خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

نشطاء يعيدون نشر رسالة محمد سلطان لأوباما للإفراج عنه.. نجل القيادى الإخوانى: أنا مواطن أمريكى وأؤمن بمبادئ وقيم الآباء المؤسسين فى الولايات المتحدة.. وأسأل حكومتى الأمريكية هل حياتى تساوى شيئا لديكم؟

الأحد، 31 مايو 2015 03:54 م
نشطاء يعيدون نشر رسالة محمد سلطان لأوباما للإفراج عنه.. نجل القيادى الإخوانى: أنا مواطن أمريكى وأؤمن بمبادئ وقيم الآباء المؤسسين فى الولايات المتحدة.. وأسأل حكومتى الأمريكية هل حياتى تساوى شيئا لديكم؟ محمد سلطان
كتب سيد الخلفاوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أعاد نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" تداول فيديو لمحمد سلطان، الذى تنازل عن جنسيته المصرية وفضل الأمريكية، وهو يستجدى أوباما بالتدخل لإخراجه من الحبس الذى كان داخله على ذمة التحقيقات.

ويعيد "اليوم السابع" نشر رسالة سلطان لأوباما ردا على مؤيديه والمتضامنين معه، وجاء نصها كالتالى بعد ترجمتها:

نص الرسالة


"اسمى محمد سلطان، أبلغ من العمر 26 عاما، أنا مواطن أمريكى، نعم لدى أصول مصرية، ولكننى ترعرعت فى تكساس وبوسطن وديترويت وكولبماس أوهايو، وكبرت فى أمريكا أرض الأحرار والشجعان، أو على الأقل هذا ما تعلمته فى الأمة التى أنتمى لها.

وتابع سلطان فى رسالته المسجلة، تخرجت من جامعة أوهايو، ومغرم بفريق بوسطن لكرة القدم ولدى إدمان غير صحى لبورتلاند. أتذكر العمل لصالح حملة الرئيس باراك أوباما فى مدينتى، بالنسبة لى، فكرة أن الكل متساو فى أمريكا هو ما جعلنى أؤمن بقوة بالنجوم والسطور (فى علم أمريكا). بالنسبة لى حقيقة أن رجلا أمريكيا من أصول أفريقية اسمه باراك حسين أوباما يمكن أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة أثبت للعالم أننا أكبر ديمقراطية فى العالم، وأن كل أمريكى، بغض النظر عن لونه له نفس الحقوق ويتمتع بالمساواة.

سلطان لـ"أوباما": كنت أقوم بما دعا إليه "مرسى"


وأضاف فى رسالته لأوباما، ولكننى الآن اضطر للتساؤل حول صحة ذلك، فأنا أعانى فى سجن مصرى لما يزيد على ستة شهور، ولما يزيد عن 200 يوم تم حرمانى من حريتى، لماذا؟ لأننى أؤمن بنفس القيم والمبادئ التى بنى عليها الآباء المؤسسون (فى أمريكا) هذه الأمة العظيمة: الحرية والتحرر والسعى وراء السعادة، التحرر والعدل للجميع وأن كل البشر متساوون، قبل اعتقالى كنت أوثق الجرائم ضد العدالة والإنسانية والديمقراطية فى مصر، وأشارك مبادئى الأمريكية مع المصريين والشباب وأحاول بناء جسور بين جيلين من الأحرار، وهم نفس الشباب الذين أشاد بهم الرئيس بعد ثورة 25 يناير، جريمتى أننى قمت بما دعا له رئيسى: التعلم من الشباب ومشاركتهم تجربتى فى الحرية، إذا ما كنت ما زلت على قيد الحياة بعد أن بدأت إضرابا عن الطعام فى يناير 26، أسأل حكومتى، حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، هل حياتى لا تساوى أى شىء بالنسبة لكم؟ هل حياة المواطنين الأمريكيين بلا قيمة؟ أم أن السبب فى تجاهلكم هو أن اسمى محمد؟ إن صمتك أيها الرئيس أوباما يعنى أن هناك تفضيلا فى المعاملة بين الأمريكيين.

سلطان: حكومتك أرسلت طائرة لتحرير أمريكان شقر وعيونهم زرق من مصر فما هو الفارق بيننا؟

وتابع "لقد قامت حكومتك بإرسال طائرة لتحرير أمريكان شقر وعيونهم زرق من مصر فى 2012 (قضية المنظمات غير الحكومية). ما هو الفارق بيننا؟ هل السبب أن والدى ليس مواطنا غنيا، أم لأنه عالم دين يحمل اسما عربيا مثلك؟ قررت الإضراب عن الطعام لأننى كبرت رجلا حرا، وحتى لو قام العسكر المصريون بحبسى وتخلت حكومتى عنى، فإنى ما زلت أسيطر على مصيرى وهذا ما يعنيه كونى حرا وكونى أمريكيا. قد تختارون تجاهلى ولكنكم لو فعلتم ذلك، فإنكم لا تقومون بتجاهلى شخصيا فقط، أو تتجاهلون ضميركم، ولكنكم ستسجلون سابقة تفتح الباب أمام تجاهل مصير الكثير من الأمريكيين من قبل حكومتهم".

يذكر أنه تم نقل الترجمة عن الصفحة الشخصية لخالد داود على الفيس بوك.





أخبار متعلقة:


مصدر أمنى: محمد سلطان تنازل عن جنسيته منذ شهر.. والجوازات شطبت اسمه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصر

هايل ياخروف

ممكن تذهب الي ايرلندا ..أقروا هناك قانون يناسبك

عدد الردود 0

بواسطة:

سامح الخولى

بيكمل سجل الخونة

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

خرفان الاخوان ليس لهم مله ولا وطن ولا دين ,,,

**

عدد الردود 0

بواسطة:

sayedfarrag

آه يا أبن الآباء المؤسسين !!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

abdellatif

اللعنة

عدد الردود 0

بواسطة:

samer

رجال لا يخافون إلا الله

عدد الردود 0

بواسطة:

برضه بدون

سلطان لـ"أوباما": كنت أقوم بما دعا إليه "مرسى"

عدد الردود 0

بواسطة:

noha

الواطىء واطىء

التعليق فوف

عدد الردود 0

بواسطة:

sayedfarrag

من هذا الجهبز الذى اخترع القانون 140 لسنة 2014م ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

noha

انتظروا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة