أكرم القصاص

الأمير خالد الفيصل يبحث مشاكل التعليم لأبناء الجالية المصرية بالسعودية

الخميس، 27 مارس 2014 12:22 م
الأمير خالد الفيصل يبحث مشاكل التعليم لأبناء الجالية المصرية بالسعودية جانب من لقاء وزير التعليم السعودى بسفير مصر ورئيس البعثة التعليمية بالملكة
كتب وائل ربيعى و هانى محمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
التقى الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم السعودى، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة السفير عفيفى عبدالوهاب والدكتور محمد عثمان الخشت، المستشار الثقافى المصرى ورئيس البعثة التعليمية بالمملكة العربية السعودية.

وتناول اللقاء الذى عُقد بمقر الوزارة بالعاصمة الرياض، العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها فى الجوانب التربوية والتعليمية وتفعيل الاتفاقيات المشتركة فى المجال التعليمى والثقافى، كما تم مناقشة مشاكل أبناء الجالية المصرية التعليمية التى استعرضها الدكتور محمد عثمان الخشت، مثل "زيادة عدد مدارس مسار المنهج المصرى بالمملكة، وتسهيل إجراءات التصديق على الشهادات، حيث إن التعليم المصرى مناظر للتعليم السعودى ويسبب طلب الشهادات "التسلسل الدراسى" عائقا كبيرا، مشيرا إلى رفض الخارجية السعودية للتصديق على الشهادات السعودية الحاصل عليها المصريون المقيمون بالمملكة وتطلب التصديق عليها من القنصلية السعودية بمصر.

وتطرق اللقاء - حسب بيان إعلامى اليوم الخميس- إلى مشكلة تأخر قبول الطالبات المصريات بالمدارس الحكومية التابعة لإدارة تعليم البنات، ومناقشة مقترح بفتح مدارس مصرية تابعة للسفارة المصرية والمكتب الثقافى.

وطالب المستشار الثقافى المصرى بتبكير الإعلان عن مدارس مسار المنهج المصرى التى يتم التصريح لها لتمكين الطلاب من الانتظام فى الدراسة من أول العام الدراسى، ونزع القلق والخوف لدى أولياء الأمور حرصاً على مستقبل الأبناء.. فيما وعد الوزير السعودى بحل هذه المشاكل وأعرب عن تقديره للمعلمين المصريين، وأشار السفير عفيفى عبدالوهاب فى تصريحات صحفية إلى أن السفارة المصرية ومكاتبها فى المملكة العربية السعودية تلقى تعاونا من قبل وزارة التربية والتعليم السعودية بتقديم كافة التسهيلات والتيسيرات لأبناء الجالية المصرية بتدريس المنهج المصرى وعقد الامتحانات الذى تقوم السفارة بالإشراف عليها.



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة