خالد صلاح

محفوظ عبدالرحمن.. حلوانى الدراما المصرية وأعمال باقية فى الذاكرة

الأربعاء، 02 ديسمبر 2015 02:17 ص
محفوظ عبدالرحمن.. حلوانى الدراما المصرية وأعمال باقية فى الذاكرة محفوظ عبدالرحمن
كتب محمود ترك
إضافة تعليق
"اللى بنى مصر.. كان فى الأصل حلوانى" بهذه الكلمات كان يبدأ تتر مسلسل "بوابة الحلوانى" أحد أكثر الأعمال نجاحا فى تاريخ الدراما المصرية، الذى ألفه السيناريست والكاتب محفوظ عبدالرحمن، ويستحق عن جدارة أن نطلق عليه "حلوانى الدراما المصرية" فهو يعرف جيدا أصول الصنعة ليضع اسمه بقوة داخل قائمة الكتاب وملوك السيناريو الذين أنجبتهم مصر، ويعد البحث عن شبيه لهم دربا من المستحيل.

الكاتب الكبير محفوظ عبد الرحمن يتم تكريمه اليوم الأربعاء فى احتفالية بالمجلس الأعلى للثقافة، تشارك بها 10 جهات هى الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، ونقابة المهن السينمائية ونقابة المهن التمثيلية والاتحاد العام للفنانين العرب والاتحاد العام للنقابات الفنية والاتحاد العام لجمعيات وأندية السينما العربية وجمعية مؤلفى الدراما والبيت الفنى للمسرح وغرفة صناعة السينما.

ويستحق محفوظ عبدالرحمن أكثر من تكريم فهو طالما أمتع الكثيرين بإبداعاته سواء فى التليفزيون أو السينما أو المسرح، وخاض تحديات خاصة منها مسلسل "أم كلثوم" الذى يسرد السيرة الذاتية لكوكب الشرق، وكان من الصعب على أى مؤلف أن يخوض هذا التحدى، لكن عبدالرحمن فعل، بل إن المسلسل حقق نجاحا كبيرا، وبات واحدا من أشهر مسلسلات السيرة الذاتية فى الوطن العربى، وساهم فى أن يضع – حينئذ- الفنانة صابرين على قمة نجوم الوطن العربى بعد إجادتها تجسيد دور أم كلثوم.

يشهر محفوظ عبدالرحمن بلقب "مؤرخ الدراما" فهو يرصد الكثير من تاريخنا سواء القديم أو الحديث فى أعمال فنية منها فيلم "ناصر 56" بطولة أحمد زكى الذى رصد عاما من تاريخ حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وتأميمه لقناة السويس، كما رصد قصة حياة المطرب عبدالحليم حافظ فى فيلم "حليم" آخر أفلام أحمد زكى فى السينما، وقدم فى السينما أيضا فيلم "القادسية" مع المخرج صلاح أبوسيف ويسرد الفيلم فى قالب تاريخى وقائع معركة القادسية التى مكنت المسلمين من فتح بلاد فارس فى عام 636م من أجل نشر الدين الإسلامى، والتى قادها القائد العربى سعد بن أبى وقاص.

محفوظ عبد الرحمن قدم أيضا خلال مشواره الفنى 12 مسرحية واحدة فقط منها باللغة العامية، ومن أبرز أعماله المسرحية "عريس لبنت السلطان" و"الحامى والحرامى" والسندباد البحرى" و"بلقيس".

وقال محفوظ عبد الرحمن فى إحدى ندوات تكريمه إنه يعتبر الحياة بمثابة مجموعة من الصدف التى ربما يكون فيها شىء من التنظيم، وأنه دخل عالم الكتابة من باب التسلية لأن والده كان ينتقل من قرية لأخرى ولذا لم يستطع تكوين صداقات فى مقتبل عمره وكان الكتاب هو صديقه وبعد فترة شعر بأنه يريد تقليد بعض الكتب التى يقرأها.



إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة