أكرم القصاص

اليوم.."البيئة" والسفارة اأهلمانية ينظمان حلقة نقاشية عن تلوث الهواء

الأربعاء، 16 أبريل 2014 03:06 م
اليوم.."البيئة" والسفارة اأهلمانية ينظمان حلقة نقاشية عن تلوث الهواء ليلى إسكندر وزيرة البيئة
كتبت منال العيسوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تنظم وزارة البيئة بالتعاون مع سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة فعاليات الحلقة النقاشية الثانية والعشرين حول التلوث المرورى للهواء ومنظومة النقل والمواصلات تحت عنوان " سبل الحركة فى القاهرة: من أجل منظومة نقل ذكية وتنمية حضرية" فى السابعة مساء اليوم الأربعاء، بمقر المركز العلمى الألمانى.

وسوف تتناول الحلقة النقاشية الثانية والعشرون لمنتدى القاهرة للتغير المناخى موضوع النقل وسبل الحركة بالقاهرة بدءًا من مشكلات مركبات النقل صغيرة الحجم " ميكروباص"، وصولاً إلى المدن الجديدة خارج نطاق المدينة الأم؛ وذلك تحت عنوان "سبل الحركة فى القاهرة: من أجل منظومة نقل ذكية وتنمية حضرية".

وتهدف الحلقة النقاشية لمنتدى القاهرة للتغير المناخى كذلك إلى عرض أكبر قدر من النجاحات والتحديات التنموية على المستويين الجزئى والكلى.

الجدير بالذكر، أن مدينة القاهرة تعد إحدى أكثر العواصم تلوثًا وازدحاما مروريا فى العالم، فهى تبدو وبصورة متزايدة وكأنها مرفأ سيارات ضخم أكثر منها مدينة تسير فيها الأمور كما ينبغى لها أن تكون.

وقد أضحى التخطيط الحضرى لمدينة مثل القاهرة التى صممت لتستوعب نصف عدد سكانها الحالى شأنًا بالغ الأهمية والتعقيد لأسباب عدة بدءا من تلوث الهواء وصولاً إلى اقتصاد معيب نتيجة لعدم القدرة على سيولة الحركة بها، وتتسبب ما يزيد على أربعة ملايين مركبة فى مصر فى أكبر قدر من الانبعاثات الملوثة للبيئة، ويضاف إلى هذا الرقم ما يزيد على مائتى ألف مركبة جديدة سنويا تدخل الخدمة إلى شوارعها، وتمكنت منظومة النقل غير الرسمية والحلول التنموية شوارع القاهرة وسكانها ولفترة غيرة قصيرة من زمن الاستمرار فى الحركة ناجحة بذلك فى التغلب على سد الثغرات الناجمة عن غياب شبكات النقل الرسمية، ومعروف تاريخيا أن التخطيط الحضرى للقاهرة غالبا ما كان يجلس بالمقاعد الخلفية لممارسة الضغط على خبراء التنمية فى الوقت الذى تتسع فيه مساحة المدينة على نحو مطرد من أجل استيعاب أعداد السكان المتزايدة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة