خالد صلاح

سرطان الثدى ثانى سبب لوفاة السيدات واكتشافه مبكرا يؤدى للشفاء التام

الثلاثاء، 24 فبراير 2015 05:00 م
سرطان الثدى ثانى سبب لوفاة السيدات واكتشافه مبكرا يؤدى للشفاء التام الدكتورة حنان جويفل أستاذ مساعد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا
كتبت أمل علام
إضافة تعليق
أكدت الدكتورة حنان جويفل أستاذ مساعد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أن سرطان الثدى شائع، ولكنه ليس كأمراض القلب.

وقالت على الرغم من أن هناك واحدة من كل 9 سيدات تصاب بسرطان الثدى خلال حياتها، (ارتفاعاً من 1 لكل 14 عام 1960)، فإن الأمراض المهددة للحياة الأخرى بما فيها مرض القلب هى أكثر شيوعاً.

وأشارت إلى أنه طبقا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن هناك 43 ألفا و300 سيدة فى الولايات المتحدة مهددة بالوفاة من جراء سرطان الثدى، فهو السبب الثانى المؤدى للوفاة من أمراض السرطان الأخرى (بعد سرطان الرئة)، وهو السبب الرئيسى للوفاة بسبب السرطان عند النساء فى عمر من 40 :55 عاما .

وأشارت إلى أن كل امرأة معرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدى، وهناك عوامل تزيد من خطورة الإصابة به عند السيدات مثل توقف الحيض بعد سن الخمسين أو عدم الإنجاب.

وأوضحت أن الاكتشاف المبكر هو أفضل وسيلة للعلاج الناجح لهذا المرض، عند اكتشاف سرطان الثدى وعلاجه فى مراحله الأولى، مشيرة إلى أن الفحص الذاتى الشهرى والفحص السنوى السريرى (فى العيادة)، وأن أشعة الماموجرام قادرة عن الكشف عن سرطان الثدى قبل سنتين من إمكانية اكتشافه باللمس.

فمعدل حجم الكتلة السرطانية التى يمكن اكتشافها بصور الثدى حوالى 0.3 سم أما بالفحص الذاتى للثدى فهى حوالى 1.3 سم.

وقالت إن تصوير الثدى بالماموجرام Mammograms تساعد فى محاربة سرطان الثدى، كما يمكن تخفيض معدل الوفاة من سرطان الثدى بمعدل الثلث إذا أجرته كل سيدة من سن الــ 40 وما فوق، ومع ذلك فإن صور الثدى mammograms تخطئ فى ما نسبته 20% من الحالات ومن المهم إجراء التصوير فى مراكز متخصصة والمتابعة مع الطبيب المعالج، موضحة أنه كلما زادت المرأة بالعمر كلما زادت خطورة تطور سرطان الثدى وتزداد الخطورة بشكل كبير بعد سن الــ 40، وحوالى 80% من حالات سرطان الثدى المنتشر تبدأ عند النساء بعد سن الـــ 50. لذلك فإنه من الأفضل الاستمرار بتصوير الثدى بالماموجرام mammograms .

وقالت الدكتورة حنان جويفل إن سرطان الثدى يمكن أن يعود فى أى وقت مهما كانت المدة التى أخذت خلالها العلاج، فهناك إمكانية لرجوعه إلى نفس المنطقة أو إلى أى عضو آخر على الرغم من أن 95% من المصابات بسرطان الثدى يعيشون على الأقل خمس سنوات بعد التشخيص، فإن نصفهم فقط يعيشون لمدة 20 سنة على كل حال، وأن زيادة المدة التى تمضى دون إعادة ظهور المرض تزداد معها فرص عدم الإصابة بالسرطان، وشددت على ضرورة تناول الطعام الصحى وممارسة التمارين الرياضية وعدم التدخين فالأبحاث أثبتت أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين والإصابة بسرطان الثدى، كما أثبتت الأبحاث أيضا أن التدخين يمكن أن يعوق فرص المرأة فى النجاة من المرض بعد اكتشافه.

وأشارت إلى أن سرطان الثدى يمكن أن يحدث فى الرجال أيضا.
إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة