خالد صلاح

فى احتفال مولد الدسوقى..ممثل الأوقاف بالمجلس: 12 مليون صوفى جنود لله..وعجوة:مصر ببركة الأولياء خرجت بثورة 30 يونيو ولا مكان للقتلة بيننا..وكيل أوقاف كفر الشيخ: هناك كرامات عديدة للدسوقى

الخميس، 30 أكتوبر 2014 08:04 ص
فى احتفال مولد الدسوقى..ممثل الأوقاف بالمجلس: 12 مليون صوفى جنود لله..وعجوة:مصر ببركة الأولياء خرجت بثورة 30 يونيو ولا مكان للقتلة بيننا..وكيل أوقاف كفر الشيخ: هناك كرامات عديدة للدسوقى الاحتفال بمولد الدسوقى
كفر الشيخ ـ محمد سليمان
إضافة تعليق
احتفلت الطرق الصوفية بمولد العارف بالله إبراهيم الدسوقى، بحضور المستشار محمد عزت عجوة محافظ كفر الشيخ، والشيخ مختار على محمد عضو المجلس الصوفى الأعلى وشيخ الطرق الصوفية المحمدية نائبا عن شيخ مشايخ الطرق الصوفية الدكتور عبد الهادى القصبى، والشيخ فؤاد عبد العظيم ممثل وزارة الأوقاف بالمجلس الأعلى الصوفى، والعشرات من قيادات ومشايخ الطرق الصوفية، والعشرات من مريدى القطب الدسوقى بالبلدان العربية والإفريقية، والمهندس حافظ العيسوى سكرتير عام المحافظة واللواء حسين الطاهر سكرتير عام مساعد المحافظة، واللواء أحمد بسيونى زيد رئيس مركز ومدينة دسوق، والشيخ سعد الفقى وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ.

وأكد المستشار محمد عزت عجوة محافظ كفر الشيخ، أن مصر مضيافة والدول العربية وقفت بجوار مصر فى محنتها موقفا لن تنساه مصر، وهذا فعل من كرام إلى كرام، لأن مصر سبق وأن ضحت ولم تبخل بأولادها وبعلمهم.

وأضاف أهديكم وشعوبكم كل تحية وعرفان، وأن مصر ببركة أوليائها الصالحين خرجت بثورة 30 يونيو، مما كان يحاك لها فى الظلام فنحن الآن نعيش فى ظل حكم رشيد.

وأشار أنه يقول للإرهابيين لا يمكن أن تكون إسلاميا وأنت تستبيح دم أخيك المسلم، وإذا شاهدت شيخا معمماً لا يعمل صالحا فهو ليس بشيخ، ورجال جيشنا ورجال الشرطة بلغوا ذروة الإيمان، لأن كلا منهم مشروع للشهادة دفاعا عن الوطن، ونحن كمصريين على درجة كبيرة من الإيمان لأننا جميعا مشروعا للشهادة فداءا للوطن ضد الإرهاب.

وأكد الشيخ فؤاد عبد العظيم ممثل وزارة الأوقاف بالمجلس الأعلى الصوفى فى خلال احتفالات الطرق الصوفية بمولد العارف بالله سيدى إبراهيم الدسوقى بمدينة دسوق، أننا نحتفل فى تلك المناسبة وقلوبنا تعتصر ألما وحزنا على فقدان زهرة شبابنا وأضاف...باسم المجلس الأعلى الصوفى والمريدين والأحباب نقول لهم أنتم أحياء عند ربكم ونحن من ورائكم جنود مع الله ومع الحق، وأقول من هنا أن الطرق الصوفية فى ثوبها الجديد وبمشايخها وبمريديها أصبحوا أكثر من 12 مليون صوفى على مستوى مصر، وكل منا مسئول فى مكانه عن تعليم الدين الصحيح،

وأضاف لأننا بالعلم والإيمان والقدوة الحسنة سنتخطى هذا الحزن والألم الذى أصابنا جميعا، ولكننا لن نخاف من هؤلاء الإرهابيين أعداء الله.

وتابع أقول.. للإرهابيين والخوارج الذين يسعون فى الأرض فسادا وقتلا وتشريدا لا مكان لكم فى الدين ولا فى الإسلام.

وأكد الشيخ مختار على محمد عضو المجلس الأعلى الصوفى والذى حضر نائبا عن الشيخ الدكتور عبد الهادى القصبى شيخ مشايخ الطرق الصوفية، أن الكرامات للأنبياء معجزات وللأولياء كرامات، وهى من الله يمنحها لمن يشاء وليست بطولة من نبى أو ولى فليست الإسراء والمعراج رحلة من رحلات السندباد يتباهى بها النبى.


وأشار الشيخ سعد الفقى وكيل وزارة الأوقاف فى كلمته عن كرامات القطب الدسوقى، أن العارف بالله إبراهيم الدسوقى يرى أن التصوف الحقيقى هو الذى لا يخالف شرع الله ولا سُنّة رسوله.

وأضاف لقد روى فى كتب السيرة أن الدسوقى كان عبدا ربانيا وكان نصيرا للفقراء ويدافع عنهم إذا تعرض أحدهم للظلم، واختلف مع السلطان الأشرف قلاوون حينما فرض الضرائب وطالبه بأن يكون رحيما بالفقراء، فأرسل إليه السلطان الجنود وكان معهم أسدا للفتك به والانتقام منه، ووصلوا إلى مدينة دسوق فهاج الأسد وماج ولم يهدأ إلا حينما مسح الدسوقى عليه وعلى جسده وعلم السلطان بذلك فحضر إلى دسوق وقال له ماذا تريد؟، فطلب منه قطعة أرض لمريديه يزرعونها ويقتاتون منها من عمل أيديهم.

وكيل أوقاف كفر الشيخ: الدسوقى انتقد السلطان الأشرف لفرضه الضرائب


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة