقبلهم الإخوان، فى مصطلح الثورة، وتمكنوا من إسقاط نظام مبارك، وهو الأساس المتحكم فى منظومة الحكم، حينها غضوا الطرف عن إسقاط وإبعاد المعارضة التى كانت، ومازالت، تمثل ديكورا للنظام.

والسؤال الرفيع، كيف تم التخلص من «الأساس» والإبقاء والاحتفاظ «بالديكور؟» وهنا بيت القصيد، حيث إن لكل نظام ديكوره الشبيه له فى جميع التفاصيل، ومن ثم فإن المعارضة بكل أطيافها السياسية، من أحزاب وجماعات وحركات وشخصيات عامة، أسوأ بكثير من مبارك ونظامه، وأثبتت الممارسة العملية على الأرض ذلك بكل قوة، ولعبت الدور الأقذر فى تاريخ مصر، على مدار 4 سنوات وحتى الآن، بداية من الأحزاب الورقية وجماعة الإخوان الإرهابية، والحركات الاحتجاجية، والشخصيات العامة.

وعلى سبيل المثال محمد البرادعى، حمدين صباحى، عبدالمنعم أبوالفتوح، ممدوح حمزة، علاء الأسوانى، خالد على، سليم العوا، أيمن نور، حمدى قنديل، زكريا عبدالعزيز، وعمرو حمزاوى، وغيرهم، لعبوا الدور المحورى فيما آلت إليه الأوضاع فى مصر من فوضى، وسقوط آلاف الشهداء الذين تتعلق أرواحهم فى رقاب هذه النخبة العار، وانهيار فى الاقتصاد، والمرافق العامة، ومازال هؤلاء يرسمون خريطة زيادة القتلى، وإسقاط مصر فى وحل الفوضى العارمة، لتسير على درب ليبيا وسوريا واليمن والعراق.

ولنأخذ خالد على وعبدالمنعم أبوالفتوح كنماذج للتدليل على وكسة البلاد، ومدى ما وصل إليه زمن الانحطاط والعهر السياسى الذى نعيشه.

خالد على الساقط بجدارة فى كل الاستحقاقات الانتخابية التى خاضها، وصاحب المركز الحقوقى الذى يتلقى تمويلات بعيدا عن عيون ومراقبة الحكومة «قانونيا»، خرج علينا أمام عدد قليل من العمال، ملقيا خطبة عصماء، وبصوت جهورى، مؤكدا أن المتواجدين فى السجون حاليا سيخرجون، والذين يحكمون، قاصدا السيسى، سيتم سجنهم!!

هكذا عندما ينتحر المنطق فى زمن الانحطاط والعهر السياسى، نجد الساقط بجدارة فى كل الاستحقاقات الانتخابية، ليطالب بسجن من جاء بالانتخاب وبإرادة شعبية جارفة، ويطالب بخروج الإرهابيين والفوضويين، الذين لا يلتزمون بالقانون، من السجون طلقاء، يمارسون هواية القتل والتفجير والذبح وإثارة الفوضى، والتخريب والدمار، ثم الدفع ببعضهم إلى سدة الحكم.

نعلم أن خالد على من أكثر المتعاطفين مع جماعة الإخوان، والمدافعين عنهم، والذى أخفى الإخوانى المتنكر فى قناع 6 إبريل، محمد عادل، وتربطه به علاقات وطيدة ووثيقة، وكانا يعدان معا التقارير الكاذبة والمفبركة وإرسالها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول الأوروبية، لتشويه سمعة مصر، لذلك ألتمس لخالد على كل الأعذار، لأن ذراعه اليمنى الإخوانى محمد عادل الذى كان لا ينام الليل فى إعداد التقارير وإرسالها لمنظمات حقوقية وحكومات أجنبية، معترفا بأنه كان يتقاضى مقابلا ماديا نظير ذلك، محبوسا حاليا.

أيضا عبد المنعم أبو الفتوح الإخوانى تنظيما وهوى والذى أسس حزب مصر القوية، ليكوّن مكتب إرشاد، عِوضاٍ عن المكتب الذى انهار عقب ثورة 30 يونيو، بدأ يشن هجوما شرسا ضد النظام الحالى واتهمه، بجانب نظام مبارك بالتسبب فى إفقار المصريين، ولم يحمل المعزول محمد مرسى، أية مسؤولية، وبدأ يخطط بالتنسيق مع 6 إبريل وخالد على لتأجيج الشارع ضد السيسى.

خالد على وأبو الفتوح، بجانب الإعلاميين المنقلبين عبارة عن أمثلة صارخة يراها فاقدو نعمة البصر قبل المبصرين، للزمن السيئ الذى نعيشه، ويمثل عهرا وانخطاطا سياسيا كبيرا..
ولكِ الله يا مصر...!!!
إضافة تعليق




التعليقات 7

عدد الردود 0

بواسطة:

سوسن

الله على ابن مصر الوطنى

انشررررررررررر التعليق فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

الفقير عبد الله

أحسنت ... و أزيدك من الشعر بيتا

عدد الردود 0

بواسطة:

على

سؤال بسيط

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

عفوا ايها الساقطون الا تخجلون ام اعمتكم دولارات العمالة

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء الدين حرب

لطفا عزيزى الاستاذ دندراوى

عدد الردود 0

بواسطة:

محمدين

ايه اخرة الكلام

عدد الردود 0

بواسطة:

صوت الحق

النخبه الخائنه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة