أكرم القصاص

بيان "تحريضى" للجبهة السلفية يدعو لـ"ثورة إسلامية" لا تستبعد "العمل المسلح" 28 نوفمبر المقبل.. المتحدث باسم الجبهة: من يريد العنف يفعله بعيدا عنا.. وكمال حبيب: متطرفون وفكرهم "داعشى"

الأحد، 02 نوفمبر 2014 02:39 م
بيان "تحريضى" للجبهة السلفية يدعو لـ"ثورة إسلامية" لا تستبعد "العمل المسلح" 28 نوفمبر المقبل.. المتحدث باسم الجبهة: من يريد العنف يفعله بعيدا عنا.. وكمال حبيب: متطرفون وفكرهم "داعشى" الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية
كتب محمد إسماعيل - كامل كامل - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
دعت الجبهة السلفية وعدد من النشطاء السلفيين إلى ثورة إسلامية نهاية الشهر الجارى تحت عنوان "انتفاضة الشباب المسلم" لم يستبعدوا اللجوء خلالها إلى استخدام مسار عمل العنف المسلح بحسب بيان منشور على الصفحة الرسمية للجبهة بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" تضمن بعض التوضيحات والنقاط الهامة بشأن الحملة.

وقال بيان الجبهة السلفية الذى حمل عنوان "نقاط هامة حول الانتفاضة" والذى من المقرر أن تنطلق فى 28 من شهر نوفمبر الجارى: "الهدف العام للحملة هو رفع راية الشريعة وإعادة تذكير الناس بها ولا يوجد لازم بين الهدف العام من إظهار راية الشريعة وبين تبنى مسار عمل بعينه (سلمى-مسلح) ".

وأضاف: "إذا اتفقنا على القضية فالأمر واسع لكل من يشارك ولا ينبغى أن يفتعل أحد معركة وهمية، من يريد العمل تحت المظلة بما يخدمها كما يرى فليفعل، لكن لا تفرض خطابا بعينه ليس هناك تلازم بينه وبين الهدف العام".

واشار البيان إلى أن الانتفاضة ليست كيانا جديدا أو تنظيم لأن الواقع لا يحتمل أى كيانات جديدة وأن هدفها الرئيسى ليس معاداة أى كيان ولا فئة ولا تنظيم و الهدف هو جمع شباب التيار الإسلامى كما لفت إلى أن الانتفاضة لها فعاليات وتحركات مركزية وتفتح الباب لكل تحرك لا مركزي.

ودعت الجبهة السلفية فى بيان سابق من أسمتهم بـ"الشباب المسلم" إلى أن يطلق ما سموه بـ"انتفاضته وثورته"، وأضاف: "أطلقوها إذن ثورة إسلامية؛ إسلامية اللحم والدم .. أطلقوها إذن نقية تنفى خبث العلمانية.. أطلقوها فقد سقطت قداسة الدساتير والبرلمانات والوزارات والحكومات يوم أسقطوها هم بأنفسهم لما كادت أن تشبه الإسلامية ولو من بعيد.. أطلقوها ثوره للهوية لا تبقى ولا تذر ترفع راية الشريعة لترجع الحق وتحقق القصاص لا أن تطالب به.. أطلقوها لتحقق عبودية الناس لله فى الأرض فتقيم الشرائع كأصل للدساتير وأساس للقوانين".

من ناحيته، رفض الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم الجبهة السلفية اعتبار بيان الجبهة يتضمن تحريضا على استخدام العنف، وأعتبر أن الصياغة التى وردت فى البيان غير دقيقة.

وأضاف: "هناك كثيرين جدا من الشباب يتبنون خيار العنف ويرفضون السلمية وتوهموا أن دعوتنا للانتفاضة ستكون غير سلمية نظرا لان فعاليتها ستتم بعيدا عن مظلة التحالف"، وأضاف: "أردنا أن نقول لهؤلاء أنك إذا أردت أن تلجأ إلى العنف فلتفعل ذلك بعيدا عنا فنحن لا نجبرك على شىء.

فيما وصف الدكتور كمال حبيب الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، دعوات انتفاضة الشباب المسلم بالدعوات الطفولية، مشيرا إلى أن الداعيين لهذه الانتفاضة تيارات ضيقة ولديهم نزاعات تطرف وقدر من الغلو.

وأشار "حبيب" فى تصريحات لـ"اليوم السابع" إلى أن الداعيين لهذه التظاهرات لديهم غلو فى الفكر مع الجماعات الموالية لهم مثل الجماعة الإسلامية والإخوان لذلك تجدهم يتعاملون مع باقى التيارات الأخرى بشطط وتكفير، متسائلا كيف سيحكمون هؤلاء الشريعة الإسلامية؟ هل سوف يستولوا على السلطة وهل لهم مشروع لمصر وكيف سيعاملون المصريين الأقباط ونظام الدولة؟

وأكد "حبيب" أن الجماعات التى تتحدث دائما عن الهوية فهذه الجماعات تمزق الأمة، مضيفاً: "طالما استمر الحديث عن الهوية ايؤدى الأمر إلى تمزيق الأمة لأن كل جماعة تختلف عن الأخرى فمثلا الجبهة السلفية تختلف فى فكرها عن الإخوان وجميع التيارات الإسلامية تختلف بعضها عن البعض".

وأوضح أن أصحاب دعوات انتفاضة الشباب المسلم هم أقرب إلى الفكر الداعشى ويتسببون فى خلق جدل بين أبناء الشعب وتقسيم الأمة، مضيفاً: "مشكلة مصر اقتصادية اجتماعية وليست مشكلة هوية".

وأشار "حبيب" إلى أن دعوات انتفاضة الشباب المسلم هى دعوة لمجرد إحداث زوبعة، مضيفاً: "عدد الداعين لهذه الانتفاضة عددهم صغير كما أنه لا يوجد شىء اسمه ثورة إسلامية وإنما ثورة شعب.

من جانبه، قال هشام النجار الباحث الإسلامى، إن الإسلاميين فى حاجة لمراجعات كبيرة وضخمة فهم أضروا أنفسهم كثيراً وأضروا جماعاتهم وتياراتهم بسبب السير دون رؤى واستراتيجيات ومناهج سياسية واضحة ومحددة، وأضروا أيضاً بالربيع العربى وبانتفاضات الشعوب عندما تسببوا فى تحويل الأحلام البيضاء ومطالبات الاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى المشروعة إلى كوابيس من الدم والتخريب والتفجير والصراع مع الدول والمؤسسات، بالرغم من أن تحقق مطالب الشباب العادى باجراء بعض الاصلاحات دون الدخول فى ثورية صدامية دموية تحت أية شعارات كان سيصب فى صالح الدول والاسلام ومنهجه الصحيح فى الحكم عندما تتحسن الشورى والعدالة والحريات والحقوق، حتى لو بقيت بعض الأنظمة وبعض رموزها كما هى .

وأضاف لـ"اليوم السابع" أن تلك دعوات الثورية الاسلامية ما هى إلا خطوة أخرى فى مسار التصعيد على غير هدى والضحية دائما الجماهير والشباب من جهة العصف بأحلامهم ومطالبهم البسيطة المشروعة، ومن جهة بتعريض أرواحهم للهلاك والقتل فى أتون صراع ساخن دموى لخدمة أغراض جماعات بعينها فى الوصول إلى السلطة ولخدمة أيديولوجيات بعينها كما حدث فى الثورة الايرانية.


البيان

البيان


اخبار متعلقة:

الجبهة السلفية تدعو أنصارها للتظاهر حتى ذكرى فض "رابعة"





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

salem

الدولة العبيطة

عدد الردود 0

بواسطة:

mado medo

نتبجة طبيعية

عدد الردود 0

بواسطة:

أبوزيد المصري

هل نجح أي حكم "إسلامي" في العالم ؟؟؟ لا تقول ثورة إسلاميه بل قل تطفل علي السلطة !!!

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدى

لو فية دولة بجد

عدد الردود 0

بواسطة:

حامد المصري

وانكشف القناع اخيرا ايها المنافقون

عدد الردود 0

بواسطة:

AHMED

منكم لله

عدد الردود 0

بواسطة:

واللة هما احرار بس دى هاتبقى نهايتهم على ايد الشعب

الشعب هايتطوع فورا مع الجيش و الشرطة و هايقاتلهم

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

الشعب في انتظاركم بالجزم والسجون والمشانق في انتظاركم ياخوارج

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

الى تعليقات من 1 الى 7 ******** الله ينور عليكم

عدد الردود 0

بواسطة:

على سليم

وشعب مصر لا يريد شريعتكم ولا اسلامكم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة