أكرم القصاص - علا الشافعي

دعوات يهودية لإقامة طقوس "عيد الفصح" فى المسجد الأقصى (تحديث)

الأربعاء، 01 أبريل 2015 05:34 م
دعوات يهودية لإقامة طقوس "عيد الفصح"  فى المسجد الأقصى (تحديث) المسجد الأقصى _ صورة أرشيفية
أ ش أ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نشرت منظمات "الهيكل المزعوم" اليهودية على مواقعها الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعى اليوم الأربعاء إعلانات لجمهور المستوطنين للمشاركة فى أداء شعائر وطقوس تلمودية وصلاة "عيد الفصح" العبرى فى المسجد الأقصى المبارك ليلة الجمعة القادمة.

وذكرت مصادر فلسطينية أن إعلانات الجمعيات اليهودية المتطرفة كشفت عزمها ونيتها إقامة صلاة عيد الفصح العبرى فى مسجد "قبة الصخرة" بالمسجد الأقصى يوم الجمعة المقبل.

ولفتت الإعلانات إلى أن هذه الجمعيات تقدمت بطلب لشرطة الاحتلال الإسرائيلى فى القدس للسماح لها بإقامة شعائر وصلاة عيد الفصح فى المسجد الأقصى.

كما طالبت بأن يتم السماح لهم بإدخال الأدوات الخاصة بطقوس الصلاة والشعائر؛ من بينها مادة مشتعلة، وسكين للذبح وأخشاب أو عصى وخروف، وحددوا مكان إقامة الطقوس فى خارطة مرفقة للمكان وخطوا للتوضيح أنها الساحة فى محيط "القبة الذهبية" أى مسجد "قبة الصخرة" بالأقصى.

من جانب أخر أظهرت صور عممها المكتب الإعلامى لحركة "حماس" جنوب مدينة غزة اليوم الأربعاء لعضو المكتب السياسى للحركة محمود الزهار وهو يتفقد الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتظهر الصور الزهار وهو يتابع عن قرب الحدود الفاصلة مع الاحتلال الإسرائيلى بالمنظار العسكرى فى سابقة تعد الأولى من نوعها يقوم بها قيادى بهذا المستوى على حدود القطاع.

وذكر المكتب الإعلامى لحماس أن الزهار قام بزيارة لموقع تدريب متقدم تابع لكتائب القسام الجناح العسكرى لحماس شمال قطاع غزة تقابلها مواقع للجيش الإسرائيلى على الجهة الأخرى من السياج الفاصل.

وكانت تقارير إسرائيلية قد أشارت مؤخرا إلى قيام كتائب القسام بإنشاء العديد من مواقع التدريب العسكرية لعناصرها على بعد بضع مئات من الأمتار من السياج الأمنى الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

إضافة..



من ناحية أخرى سمحت اسرائيل ببناء 2200 وحدة سكنية فى القدس الشرقية المحتلة للفلسطينيين فيما وصفته منظمة غير حكومية بأنه أكبر خطة تطوير للشطر المحتل حيث توجد آلاف المنازل المهددة بالهدم بسبب عدم وجود تراخيص بناء.

وقال منظمة "عير عاميم" الإسرائيلية غير الحكومية التى تدعو لتقاسم "عادل" للمدينة المقدسة بين الإسرائيليين والفلسطينيين أن هذه الخطوة ليست إلا ظاهرية، وبحسب المنظمة فانه حتى لو تم السماح للفلسطينيين من سكان حى السواحرة فى القدس الشرقية بالبناء فإنه يتوجب عليهم تقديم خطط ستستغرق "سنوات" للموافقة عليها.

وأضافت عير عاميم أن الخطة التى اعلنتها بلدية القدس الإسرائيلية هى أهم خطة بناء فى القدس الشرقية منذ احتلالها، واحتلت اسرائيل القدس الشرقية فى 1967 واعلنت ضمها فى خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولى الذى يعتبر الاستيطان الاسرائيلى فى كل الاراضى الفلسطينية المحتلة غير شرعى وفقا للقانون الدولى.

وقال افيف تاتارسكى وهو باحث مع المنظمة أن الخطة "خطوة أولى مهمة"، وتندد عير عاميم دائما بالنقص الكبير فى البنى التحتية العامة والخاصة فى القدس الشرقية، وأكد بيان صادر عن بلدية القدس أن رئيس البلدية نير بركات اقترح خطة بناء مساكن بالإضافة إلى طرق وبنى تحتية ومؤسسات عامة للفلسطينيين فى القدس الشرقية.








مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة