خالد صلاح

زينب السعيد تكتب: الخرس الزوجى والطلاق النفسى

الجمعة، 02 أكتوبر 2015 06:00 م
زينب السعيد تكتب: الخرس الزوجى والطلاق النفسى مأذون شرعى - أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ظاهرة حديثة تؤرق البيت المصرى كثيرا ما تتراكم الخلافات بين الزوجين إلى حد الذروة، لكنهما لا يصلان إلى الطلاق ربما لأسباب كثيرة منها كلام الناس أو المؤخر، الذى لا يستطيع الزوج إعطاءه للزوجة، وأيضًا قائمة المنقولات المبُالغ فيها على كل الأحوال العادات السيئة والمغالاة فى المهور، التى أصبحت سمة العصر قيود تساهم فى هذه الظاهرة إلى جانب أسباب أخرى ليست موضوع الحديث الآن ويتخذ العديد من الأزواج قرار الانفصال عن الآخر دون طلاق قد يكون لفتور عاطفى أو أنه اكتشف بعد سنوات أن الزوجة ليست فتاة الأحلام، التى كان يبحث عنها أو روتين الحياة أو الأنانية واللامبالاة.

رغم أن الزواج علاقة مشتركة وليست فردية، فالأسرة تتكون من زوج وزوجة وأبناء إلا أن أنانية صاحب القرار تؤدى إلى تعاسة باقى أفراد الأسرة.

وقد اهتم الإسلام بالأسرة ووضع الأسس والقواعد السليمة (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الروم.
وأيضا قال تعالى (الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها) أول سورة النساء.
الغريب أننا استحدثنا مصطلحات جديدة وغريبة مثل خرس زوجى وطلاق نفسى والإسلام حدد كل شىء صراحة (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) سورة البقرة.

وقال تعالى (لا جناح عليكم إن طلقتم النساء) وقال سبحانه
(يا أيهُا النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) سورة الطلاق
للهروب من شرع الله نستخدم ألفاظا عصرية دون النظر فى الإثم الذى قد نقع فيه لشيوع الصمت وتبلد المشاعر وضعف التواصل وغياب لغة الحوار بين الزوجين ودون أن يشعر رب الأسرة ما يقوم به تجاه أسرته من حماية ورعاية وقوامة.

يقول تعالى فى سورة البقرة (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم).

دعوة لكل الأزواج التفكير فى كل تصرف حفاظًا على أسرته وسعادته لا طلاق نفسى ولا خرس زوجى، كلها مصطلحات لا يليق استخدامها ففيها نوع من الإساءة للزوجة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سليمان

ليه كل ده

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة