خالد صلاح

بالفيديو..محمد حسان: شيوخ الحركة الإسلامية يجاملون الشباب على حساب المنهج.. وواقع مصر الأليم من كبت وظلم يدفع أبناءنا للتطرف الفكرى.. ومن يتهمنا بالتقصير يريدنا أن نجيشهم ليُقتلوا

السبت، 12 ديسمبر 2015 11:45 ص
بالفيديو..محمد حسان: شيوخ الحركة الإسلامية يجاملون الشباب على حساب المنهج.. وواقع مصر الأليم من كبت وظلم يدفع أبناءنا للتطرف الفكرى.. ومن يتهمنا بالتقصير يريدنا أن نجيشهم ليُقتلوا الشيخ محمد حسان
كتب أحمد عرفة
إضافة تعليق
قال الشيخ محمد حسان، الداعية الإسلامى، إن الواقع الأليم الذى تمر به المنطقة بشكل عام، ومصر سيخلق جيلا يستحل حمل السلاح، مشيرا إلى أن التنظير الذى يقوم به العلماء لن يرقى لمستوى الدماء، موضحا أنه بذل كل ما بوسعه لنصرة الدين.


وأضاف حسان، فى أخطر تصريحات له، فى حلقة بقناة الرحمة تحت عنوان "القدوة" مساء أمس أنه لابد للناس من القدوة وأسوة، والأجيال الحالية فقدت القدوة إلى حد كبير على أرض الواقع، موضحا أن الرسول استطاع أن يقيم دولة من فتات وسط صحراء تموج بالكفر.

وتابع الداعية الإسلامى، قائلا:"شبابنا الذين اسقطوا من أعينهم كل قدوة وأسوة، قلت قبل ذلك، الواقع الأليم الذى تمر به المنطقة بصفة عامة ومصرنا بصفة خاصة من كبت وظلم وقهر وانتهاك لحرمة الإنسان وآدميته سيخلق فى مصر جيلا يستحل حمل السلاح ولن يحترم العلماء لأن العلماء ينظرون، والتنظير مهما بلغ مستواه لن يرقى إلى مستوى الدم أو مستوى الظلم أو القهر والكبت أو لمستوى البطالة، أو لمستوى شاب تخرج من أرقى الكليات وتمضى عليه السنوات بعد السنوات لا يستطيع أن يحصل على وظيفة، فضلا عن أن يؤسس بيتا أو يعف نفسه بزوجة صالحة".

واستطرد حسان :"لذلك أقول للشباب إذا أسقطم من أعينكم كل أسوة وقدوة فى نظرة تشاؤمية شديدة، فها هو رسول الله بين أيدينا وأيديكم لنتخذه قدوة، كما أمرنا ربنا، الشباب هم عماد الأمة التى تبنى وتعمر، ولا يمكن لأمة أن تستغنى عن شيوخها وشبابها".

وقال حسان إن الأمة التى تهاجم شبابها وتهينه وتدفعه دفعا إلى التطرف الفكرى والعملى أمة فاشلة وخاسرة، متابعا:"نعيش زمن الفتن وهو له أحكامه ولا يمكن إذا اشتعلت الفتنة أن يسمع لقول العلماء والعقلاء لأن الضجيج مرتفع، ولا معنى إذا رأى شابا رؤية سياسية مخالفة لشيخه أو شيوخا من شيوخنا فلا يعنى أن هذا الشيخ قد خان دينه".

وتسائل حسان:"هل يجوز للأبناء أن يتهموا شيوخهم بالخيانة وأنهم باعوا دينهم، مضيفا: " كلا، ولا يجوز لعالم أن يسمى الحكمة تخاذلا وجبنا، بل الحكمة دين، والحكمة هو فعل ما ينبغى فى الوقت الذى ينبغى".

وواصل الداعية الإسلامى تصريحاته، قائلا:"الأبناء الذين يسبون العلماء سبا أنا أقول للأبن الذى يسب العلماء: هل لو كنت تملك شيئا تنصر به دين الله هل ستدخر هذا الشئ، والجواب سيكون لا، فهل تزعم ذلك لنفسك وتنفيه عن شيخك الذى علمك الدين، فلا يجوز أن يتم اتهام العلماء من الشباب الذين تعلموا وتربوا على أيديهم لمجرد أن الشباب قد رأى رأيا سياسيا معينا، لا ينبغى أن ينتقد فريق من أهل العلم رأى رؤية."


وتسائل حسان أيضا:"هل قدمنا شئ من سنة السلام لشبابنا كى نستحق الاستخلاف والجواب "لا" فليس من حق الفريق الأخر أن يطعن فى دينه، وليس من حق الفريق الأول أن يطعن فى دين الآخر، مستطردا:"لقد خالفنا جل أوامر الله ورسوله ولابد أن نفئ إلى الله سبحانه وتعالى وأن يعرف شباب الأمة مكانة العلماء".

وقال حسان أن القدح والهجوم على العلماء هو قدح ليس على شخصه فقط بل على الشريعة التى يحملها".

وتابع حسان :"أنا بذلت كل ما أملك لنصرة دينى والله شاهد على ذلك ولكن عندما أمنع من الدعوة والبلاغ فالأمر ليس لى وهذا مر به كثير من الأئمة والعلماء ونسأل الله ألا يحرمنا الأجر، وعندما تشتعل الفتن يصبح من الصعب أن يوضح العلماء، الحق على حساب العواطف والمجاملات".

وأوضح حسان أن من أخطر التحديات التى تواجه الحركة الإسلامية المعاصرة الآن أن بعض العلماء والشيوخ يجاملون أبناء الحركة على حساب المنهج، متابعا:"من قال إن العلماء قصروا وفرطوا هل تريدنى أن أجيش الشباب ليذبح أو يقتل لا والله وهل تريدنى أن أقبل الظلم وأقر القتل.. نبرأ لله من هذا كله".
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن عادى

كرهناكم

كفاية عليك التعليق

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر نصار

صح و غلط

عدد الردود 0

بواسطة:

Sabet

حسبى الله

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

ايوة؟؟؟يعنى عايز تقول ايه؟؟؟ حد فاهم حاجة؟؟؟؟؟

فوق!

عدد الردود 0

بواسطة:

waleed

يا راجل

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

ردا علي تعليق مواطن السابق

عدد الردود 0

بواسطة:

م

الحكمه

ونعم الحكمه

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو سلام

يقولون مالا يفعلون

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفى وحيد

موقع اليوم السابع

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

لعنة الله على الخوارج

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة