خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"الفاو" تبحث استعدادات دول المنطقة لموسم التكاثر الشتوى للجراد الصحراوى

الأحد، 15 نوفمبر 2015 03:53 م
"الفاو" تبحث استعدادات دول المنطقة لموسم التكاثر الشتوى للجراد الصحراوى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو
(أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دعت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ممثلة فى هيئة مكافحة الجراد الصحراوى، دول المنطقة إلى اجتماع فى بداية شهر ديسمبر القادم، لبحث الاستعدادات لموسم التكاثر الشتوى للجراد الصحراوى ومتابعة خطط الطوارئ الوطنية التى أعدتها تلك الدول.

وذكرت "الفاو" فى بيان لها اليوم الأحد، أنها تسعى إلى تعزيز وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء بما يضمن سهولة تبادل المعلومات المحدثة عن تطور وضع الجراد، وكذلك محاولة تذليل العوائق المحتملة التى قد تواجهها وحدات مكافحة الجراد فى عمليات المكافحة فى بعض الدول.

وحذرت "الفاو" مجددا من أن تواصل تساقط الأمطار على معظم مناطق تكاثر الجراد الصحراوى الشتوية الواقعة على السهول الساحليه للبحر الأحمر وخليج عدن والتى تفاوتت من الخفيفة إلى الغزيرة، سوف توجد بيئة مناسبة لتكاثر الجراد خصوصا سهل تهامة، حيث الغطاء نباتى مائل للإخضرار فى معظمه وتربة رطبة على عمق 25 سم تقريبا فى معظم المواقع التى تمت فيها عمليات مسح الجراد.

وسجلت نتائج المسح الميدانى المنفذة من قبل مركز مراقبة ومكافحة الجراد الصحراوى بمنظمة الفاو أعدادا انفرادية ومبعثرة قليلة من الجراد الطائر الناضج وغير الناضج فى عدد من المواقع المستكشفة، خصوصا فى بيت الفقيه والمراوعة والقطيع وبكثافة تراوحت من 5 إلى 25 جرادة فى الهكتار تقريبا.

وسيقوم مركز مراقبة ومكافحة الجراد الصحراوى بالتعاون مع الجهات المعنية بتنفيذ المسوحات الميدانية فى مناطق التكاثر الشتوية فى الفترة القادمة، للتمكن من معرفة أى تطورات قد تحدث فى وضع الجراد الصحراوى واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها فى الموعد المناسب، تجنبا لأى تهديد محتمل.

من جانبه صرح د صلاح الحاج حسن الممثل المقيم لمنظمة الفاو باليمن، بأن المنظمة تتابع وبحذر كافة التطورات المحتمل حدوثها وطرق الوقاية ليتم الاستجابة فى وقت مبكر تفاديا لأى تصعيد فى هذا الجانب.

وحذرت الفاو من أن الأمطار والأعاصير الأخيرة قد تعيد فورة الجراد الصحراوى، وإن تواصلت الأمطار سيصبح هنالك وقت كاف لتكاثر جيلين من الجراد خلال العام الجارى بالمناطق الساحلية من السودان، وشمال إريتريا، وجنوب شرق مصر، والمملكة العربية السعودية، واليمن.

وقال خبراء المنظمة، إن الحالة العامة فى البلدان المتأثرة عادةً بالجراد الصحراوى ظلّت هادئة خلال أكتوبر ولم يُكتشف سوى نشاط تكاثر محدود النطاق... لكنهم لاحظوا أيضاً أن الوضع قد يتغير، ويُعزى ذلك جزئياً إلى تأثير ظاهرة "النينيو" فى إفريقيا والإعصارين المدارين "شابالا" "وميغ" فى شبه الجزيرة العربية والقرن الإفريقى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة