خالد صلاح

انفراد.. خطة "الذئاب المنفردة" لاستهداف المنشآت الحيوية.. تخطط لتفجير مؤسسات فى مصر والمنطقة العربية.. وتنظيم داعش الإرهابى يصدر منشورا لعناصره ويدعوهم لتنفيذ عمليات فردية

السبت، 08 نوفمبر 2014 11:19 ص
 انفراد.. خطة "الذئاب المنفردة" لاستهداف المنشآت الحيوية.. تخطط لتفجير مؤسسات فى مصر والمنطقة العربية.. وتنظيم داعش الإرهابى يصدر منشورا لعناصره ويدعوهم لتنفيذ عمليات فردية تنظيم داعش
كتب - محمد حجاج

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تحت عنوان «الذئاب المنفردة» وزع تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام «داعش» منشورا على عناصره، يتضمن تفاصيل خطة التنظيم الإرهابى التى أعلن أنه يعتزم تعميمها خلال الفترة المقبلة، واصفا إياها بأنها تتضمن جوانب كثيرة ومهمة تساعد على إنجاح العمل الجهادى وعلى تسديد ضربة مؤذية وقوية.

المنشور الذى حصلت «اليوم السابع» على نسخة منه يقول: إن «الذئب المنفرد» لا يملك تنظيما ينتسب إليه ويسيّره ويعطيه الأوامر ويرشده ويزوّده بالسلاح والمال، فهو شخص وحده يخطط وينسق وينفذ، وكل خطوات العملية تتم بيده من غير معرفة أحد، ولا علم لأحد بها، متابعا أن هذه العمليات الفردية تسبب إحباطا وارتباكا لدى أجهزة الدولة، لأنه لا يمكنهم التوصل لأفراد الجماعة والتنظيم والبحث عن الخيوط لإحباط أى عمل ثان أو إيقاف المنفذين الذين خططوا وجهزوا ونفذوا وإنما الأمر كله تم بشخص».

وبرر المنشور الذى أصدره التنظيم لقياداته فى جميع الدول العربية، واستهدف تعميمه فى مصر على وجه الخصوص اللجوء لخطة «الذئاب المنفردة»، بما وصفه بحدة التضييق الأمنى على المجموعات الإرهابية داخلها، مشيرا إلى أن تحرك عناصر أكثر سيكون لافتا، وسيقضى على أى تنظيم قبل تكوينه، «كما أن تواجد شباب أكثر سئموا من السلمية سبب اللجوء إلى هذه الخطة». وتابع: ما زالت المعركة مستمرة وهى فى أوجها وعظمتها بين الحق والباطل.. بين عساكر الشيطان وأوليائه وبين عساكر الإيمان وأنصاره.. بين جند التوحيد وبين جند الطاغوت».

وأكد المنشور الذى يتم تداوله بين عناصر التنظيم، أن المعركة هى معركة عقائدية بحتة، متهما كل من يشكك فى أن المعركة عقائدية بأنه واهم ولا يعيش الواقع وأبعد ما يكون عنه واستطرد: «من يظن أن أمريكا لا تقاتلك لأجل عقيدتك فقد أخطأ الحسابات والموازين وحتى لو كانت أمريكا تقاتلنا لأجل مصلحتها وكيانها ونفوذها فهى تستهدفك لأجل عقيدتك لأن هذه العقيدة هى من تشكل الخطر».

ووجه التنظيم حديثه لأعضائه قائلا: أقل ما عليك فعله الآن إن لم يتوفر لك طريق للنفير والذهاب لثغور الجهاد هو أن تعد نفسك للمعركة سواء إعداد إيمانى أو بدنى أو علمى أو عسكرى وأى وجه آخر من أوجه الإعداد التى من شأنها أن تفيدك فى المعركة، فكما نعلم أن الإعداد فريضة على كل مسلم حتى فى وقت السلم فكيف بوقت الحرب وحينما يصول العدو فى ديار المسلمين منتهكا للأعراض؟ وقتها نكون نحن إرهابيين والإرهاب فريضة فى الدين».

واعتبر المنشور أن «أهم وأقوى وأجلّ أنواع الجهاد فى الزمن الحالى هو الجهاد الفردى المنفرد «الذئب المنفرد» وفيه فائدة كبيرة ونتائج جيدة فى القضية الجهادية والإسلامية، ففيه يكون المسلم الموحد المجاهد قنبلة موقوتة تنضج على نار هادئة لا يعرف الكفار متى تنفجر عليهم وبأى لحظة وكيف»، محددا لأنصاره ما يجب عليهم أن يفعلوه كى يكون كل منهم «ذئبا منفردا» ، ومن ذلك اللجوء إلى «أن تخفى تدينك واستقامتك، ولأن الأجهزة الأمنية والمخابرات دائماً ما تراقب المساجد فالأفضل أن تقلل ذهابك للمساجد، فمثلا أن تصلى أياما ولا تصلى أخرى فى المسجد وألا تصلى السنن والنوافل بالمسجد لأنه غالباً ما يكون هناك لأجهزة الأمن عيون والشخص الملتزم بالفرائض بوقتها والسنن علامة عندهم على التديّن والالتزام»، وتابع المنشور موصيا أتباع التنظيم بحلق اللحية وعدم إطلاقها «على الأقل فى الفترة التى تبدأ بها للتخطيط فى العمل لأنك مضطر لذلك، وإذا ما حلقت لحيتك أو تركت سنة من السنن أو أى شىء دينى ظاهر من ملبس أو تصرفات أو كلام فإن هذه الخطوات تبعد الشبهات عنك».

وشدد التنظيم على ضرورة أن يكون «الذئب المنفرد» على دراية وعلم بجميع المواد المتفجرة وكيفية تكوينها، وأن يلتزم بعدم البوح بأى معلومات للأم أو الزوجة أو الأخت، موضحا أن «الذئب المنفرد لا يمكن لأى جهاز مخابراتى أن يتنبأ بما سيفعل وأين ومتى ومن هو أصلاً لأنه فى التنظيمات المسلحة عادة ما تكون المخابرات لها خيوط أو تتبع لبعض أفراد التنظيم أو تراقب فرداً منهم وتراقب بمن يتصل وبمن يلتقى»، مبينا أن الأهداف كثيرة وواسعة يمكن أن يستهدفها الذئب الجهادى المنفرد ولا يمكن حصرها بعدد أو نوع معين ، ملخصا أهم هذه الأهداف فى المفاصل الحيوية والرئيسية للدولة من برلمانات ووزارات الدولة وخصوصاً السيادية «وزارة الدفاع والداخلية والخارجية والأمن القومى»، وكذلك وزارات هى عصب الدولة مثل وزارة المالية والبترول».

وتابع المنشور: من الأهداف كذلك المجمعات الحكومية وخصوصاً الأمنية منها، وكذلك الشركات التجارية الحكومية الداعمة لسياسات تلك الحكومة وأجهزة الإعلام، وما يؤدى إلى غضب الشعب والشارع ضد حكومتهم ويقومون بالضغط عليهم، خاصة إن تم استهداف ما يخدمهم ويهدم مصالحهم وعرفوا على سبيل المثال أن الاستهداف لمحطات الطاقة التى تزودهم بالكهرباء أو محطات المياه جاء بسبب سياسات حكومتهم الظالمة المعتدية على منفذى العملية «فلا شك أن هذا يخلق جوا من الضغط والتنافر بين الشعب والحكومة وهذا أكثر ما يخدمهم». وأكد التنظيم ضرورة اللجوء إلى الاغتيالات، وأن تستهدف تلك الاغتيالات نوابا فى البرلمان أو وزراء فى الدولة أو جنرالات وضباط جيش وأمن ومخابرات وكذلك اغتيال رجال أعمال ورؤساء شركات تدعم الحكومة.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة