خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أطباء نفسيون: المنظمات الدينية قادت مصر لمحاربة العقل

الثلاثاء، 03 فبراير 2015 09:07 م
أطباء نفسيون: المنظمات الدينية قادت مصر لمحاربة العقل معرض الكتاب
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قالت الدكتور جرجس شكرى، أستاذ الطب النفسى، إن المنظمات الدينية والتكفيرية قادت مصر منذ السبعينيات لمحاربة إعمال العقل، وهو ما أوصلنا إلى ما نحن فيه من معاناة مع الإرهاب والتطرف.

وأوضح جرجس شكرى، خلال مشاركته فى ندوة لمناقشة كتاب "ثقافة النظام العشوائى"، بقاعة "كاتب وكتاب"، ضمن فعاليات معرض القاهرة للكتاب فى دورته الـ46، أن الكتاب صدر فى التسعينيات، للدكتور غالى شكرى، وكان لا يقصد به عشوائية العمارة والمبانى، ولكنه يقصد عشوائية الثقافة والاقتصاد والحالة الاجتماعية فى مصر، والكتاب أعتبره شهادة على العصر فى أواخر القرن العشرين، ويدور حول تكفير العقل وعقل التكفير، داخل مصر.

ومن جانبها، قالت الدكتورة آمال كمال أستاذ التحليل النفسى، إننا نعيش حالة من حالات الفوضوية والعشوائية فى السلوك والتفكير، والنظم التى تتحكم فى المجتمع المصرى من حيث السياسة أو الاقتصاد وفى الحالة الاجتماعية أيضاً، وهذه الحالة التى نعيشها فى حاجة إلى سنوات لعلاجها وإصلاحها، بشرط العلاج بعد البحث عن الجذوز، لكن لا علاج، مضيفه وحتى يعالج المجتمع ويشفى أزماته، علنا بحث الحالة التى نعيشها.

وأشارت الدكتورة آمال كمال، إلى أن جماعة الإخوان المسلمين، والتى تشكلت عام 1928، كانت تبحث عن فرصة لتنتهزها للصعود، واستغلت فرصة ثورة 1952، ولكن لولا ما حدث عام 1954، عندما تم تحجيم محاولاتهم للنيل من هوية هذا مصر، أمام مد القومية العربية فى الخمسينات والستينات حتى عام 1971، وعاد الفكر المتشدد حتى عام 74، وخرج للمجتمع تحت شعار الجهاد والإسلام كقومية بديلة تستند لغياب الحدود الجغرافية، بما يسمى التنظيمات الإسلامية.

وأضافت آمال كمال، أننا نعيش الآن حالة من العشوائية، والتى تظهر من خلال حالة البؤس الذى يحيط بالعاصمة، من ساكنى الأطراف، كما أن مصر تعيش حالة من الازدواجية، فمصر بلد غنى بالمال وليس بالعملية الإنتاجية، وأن صراع رؤوس المال هو الذى كون مجموعات مسلحة وسياسية وانتشار الفساد ، وهؤلاء أصحاب رؤوس المال يدافعون عن هذا النظام العشوائى لانه يناسب مصالحهم، وهناك إصرار على استمرار النظام العشوائى لانه مكسب لهم، حتى وان كان يضيع الهوية المصرية، وعند نقوم بمقارنة بين ما كانت مصر عليه فى الثلاثينات وما وصل إليه فى الثمانينات والتسعينات، يصيبنا حالة من الدهشة وذلك من فرط ما حدث من تفكك وهشاشة فى الوعى والعقل المصرى، مما يؤكد اننا نعيش حالة ردة فكرية، مضيفة أن ما يشاع عن أن مصر بها ازمة صراع طائفى، عارى تمام من الصحة، فالمجتمع المصرى يضم شعب مذيب للحضارات، لايزال فى افراحه يجمع بين الحضارة الفرعونية والمسيحية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة