خالد صلاح

"العربى للطفولة": نرصد انتهاكات المعالجة الإعلامية لقضايا حقوق الطفل

الإثنين، 18 أغسطس 2014 04:48 م
"العربى للطفولة": نرصد انتهاكات المعالجة الإعلامية لقضايا حقوق الطفل حسن البيلاوى أمين عام المجلس العربى للطفولة والتنمية
أ ش أ
إضافة تعليق
دعا أكثر من 25 خبيرًا يمثلون مختلف مجالات حقوق الطفل والإعلام من المشاركين فى مشروع المرصد الإعلامى لحقوق الطفل العربى، إلى ضرورة الالتزام بالمبادئ المهنية فى مجال حقوق الطفل.

وناقش الاجتماع- الذى ينفذه المجلس العربى للطفولة والتنمية برئاسة الأمير طلال بن عبد العزيز وبالتعاون مع (إدارة المرأة والأسرة والطفولة) بجامعة الدول العربية وعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة ودعمه برنامج الخليج العربى للتنمية "أجفند"- مسودة دليل المبادئ والمعايير المهنية والأخلاقية لمعالجة الإعلام العربى لقضايا حقوق الطفل، بالإضافة إلى مناقشة قضية هامة وهى الإعلام التنموى الذى يفترض أن يقدم رسالة على أعلى مستوى من الأداء والكفاءة.

وقال حسن البيلاوى أمين عام المجلس، "إن مشروع المرصد الإعلامى يستهدف الوصول إلى رصد أفضل الممارسات والانتهاكات فى معالجة الإعلام لقضايا حقوق الطفل، مشيرا إلى أنه مر بمراحل عدة، حيث انتهى من رصد واقع الأداء الإعلامى فى مجال حقوق الطفل من خلال دراسة علمية طبقت فى 6 دول عربية، والآن بصدد بناء مبادئ ومعايير ومؤشرات تمكن الإعلاميين من الالتزام بالتوجه الإيجابى حيال احترام حقوق الأطفال، فى حين تمثل المرحلة القادمة تدريب هؤلاء الإعلاميين وإصدار تقارير دورية عن أداء الإعلام فى مجال حقوق الطفل سواء فى مراحل الاستقرار أو تلك التى تطرأ علينا ونصطدم بها جميعا.

من جانبها، أشادت المستشار أول إيناس مكاوى مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية بالتعاون الوثيق بين الجامعة والمجلس، مشيرة إلى أن الاجتماع يركز على قضية الطفل العربى والذى يمثل فى الوقت الراهن أمرا مؤلما ولكنه هام فى ذات الوقت.

وأوضحت أن الأحداث الاستثنائية تفرض أحيانا فرصا نأمل أن نفعل فيها شيئا، ورغم المساعدات التى تم تقديمها لأطفال غزة، فإن الإعلام العربى لم يستثمر ما حدث لإبراز الانتهاكات الخارقة التى شهدها أطفالها والتى تخالف كل المواثيق والقوانين الدولية.

وأعربت عن أملها فى تعميم دليل المبادئ والمعايير المهنية والأخلاقية لمعالجة الإعلام لقضايا حقوق الطفل بعد اعتماده عربيا من قبل المجالس الوزارية بالجامعة على الإعلاميين، وأن يكون مؤثرا وفاعلا لمراجعة الإعلاميين لأنفسهم خاصة بعد التراجع الواضح فى حقوق الأطفال على كافة المستويات.

بدوره، أوضح عبد اللطيف الضويحى مدير إدارة الإعلام بـ"أجفند" أن قضية الطفولة - وفق ثقافتنا - غالبا ما كانت تهمش وما وصلنا إليه اليوم يؤكد ذلك، ولكنه يدفعنا فى ذات الوقت إلى العمل على خلق ثقافة جديدة يأخذ فيها الطفل حيزا كبيرا، منوها بأهمية أن يدرك الإعلام انتهاكه لحقوق الطفل مرتين الأولى باعتبارهم ضحايا لجرائم، والثانية عند متابعة هذه الجرائم إعلاميا.

فيما أشار الدكتور عادل عبد الغفار أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة والباحث الرئيسى لهذا العمل، إلى أن موضوع الانتهاكات الإعلامية لحقوق الطفل يعد ظاهرة عامة فى كل الدول العربية، وأهم أسبابها - ليس القصد بالإساءة - لكنه الجهل بالقواعد التى ترشد الإعلام لصالح حقوق الطفل وضمان عدم انتهاك تلك الحقوق.

وأضاف أن دليل المبادئ والمعايير المهنية والأخلاقية لمعالجة الإعلام العربى لقضايا حقوق الطفل يتضمن مؤشرات لانتهاكات إعلامية فى 6 قضايا رئيسية لحقوق الأطفال هى حقوق الطفل فى الإعلام الجديد، وفى الإعلانات، وخلال التغطية الإخبارية، وصورة الطفل فى وسائل الإعلام، وفى المشاركة فى المحتوى الإعلامى، وحقوق الطفل ذى الإعاقة والموهوبين.

وأكد الخبراء فى ختام الاجتماع أهمية هذا العمل العلمى الذى سيمثل مرجعا للإعلاميين والمؤسسات الإعلامية لعدم اختراق أو انتهاك حقوق الأطفال، وقدموا مجموعة من المقترحات التى تؤكد فى مجملها أهمية التعاون مع المؤسسات الإعلامية والنقابات المعنية والإعلاميين ذاتهم والأطفال أصحاب الشأن لتفعيل هذا الدليل، وأهمية تطوير مهنة الإعلامى من خلال الاستمرار فى التدريب على نشر ثقافة حقوق الأطفال.




إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة