أكرم القصاص

د. راندا رزق تكتب: مصر فى انتظارك أيها الفارس

الخميس، 22 مايو 2014 08:08 ص
د. راندا رزق تكتب: مصر فى انتظارك أيها الفارس صورة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
الوطن بحاجة إلى فارس حقيقى، يحارب من أجل قضية، لا فارس من ورق يحارب أوهامه كما فعل "دونكى شوت" بطل الرواية الشهيرة، شكرًا لقد اخترعنا العجلة كثيرا نحن فى انتظارك أيها الفارس، ولا أعلم لماذا يتبادر إلى ذهنى أول موضوع تعبير كتبته عن نصر أكتوبر، وأتذكر أنى بدأته ببيت شعر محفور بداخلى "إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر".

واعتقد أن ما نحن فيه هو إرادة شعب من أجل وطن وليس شخص، وأعتقد أن الشعب والجيش الذى ضرب أعظم أسطورة نصر بتحطيم خط بارليف، وتغيير الصورة الذهنية العالمية للعدو الذى لا يقهر، فإنه سيضرب مثلًا جديدًا بعد مضى أكثر من ٤٠ عامًا، وسيصنع المصريون نصرًا من جديد وسنحطم أسطورة جديدة باختيار رجل يستحق وطن وشعب يستحق حياة كريمة.

ونحن فى حاجة ماسة بأن نرسم النجاح والانتصار، ولن تؤتى الحياة غلابا، بل يتحقق ذلك بالمشاركة الفاعلة والأعداد الغفيرة التى ستخرج بإرادتها وإيمانها بأن مشاركتها واجب وطنى لا يقل أهمية عن دور الجندى فى الميدان.

قوم يا مصرى ولبى النداء، إلى الأم عميدة الأسرة المصرية، تمسكى بدورك الذى صنعتيه فى ثورة ١٩١٩، فأنتِ امتداد لـ"صفية زغلول" و"هدى شعراوى"، وسيحفر التاريخ دورك العظيم بحروف من ذهب، إلى شباب مصر، بكم صُنعت ثورة يناير المجيدة ويونيو المخلصة، دوركم اليوم العبور بالوطن إلى بر الأمان والرهان عليكم لقيادة مرحلة جديدة فى تاريخ الوطن لتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والعيش والحرية وتكافؤ الفرص، لذا شارك واختار كما أشار أرسطو "عليك أن تختار وعليك أن تتحمل نتيجة الاختيار"، ونحن فى حاجة إلى فارس يعبر بالمحروسة لبر الأمان.

وفى النهاية شكرًا للمصريين بالخارج الذين ضربوا أعظم مثلا ووجهوا رسالة إلى العالم، بأن مصر المذكورة فى القرآن، تظل فى وجدان كل مصرى #تحيا_ مصر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة