خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

داعش والشعر.. 4 شعراء عراقيون يلقون قصائد ضد داعش وهم يرتدون ملابس الأسرى البرتقالية.. التنظيم يحذف الأناشيد من المدارس فى الموصل.. وداعشى يكتب لحبيبته رسالة حب "فى الليل.. بينما الكفار يقتربون"

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015 09:04 م
داعش والشعر.. 4 شعراء عراقيون يلقون قصائد ضد داعش وهم يرتدون ملابس الأسرى البرتقالية.. التنظيم يحذف الأناشيد من المدارس فى الموصل..  وداعشى يكتب لحبيبته رسالة حب  "فى الليل.. بينما الكفار يقتربون" تنظيم داعش
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كان أول لقاء يعرفه المتابعون لتنظيم" داعش" الإرهابى والشعر ظهر فى نشيد "صليل الصوارم"، النشيد الوطنى لداعش وهى الأنشودة التى سخر منها جموع المصريين، والتى ألفها الشاعر عبد الملك العودة، الذى يطلق على نفسه لقب "الشاعر الإسلامى"، وكتب هذه الأنشودة فى يوليو 2011 بعنوان "قول الصوارم" وهى أنشودة طويلة مكونة من أربعة أجزاء هى "صليل الصوارم ولهيب الحرب وقُرّاع الأَسنّة ولو كره الكافرون"، وقد اختارت جماعة داعش أجزاء من هذه الأنشودة وأطلقت عليها صليل الصوارم لتضعها خلفية موسيقية على عملياتها الإرهابية.

وهذا النشيد بكلماته الغريبة ترك انطباعا سيئا يليق بالتنظيم الإرهابى، كما نشرت صحيفة الجارديان فى شهر يونيو الماضى، أنه تم العثور على قصيدة حب فى جيب أحد إرهابى داعش من أصل روسى، يقول فيها "فى الليل، ونحن على الخطوط الأمامية و "الكفار" يقتربون".

وفى قصيدة كتبتها امرأة أطلقت على نفسها اسم "فاطمة المؤمنة"، تحت عنوان "ملأت كل روحى" عبرت فيها عن حزنها لفراق زوجها الذى ذهب إلى القتال مع داعش، وقالت إنها تعلم أنه قام بالشىء الصحيح الذى يتوجب عليه القيام به، وأنه ذهب بعيدًا عنها إلا أنه اقترب من الله، مناشدة إياه أن "يتذكرها كثيرًا" كما تحلم بأن يرجعه الله إليها سالمًا.

وفى سبتمبر كشفت صحيفة "التليجراف" البريطانية، الأربعاء، أن تنظيم "داعش" قرر تغيير المناهج الدراسية فى مدارس مدينة الموصل فى بداية العام الدراسى الجديد، مشيرة إلى أنه حظر مواد "الأدب والشعر والتاريخ القومى" كونه يتعارض مع "شريعة التنظيم"، وفقا لرؤيتهم.

وفى 5 أكتوبر أصدر تنظيم "داعش" تعليماته الخاصة للمدارس التى تقع فى المناطق الخاضعة لسيطرته فى محافظة كركوك، بإلغاء بعض المواد الدراسية وفصل الإناث عن الذكور، وشطب عبارة الجمهورية العراقية ونظرية داروين وحذف الأناشيد والشعر التى بها "شرك وكفر" وحب الوطن من المناهج الدراسية.

أماما حدث منذ أيام قليلة فقام مجموعة من الشعراء هم مازن المعمورى، كاظم خنجر، على ذرب ومحمد كريم، يحملون قفصا داعشيا يشبه ما يستخدمه التنظيم الإرهابى فى مشاهد الحرق كما كانت هنالك سكينة معدة للذبح، ويرتدون زى الضحايا (اللون البرتقالى).

مازن المعمورى:
أستطيع أن أتعرف على نفسى الآن
على صورتى أمام اشتعال القفص بعد سلخ جلدى وإضافة بعض النكهات الهندية له
على الشرايين التى تلوح للنار بالعناق المر
على فرجة التحلية قبل النوم من شاشات النت والفيديو
فرجة التعرج بسنارة ملتهبة داخل القلب
أستطيع أن أتعرف عليك الآن
وأنت تقدم لحمى للخوف)
وواصل قراءته لتوضيح ما يرى:
(رجل برتقالى فى قفص
ينزّ الآخرون بانتظار أن يحدث ما لا يتوقعه اللحم الساكن، بالتأكيد لا أعنى الملائكة التى تنظر للمشهد، لكن اللهب يضمر الشفقة التى تسيل مع اللحم
ينزّ الآخرون أمام الشاشة، منظر أخاذ، دبق محشو بصراخ ومجوف بشيش صدأ ، يلتصق اللحم بالهواء
ويرحل إلى أنوفنا من خلف الشاشة
ما يحدث خلف الشاشة
ما يحدث خلف القضبان
عيناى تنزلقان
وتغتسلان بصفرة اللهب

الشاعر على ذرب شارك قائلا:
انهيار
خيطُ الدخان
ينتصبُ بين يديكَ
دع دمى يفصلُ الحالمين
عن ضخامةِ ساقى
لقد مر الكثيرُ من الصوت
على أسئلةِ الرؤوس
ستبقى المصادفةُ حافزٌ لأحذيتنا
ستبقى ظهورنا منافذٌ للحشرات
أستعيرك وأنت تدقُ الدماء
بين نهاياتِ الشراشف
وارتفاعِ قاماتنا
افتحُ وجهى على لحظةِ الصعود
افرغُ المدائحَ على عنقى
واسقطُ ببطئ من داخلكَ
يتكررُ الخروجُ بماءِ الولادة
إلى الشوارع
يسعونَ للمسنا بأطرافٍ باردة
ونتهيأُ لرفعِ احتضارنا
ليس لى فى طولِ ذراعكَ
قابليةٌ للركضِ أو الإنصاتُ
كغراب
للخوفِ لثغةٍ عريضة
يحملها العائدونَ
لا لشيءٍ أُحركُ المرايا داخلَ سُحنتى
فقط جئتُ بجسدٍ كاملٍ لهم
لا تستطيعُ الستائرُ لملمةَ الكراثة
هالةُ النجاة خيوطها من يدِ امرأةٍ خائفة
كانت تدورُ معى بشعرةٍ وحيدة
الورقةُ البيضاء
ذاتهُ الوقوفُ يمسحُ جيبى
وهذا اللحمُ يسحبُ إصبعى للضغط
على ليونةِ فقاعة
يدٌ تترسبُ فى الرغبة
تشتركُ برمى حصاة
على حدودِ جثة
فأعلنُ بكاملِ خيبتى
مسئوليتى عن إطفاءِ بطنى
وأتوعدُ الجميعَ بغرزِ الفضائح
على ثيابهِم
أريدُ موطئا لقدمى
فى جهةٍ ما؟
صراخٌ ما؟
نصفَ تفاحةٍ؟
فقط أى شيءٍ للوضوح
كاظم خنجر
فقد شارك فى نص يتكون من جملة واحدة تقول:
(أعطونى رأسى.. استطيع العودة به إلى المنزل).

محمد كريم
(المنزل مُحاصر الكراج مُحاصَر الشارع مُحاصَر التاريخ مُحاصَر الكنيسة مُحاصَرة المسجد مُحاصَر الجبل مُحاصَر الأرض مُحاصرة السيارة مُحاصرة الكافتريا مُحاصرة الفندق مُحاصر طَطَطَطَطَطَ....طَطَ... .طاه اسلمْ تسلم........!)




موضوعات متعلقة..


الصحف البريطانية: إيران تواجه داعش وتروج لنفسها كزعيم إقليمى بفيلم.. والبريطانيون يريدون الخروج من الاتحاد الأوروبى بعد هجمات باريس.. والسياح الروس يتحايلون على حظر الطيران لمصر بالسفر عبر بيلاروسيا



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة