خالد صلاح

المأساة تتكرر.. طبيب ينسى فوطة فى بطن مريضة بالمنوفية.. الضحية توفيت بتسمم فى الدم تاركة طفلا عمره 10أيام.. تحريات المباحث: المركز الطبى غير مرخص.. والطب الشرعى: لا جدوى من استخراج الجثة

الإثنين، 16 يونيو 2014 05:34 م
المأساة تتكرر.. طبيب ينسى فوطة فى بطن مريضة بالمنوفية.. الضحية توفيت بتسمم فى الدم تاركة طفلا عمره 10أيام.. تحريات المباحث: المركز الطبى غير مرخص.. والطب الشرعى: لا جدوى من استخراج الجثة ضحية الإهمال وطفلتها
كتبت أمل علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
المأساة تتكرر، ينسى الطبيب "فوطة" داخل بطن المريضة، تتوفى بعد إجراء العملية الجراحية، وتصبح رقمًا فى سجل ضحايا الإهمال الطبى دون محاسبة المخطئ، فيكون الموت فى انتظار ضحايا جدد.. منى عبيد سيد عبد النبى، آخر الضحايا، توفيت بعد ولادتها بعملية قيصرية بعد أن نسى الطبيب فوطة فى بطنها بجوار الرحم، فماتت الأم وتركت ابنها الرضيع، وشقيقته التى تبلغ من العمر عامًا وثلاثة شهور أيتامًا.

قال نادر محمد محمود، زوج الضحية: "ذهبت أنا وزوجتى إلى الدكتور تامر.م. ص. م، أخصائى النساء والتوليد بمركزه الخاص ببندر أشمون بمحافظة المنوفية لإجراء عملية الولادة، وقرر الطبيب أن يجرى لها عملية قيصرية وتمت الولادة بنجاح واستقبلنا المولود الجديد بحالة من الفرح وكان "ولدًا"، وبعد الولادة فوجئت بارتفاع شديد فى درجة حرارة زوجتى، بالإضافة لوجود آلام شديدة فى البطن، فذهبت بها مرة أخرى إلى نفس الطبيب ولم يجر حتى سونار على البطن واكتفى بالكشف الظاهرى، وصرف لها بعض الأدوية ستكون بخير، ومع مرور الوقت ازدادت الحالة سوءًا بعد حوالى 10 أيام من عملية الولادة، ذهبت بها إلى مستشفى الدمرداش بجامعة عين شمس فتم حجزها فى العناية المركزة فور وصولها، وبعد إجراء الفحوصات الطبية لها، وإجراء عملية استكشافية يوم 17 أبريل، وجد الطبيب فى بطنها 2 لتر تجمعات صديدية، وفوطة جراحية تركها الطبيب الذى أجرى عملية الولادة ما تسبب فى حدوث تسمم شديد بالدم وتم نقلها بعد العملية إلى العناية المركزة، نظرًا لخطورة حالتها وفى الساعة الخامسة من مساء نفس اليوم دخلت العناية المركزة وبعد إجراء العملية مباشرة توفيت نتيجة حدوث تسمم شديد بالدم، وهبوط حاد فى الدورة الدموية، ما أدى إلى توقف عضلة القلب.

وأضاف الزوج، حاول فريق الرعاية بمستشفى الدمرداش إسعافها بإنعاش عضلة القلب دون جدوى، فقد توفيت زوجتى تاركة لى طفلًا لم يتعد عمره وقتها 10 أيام بسبب إهمال هذا الطبيب.

وأوضح نادر، أنه استخرج تقريرًا طبيبًا مفصلًا من مستشفى الدمرداش بحالتها التى وصلت بها إلى المستشفى، برقم 5196 بتاريخ 16 /4 /2014 مكتوب فى التقرير أن التشخيص المبدئى هو تسمم شديد بالدم ما بعد القيصرية، وأنه بعد فتح البطن لعمل استكشاف وجد به تجمع صديدى حوالى 2 لتر، ووجود جسم غريب بجوار الرحم، وأنه تم استخراج فوطة جراحية من داخل البطن ونقل الحالة إلى الرعاية المركزة، وأن المريضة توفيت فى الرعاية المركزة يوم 17/4 أى يوم إجراء الجراحة الساعة الخامسة مساء.

تم تحرير محضر بقسم شرطة أشمون برقم 32330 جنح أشمون بتاريخ 26 /4 /2014.

وأوضحت تحريات المباحث أن المركز الطبى الذى أجريت فيه العملية القيصرية والخاص بالطبيب المذكور غير مرخص والطبيب لا يملك سوى رخصة مزاولة مهنة ورغم ذلك فإن المركز لا يزال مفتوحًا ولم يغلق.

جدير بالذكر -حسب تأكيدات زوج الضحية- أن الطب الشرعى قرر عدم استخراج الجثة بدعوى أنه لا جدوى من استخراجها.













مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 9

عدد الردود 0

بواسطة:

شعبان يوسف

الإعدام هو الحل

لنتخلص من هؤلاء الجهله مصاصى الدماء

عدد الردود 0

بواسطة:

اسكندرانية

اعدام و فورا للطبيب

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

والله العظيم دي قلة أدب و قلة ضمير دي مش اهمال

عدد الردود 0

بواسطة:

د- احمد ابو النور سعد

دراسات تامين المسئولية الطبية الدكتور حسن بدر تجارة القاهرة

عدد الردود 0

بواسطة:

العربى

اين القوانين ؟

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmad

وطبعا ممرضه حتلبس القضية والطبيب يطلع براءة كالعادة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

حسبى الله ونعم الوكيل

شبرا

عدد الردود 0

بواسطة:

اسامه عمر

الحلواصى

عدد الردود 0

بواسطة:

شعبان

نسيان فوطه ده بقى عادى

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة