أكرم القصاص

أخطر 6 عمليات فاشلة لـ"بيت المقدس".. ثانيتان أنقذتا وزير الداخلية.. والقبض على إرهابيين "شركس" يمنع اغتيال السيسى.. وإحباط استهداف "الأمن الوطنى" و"الإنتاج الإعلامى" و"الدفاع"..وإنقاذ القناة من الدمار

الأحد، 18 مايو 2014 05:32 ص
أخطر 6 عمليات فاشلة لـ"بيت المقدس".. ثانيتان أنقذتا وزير الداخلية.. والقبض على إرهابيين "شركس" يمنع اغتيال السيسى.. وإحباط استهداف "الأمن الوطنى" و"الإنتاج الإعلامى" و"الدفاع"..وإنقاذ القناة من الدمار تفجير سيارة وزير الداخلية
كتب محمود نصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وقف القدر حائلا دون تنفيذ مخططات جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، باغتيال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، طبقا لاعترافات المتهمين المشاركين مع الانتحارى وليد بدر، منفذ العملية، فى تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، حيث أكد المتهمون أنه سبق تنفيذ عملية رصد التنظيم لموكب وزير الداخلية لأكثر من 15 يوما متتاليا، بدأت بعد مرور 10 أيام من فض اعتصامى رابعة والنهضة، رصد خلالها بدقة متناهية وصلت إلى رصد سرعة السيارة لاختيار التوقيت والزمن المناسبين لتنفيذ العملية، وتوقيت الانفجار للمواد المتفجرة المتواجدة داخل سيارة الانتحارى وليد بدر، مؤكدين أن انفجار السيارة المفخخة قبل ثانيتين من الموعد المحدد للانفجار كان السبب فى نجاة الوزير، بسبب ابتعاد السيارة مسافة تصل لـ10 أمتار عن نقطة تمركز قوة الانفجار.

"العناية الإلهية تنقذ مقر الأمن الوطنى ومدينة الإنتاج الإعلامى من دمار محقق"

فيما أنقذت العناية الإلهية، مقر جهاز الأمن الوطنى ومدينة الإنتاج الإعلامى من دمار محقق، أعدت له جماعة أنصار بيت المقدس، بإعداد خريطة لمبنى الجهاز من خلال شبكة المعلومات الدولية "جوجل إيرث" ومدينة الإنتاج الإعلامى، والذى بدأ فى تنفيذه المتهم كريم محمد أمين رستم، خريج جامعة سيناء، أحد أعضاء تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس، والذى دخل للمدينة بعد إيهام أحد أصدقائه العاملين بقناة المحور بأنه يريد الدخول للتقدم للعمل داخلها، واستطاع الدخول وتصوير المدينة من الداخل، ودخل العديد من القنوات الخاصة وعلى رأسها c b c المراد استهدافها، وأعد خارطة لمواقع القنوات داخل المدينة، وأبلغ قيادات التنظيم باستحالة استهداف المدينة بسيارة مفخخة بسبب مساحتها الشاسعة، وابتعاد مقرات القنوات من السور الخارجى، واقترح ضربها بواسطة صواريخ كاتيوشا، وأعد أكثر من 60 صاروخا كانت تحصلت عليها الجماعة عن طريق تهريبها من الحدود الغربية للبلاد، والاحتفاظ بها داخل مزرعة خاصة بالمتهم محمد فتحى الشاذلى بمدينة الشرقية بمنطقة العادلية، وحددوا المواقع التى يمكن من خلالها ضرب المدينة، ورسموا خرائط وحددوا المسافات التى تبعد بين القنوات المراد استهدافها من الأماكن المخصصة لتنفيذ العملية، إلا أن العناية الإلهية أنقذت مدينة الإنتاج الإعلامى والعاملين بها، بعد أن اشتعلت النيران بمخزن الصواريخ، بسبب تفاعل المواد المستخدمة فى تصنيع العبوات الناسفة، وأبلغ الأهالى رجال الحماية المدينة، التى اكتشفت فور وصولهم بالمصادفة تواجد الصواريخ، وأبلغوا خبراء المفرقعات وسلاح المهندسين العسكريين بالقوات المسلحة الذين رفعوا الصواريخ، وقبض على عدد من المتهمين.

"يقظة خفراء المقابر المواجهة لوزارة الدفاع تحبط تنفيذ مخطط استهداف الوزارة"

وتسببت يقظة خفراء المقابر المواجهة لوزارة الدفاع، فى إحباط مخطط جماعة أنصار بيت المقدس لاستهداف مبنى الوزارة، باستخدام ثلاث قذائف آر بى جى، بعد أن طلب المتهم محمد بكرى هارون، من المتهم الأول توفيق محمد فريج، مؤسس تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس، قاذف آر بى جى، فأرشدهم إلى التوجه لعناصر بمنطقة كرداسة، فكلَّف المتهم الثانى المتهم الحادى عشر بالتوجه إليهم لشراء القاذف وقذائفه، وتم شراء قاذف وثلاث قذائف بمبلغ خمسة وعشرين ألف جنيه من الأموال التى أمد الجماعة بها المتهم محمد صبحى فرحات حلمى، والذى جمع التبرعات من المملكة العربية السعودية وإرسالها إلى المتهم الثانى، محمد السيد منصور لإنفاقها فى أعمال الجماعة، وأنه فى أعقاب حصولهم على القاذف والقذائف عرض على المتهم الثانى معلومات جمعها المتهم التاسع، بشأن مبنى تابع لوزارة الدفاع بمدينة نصر- أمام طيبة مول - تواجهه مقابر، فوافق على استهداف المبنى من المقابر المواجهة له، ونفاذاً لذلك وفى أعقاب قتل المجنى عليه محمد مبروك توجه مستقلاً سيارة، سبق له سرقتها، وبها القاذف وثلاث قذائف وبندقيتين آليتين إلى أحد المقاهى بمدينة نصر، بعد أن ساعده المتهم الـ28 فى كشف الطريق وتأمينه، حيث تقابل والمتهم الحادى عشر فهمى عبد الرءوف فهمى، ومحمد سيد محمود، واستقلوا السيارة متوجهين إلى المقابر، وما أن توجهوا منها وأثناء تجهيزهم القاذف شاهدهم خفراء المقابر وعندما توجهوا إليهم فروا هاربين.

"عطل بالدوائر الكهربائية للمفجر ينقذ ميدان رابعة أثناء اعتصام الإخوان من كارثة حقيقية"

بينما لعب القدر دوره فى إنقاذ الآلاف من أنصار جماعة الإخوان، وقوات الأمن المكلفة بتأمين مداخل ومخارج اعتصام رابعة العدوية من كارثة حقيقية، كادت أن تتسبب فى قتل واستشهاد الآلاف وإحداث فوضى وأعمال عنف وفتن داخل المجتمع المصرى، وتفتيت الوحدة الوطنية، وبغرض إيهام الرأى العام العالمى بأن الشرطة والجيش قتلوا الإخوان، وفى ذات الوقت إيهام الرأى العام أن الإخوان ردوا على ذلك الحادث بتفجير سيارات الشرطة ومدرعات الجيش، من خلال التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية تستهدف ميدان رابعة وقوات الأمن المتمركزة على مداخل ومخارج من خلال وضع سيارة مفخخة عند المركزى التجارى طيبة مول بشارع النصر، وأخرى فى مدخل شارع يوسف عند منطقة التمركز الأمنى للقوات المسلحة، وجهزت المواد فى محافظة الإسماعيلية بواسطة المتهمين هانى عامر ومحمد صبرى عبد العظيم قاسم فى منزل المتهم هانى عامر، وحاول المتهمون تنفيذ التفجير مرتين إلا أنها باءت بالفشل، نتيجة عطل مفاجئ بالدائرة الإلكترونية الرابطة بين بالمواد المتفجرة.

"القبض على عناصر تنظيم عرب شركس يحول دون تنفيذ مخطط اغتيال السيسى"

فيما نجحت قوات الأمن من القبض على مجموعة القاهرة الكبرى التابعة لتنظيم جماعة أنصار بيت المقدس بمنطقة عرب شركس بمحافظة القليوبية، حال دون تنفيذ مخطط التنظيم لاغتيال المشير عبد الفتاح السيسى، بعد رصد تحركات موكبه لأكثر من 20 يوما خلال سيره وتحركاته بصفة عامة، عقب تجهيز المتهم حسام حسنى المتهم رقم 25 بقرار الإحالة كشخص انتحارى، بالإضافة إلى تجهيز سيارة مفخخة تضع فى طريق موكبه، ويتم تنفيذ تلك العملية بنفس طريقة محاولة اغتيال وزير الداخلية، وضبطت السيارة المفخخة والأحزمة الناسفة بعزبة شركس قبل تنفيذها، خلال أحد يومى 18، 19 مارس لتنفيذ جريمتهم لاغتيال المشير.

"والقبض على مهندس البرمجيات يوقف مخطط تدمير قناة السويس بغواصه تحمل 3 أطنان متفجرات"

بينما أوقف القبض على مهندس البرمجيات عضو تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس، تصنيع غواصة تحمل 3 أطنان مواد شديدة الانفجار، جهزت لاستهداف المجرى الملاحى لقناة السويس بهدف إظهار الدولة أمام الرأى العام الخارجى بمظهر الضعف، وغير المسيطرة على مؤسساتها، وحتى تكون ذريعة للتدخل الأجنبى فى شئون مصر "طبقا لمعاهدة قناة السويس 1811 نصت على أن مصر المسئولة عن حماية السفن المارة على قناة السويس، وحال فشلها بالتعدى على قناة السويس أو التعدى على السفن يحق للدول الموقعة عليها التدخل فى إدارة قناة السويس".

وحصل المتهمون على خرائط للمجرى الملاحى بعد المعاينة من خلال برامج على شبكة المعلومات الدولية، لإغراقها فى المجرى الملاحى لقناة السويس وتفجيرها عن بعد لتخريب أرصفة المجرى الملاحى، ولتعطيل سير السفن بداخلها، وكان المسئول عن تصنيع الغواصة المتهم هانى أمين مصطفى عامر مهندس البرمجيات فى محافظة الإسماعيلية، المقبوض عليه قبل إتمام تنفيذ عملية التصنيع.





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

الاعدام

الاعدام فورا رميا بالرصاص للخونه فى ميدان عام

عدد الردود 0

بواسطة:

واحد من الناس

كلمتين وبس

عدد الردود 0

بواسطة:

ابو المجد المصرى

و يمكرون و يمكر الله

عدد الردود 0

بواسطة:

عيد فكري امين

وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ

عدد الردود 0

بواسطة:

سحر

تعليق 7 مش افر ولاحاجة

عدد الردود 0

بواسطة:

العمدة

اعدموهم

لعنة الله عليهم وعلى من يمولهم

عدد الردود 0

بواسطة:

جابر امام

الى التعيس اللى اسمة بيانولا رقم 7

عدد الردود 0

بواسطة:

المغربى

تسلموا يا رجال مصر و تسلم ايديكم و عنيكم

ربنا يحمى مصر و المصريين من اعدائهم المتربصين

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

الحمد لله

عدد الردود 0

بواسطة:

khaled saoudy

الاعدام رحمه بينا .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة