خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الصحف البريطانية: محرك "انتفاضة السكاكين" فردى.. والمهربون السوريون يعرضون تخفيضات للمهاجرين فى فصل الشتاء.. ومراسلات تكشف "كذب" تونى بلير على الرأى العام وتأييده لغزو العراق قبل عام من الحرب

الأحد، 18 أكتوبر 2015 01:31 م
الصحف البريطانية: محرك "انتفاضة السكاكين" فردى.. والمهربون السوريون يعرضون تخفيضات للمهاجرين فى فصل الشتاء.. ومراسلات تكشف "كذب" تونى بلير على الرأى العام وتأييده لغزو العراق قبل عام من الحرب جورج بوش وتونى بلير
إعداد - رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

- محرك "انتفاضة السكاكين" فردى وتساعده وسائل التواصل الاجتماعى


تساءلت صحيفة "الأوبزفر" البريطانية عن الأسباب وراء لجوء العديد من الشباب الفلسطينى إلى مهاجمة الجنود الإسرائيليين بالسكاكين، وقالت من خلال تقرير لبيتر بومونت إن المحرك لهؤلاء الشباب فردى وتلعب فيه وسائل التواصل الاجتماعى دورا.

وتحدثت الصحيفة البريطانية مع أسر بعض الشباب الفلسطينى الذى قتل على أيدى الجنود الإسرائيليين فى محاولة لمعرفة الأسباب، وقالت إن العنف والأسلحة المستخدمة فى الصراع وكيفية تنفيذ الهجمات وتنظميها ومن يشارك بها تعكس دوافع القتل بصورة أفضل، فإن كانت الانتفاضة الأولى عرفت بـ"انتفاضة الحجارة"، والثانية بالتفجيرات الانتحارية والهجمات بالأسلحة، فالموجة الجديدة من العنف أطلق عليها البعض "انتفاضة السكاكين".

ونقل بومونت عن عائلة أحد المراهقين الفلسطينيين الذى قتل على أيدى الإسرائيليين ولم يستلموا جثته حتى الآن، إنه كان شابا له شعبية وسعيدا، ولم تكن لديه مشكلات، لكنه كان غاضبا من الاحتلال الإسرائيلى وخاصة من تصرفات الإسرائيليين حول مسجد الأقصى.
اليوم السابع -10 -2015

ويقول أحد اقارب الشاب الفلسطينى "لدينا جيل جديد، هم أذكياء وماهرون، ولا يستطيعون تحمل الإذلال هم يفكرون؛ إذا كانوا سيقتلوننا فى النهاية، فلماذا لا نهاجم أولا. وعليك أن تفهم أن هذا الجيل متعلم، ولديهم المعلومات وعلى تواصل بالعالم، ولا يمكن خداعهم مثلما تم خداعنا فى الماضى، فهم لديهم طرقهم ليعرفوا ما الذى يحدث حولهم، ووسائل التواصل الاجتماعى والانترنت يثقفهم".

وسأل بومونت اسرة الشاب عن أسباب اختلاف هذه الموجه عن الانتفاضة الأولى والثانية من حيث الأسلحة والتنظيم أو عدمه، فقال أسعد محمد على "هذه انتفاضة خام، وهى خام لأنها عن دوافع أفراد الشخصية، فهم من بدأوها". بينما أضاف آخر لم يرد أن يكشف عن هويته، "الانتفاضات الأخرى كانت سياسية، أما هذه فليست كذلك، بل هى عفوية".

وأعزى أسعد اسباب هذه الموجة أيضا للأحداث التى سبقتها سواء فى الأقصى أو تعرض مراهقين فلسطينيين للقتل بالرصاص "فهؤلاء الصبية بدءوا يحملوا السكاكين...وعندما يعتقد شخصا أن الموت مفروض عليه، فهو يريد أن يموت بطريقة بطولية".

وينقل كاتب التقرير تحليل خبير عسكرى إسرائيلى لهذه الانتفاضة إذ الهجمات بأنها لا يمكن توقعها، لأنها لا تخضع لا تنظيم ولا لترتيب معين، كما أن نجاح أحد المهاجمين يدفع آخرين لتقليدهم.

ويرى الخبير الذى تحدثت معه الأوبزرفر أن استعمال الخنجر دليل على عدم دعم الفصائل المسلحة لهؤلاء المهاجمين، فلجأوا لأبسط سلاح عثروا عليه، هو الخنجر أو السيارة.


- المهربون السوريون يعرضون تخفيضات للمهاجرين فى فصل الشتاء للحفاظ على تجارتهم المربحة



تناولت صحيفة "الاندبندنت أون صنداى" أزمة اللاجئين السوريين وقالت: إن المهربين قد يشعرون بالقلق حيال تجارتهم المربحة مع انتهاء فصل الصيف، وهبوب رياح الخريف والشتاء على البحر المتوسط، إلا أن المهربين السوريين الموجودين فى ازمير التركية وجدوا طريقة جديدة للحفاظ على هذه التجارة وهى تقديم الخصومات على السفر الموسمى.

ومضت الصحيفة تقول إن مهاجر سورى يدعى "أبو فؤاد" فى أزمير، وضع استراتيجيته بوضوح، مشيرا إلى أنه "فى فصل الصيف، نطلب 1200 دولار أو 1300 للشخص، ولكن فى فصل الشتاء ستكون التكلفة 1000 دولار أو 900، ارخص ولكن أكثر خطورة".

وتوضح "الاندبندنت" أن المهربين غالبا ما يرفعون اسعارهم فى فصل الشتاء مع تراجع الطلب، ولكن أبو فؤاد، واثنان آخران من زملائه أعربوا عن امنيتهم أن تغرى الأسعار الأرخص اللاجئين الفقراء لمحاولة المخاطرة بالعبور، وبالفعل كان هناك وسطاء يحاولون الترويج لتجارتهم الاسبوع الماضى فى نفس المكان بعرضهم اسعارا اقل لنقل اللاجئين إلى اليونان.

ونقلت زيا ويس، معدة التقرير، عن بعض المهربين أنهم يعدون بواخر لفصل الشتاء، لأن القوارب الصغيرة لا يمكن العبور بها فى الاضطرابات الجوية المتواصلة.
اليوم السابع -10 -2015

لكن المنظمة الدولية للهجرة تتوقع لجوء المهاجرين إلى الطرق البرية أكثر، لأن الدول الأوروبية تشن حملة مراقبة على البواخر الكبيرة التى تحمل المهاجرين فى البحر الأبيض المتوسط.

وتختم الكاتبة تقريرها بما سمعته عن أحد المهربين، وهو أن "حالة الطقس ستكون صعبة، ولكن المهاجرين سيواصلون رحلاتهم إلى أوروبا".


- مراسلات تكشف "كذب" تونى بلير على الرأى العام وتأييده لغزو العراق قبل عام من الحرب



كشفت صحيفة ميل أون صانداى البريطانية الأحد، "كذب" رئيس الحكومة البريطانية الأسبق تونى بلير، على الرأى العام ولجان التحقيق البرلمانية والحقوقية الكثيرة التى حققت فى الحرب على العراق وأسبابها وملابساتها، وذلك بنشر نسخ لمراسلات أمريكية من إدارة الرئيس جورج بوش الابن.

وأكدت الصحيفة استعداد بلير لإرسال قوات بريطانية لدعم أى تدخل عسكرى أمريكى فى العراق للإطاحة بصدام حسين، حتى قبل اتخاذ الولايات المتحدة قرار الحرب، وقبل بداية العمليات العسكرية فى العراق بسنة كاملة.

وأوضحت أن بلير، الذى نفى دائماً أى قرار مُسبق بالدخول فى الحرب إلى جانب الولايات المتحدة فى العراق، كان ومنذ مارس 2002 مصمماً على الحرب حسب وثائق الإدارة الأمريكية، بل و"تطوع" ليكون سفير واشنطن فى لندن لإقناع الرأى العام البريطانى بدعم الحرب المنتظرة بدعوى منع صدام حسين من استعمال سلاح الدمار الشامل وتحييد هذه الترسانة العراقية.

اليوم السابع -10 -2015

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المراسلات السرية الداخلية والمراسلات بين الإدارتين الأمريكية والبريطانية، كانت تتم فى الوقت الذى كان فيه بلير يُشدد فى كل تصريحاته على "تفضيله الحل الدبلوماسى والتفاوضى" لحل الأزمة المتنامية وقتها بين واشنطن وبغداد.

وقالت الصحيفة إن المراسلات تكشف إعلام وزير الخارجية الأمريكى وقتها الجنرال كولن باول، الرئيس جورج بوش الابن، قبل لقاء القمة الذى جمع الرئيس الأمريكى برئيس الحكومة البريطانية، فى مزرعة بوش بولاية تكساس الأمريكية فى أبريل 2002، بقرار بلير القاضى بدعم الحرب الأمريكية، واستعداده غير المشروط لدعم الخيار العسكرى ضد صدام حسين، بوضع القوات البريطانية على ذمة الإدارة الأمريكية، وهو الأمر الذى قرره الزعيمان رسمياً فى لقائهما قبل أشهر طويلة من إعلان الحرب رسمياً.

وكشفت مراسلات سرية أخرى حصلت عليها الصحيفة، تأكيد "باول" أن المملكة المتحدة "مستعدة للقيام بكل ما سنطلبه منها".

ويفتح نشر الوثائق المجال لاتهام رئيس الحكومة البريطانية السابق بـ"الكذب" والإخلال بالقسم" الذى أداه قبل شهاداته أمام أكثر من لجنة، وأهمها لجنة شيلكو البرلمانية فى بريطانيا التى تشكلت فى 2010، للتحقيق فى الحرب ضد العراق وأسبابها الحقيقية، وهو الذى أكد أمامها، وبعد القسم، أن قمة تكساس مع الرئيس السابق بوش، لم تتطرق إلى الحرب على العراق، وأنه لم يتخذ قراره "بالمشاركة فيها فى ذلك التاريخ، وأنه لا وجود لأى اتفاق سرى سابق للإطاحة بصدام حسين".


موضوعات متعلقة:


الصحف الأمريكية: خفر السواحل الليبى يفتقر لوسائل وقف المهاجرين.. المسلمون الأمريكيون خاضوا عاما صعبا.. والخطاب الطائفى فى المنطقة يحول دون احتواء سيل الدم

الصحافة الإسبانية: عصمت السادات: البرلمان سيركز على الإرهاب المعرقل للديمقراطية.. "إيه بى سى" تحذر من عدم المشاركة فى الانتخابات البرلمانية.. و"الباييس": العرس الديمقراطى الحدث الأهم فى تاريخ مصر

الصحف الإيرانية: حفيد الخمينى ينتقد الفساد فى إيران.. الاتحاد الأوروبى يعلن اليوم إنهاء العقوبات عن طهران.. وجواد ظريف يقترح حل الأزمة السورية بقاعدة "الربح للجميع"


التوك شو: رفعت قمصان: المنتقبة الممتنعة عن التحقق من شخصيتها لن تتمكن من التصويت.. هشام رامز: الدولار متوافر فى الأسواق.. فاروق الباز: أداء الحكومة بعد 30 يونيو مقبول لكنها بحاجة لخطط بعيدة المدى

صحافة القاهرة: طوابير انتخابات المصريين فى الخارج تسحق الإخوان.. علاء وجمال مبارك يعودان إلى المحكمة بـ"الجينز والبدلة" فى قضية البورصة.. وكيل الأزهر للناخبين: رشوة التصويت توجب اللعنة لأطرافها

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة