خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بعد حصول لجنة الحوار التونسى على "نوبل" للسلام.. مثقفون: تجربة التوانسة رائدة والجائزة ذهبت لمن يستحقها.. صلاح عيسى: تأكيد لنجاحهم فى إدارة الأطياف السياسية.. ومحمود الوردانى: انتصار للديمقراطية

السبت، 10 أكتوبر 2015 01:08 م
بعد حصول لجنة الحوار التونسى على "نوبل" للسلام.. مثقفون: تجربة التوانسة رائدة والجائزة ذهبت لمن يستحقها.. صلاح عيسى: تأكيد لنجاحهم فى إدارة الأطياف السياسية.. ومحمود الوردانى: انتصار للديمقراطية لجنة الحوار التونسى
كتبت آلاء عثمان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بعد حصول لجنة الرباعى التونسى للحوار الوطنى، على جائزة نوبل للسلام، قام عدد من المثقفين بتهنئة الشعب التونسى، كما عبروا عن سعادتهم بحصول اللجنة على الجائزة، مؤكدين أنها انتصار للديمقراطية، ونجاح يحسب لهم فى إدارة الفرقاء السياسين.

قال الكاتب الصحفى صلاح عيسى، أن منح جائزة نوبل للسلام إلى لجنة الحوار الوطنى التونسى، تأكيدًا على نجاح اللجنة فى إدارة الفرقاء السياسين فى أعقاب ثورة تونس الشعبية.

وأضاف الكاتب الصحفى صلاح عيسى، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن منظمات الحوار الوطنى تمثل فئات اجتماعية مختلفة، ويعطى دلالة مهمة جدًا لنجاحها فى أن تحول بين الأطراف المختلفة التى خاضت الثورة، وحالت دون أن يستأثر أحدهم بالسلطة، فتتحول الثورة إلى صراعات بين القوى التى شاركت فيها.

وأكد الكاتب الصحفى صلاح عيسى، على أن نجاهم فى إدارة الحوار الوطنى يعتبر انجاز يستحق الجائزة، لأنه حقق الشراكة الوطنية، الذى جنب تونس وشعبها الكثير من المشكلات مثل التى حدثت فى بلاد أخرى، منها مصر نتيجة لعجز الحوار الوطنى، مؤكدًا أن عدم اقامة حكم شراكة وطنية هو الذى اضطر الشعب للقيام بثورة يونيو.

وقال الروائى محمود الوردانى، أن حصول لجنة الحوار الوطنى التونسى، يعتبر انتصار للديمقراطية، وإعلاء لقيمتها، فالثورة التونسية هى الثورة الوحيدة التى انتهت بنهاية ديمقراطية، وهذا تأكيدًا على أنه لا القمع، ولا الحجر على الحريات، قادر على حل المشاكل، وإنما الديمقراطية وحدها.

وأضاف الروائى محمود الوردانى، أن كل ما يحدث فى العالم العربى من عنف، سببه عدم وجود الديمقراطية، وأن فشل ثورة يناير يرجع أيضًا لغياب الديمقراطية، الأمر الذى كلفنا الكثير من حرية الشباب وحياتهم.

وقال الشاعر محمود قرنى، أن مكافأة لجنة الحوار الأربعة بالجائزة، بجائزة نوبل للسلام، هو تعزيز للتمدد الذى يحتمى بفكرة الحقوقية، والإنسانية تحت راية الاستعمارية الجديدة، ولا ننسى توكل كرمان وهى واحدة من كوادر الإخوان المسلمين فازت بالجائزة ذاتها، فى اطار الترويج لمشروع الإسلام السياسى فى الدولة العربية الكبيرة، ورغم الفارق الكبير بين لجنة الحوار الرباعى التونسى، وبين دور توكل كرمان، إلا فوز هذا الفريق بالجائزة- على وطنيته- ليس تعزيزًا لنجاح فكرة الحوار نفسها، لكنه رفض مبطن لما يحدث فى الوطن العربى، من محاولات استعادة صورة الدولة الوطنية.

وأضاف الشاعر محمود قرنى، أن المتابع للمشهد لا يمكنه التأكيد على نجاح الثورة التونسية مقابل فشل الثورة المصرية على سبيل المثال، فالحدث فى الحالين كان محكومًا بظروف سياسية واجتماعية أدت إلى النتائج التى نراها، وفى كل الأحوال فإن فريق الأربعة يستحق لا شك تحية من الجميع كما أنه يستحق الجائزة، لكن المشكلة ليست فى فريق الحوار، لكنها لدى مانحى الجائزة الذين سلموها للاستخدام السياسى الذى ربما أتى أحيانًا، أو فى معظم الأحيان فى غير محله.


موضوعات متعلقة. .


- نوبل للسلام.. رسالة تونس للعالم بأهمية الحوار والتوافق

- صباحى بعد فوز رباعية تونس بنوبل للسلام: شهادة احترام للربيع العربى


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة