خالد صلاح

دندراوى الهوارى

«محلب» يسير على خُطا أحمد نظيف

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014 12:03 م

إضافة تعليق
بدأت حكومة المهندس إبراهيم محلب فى إعادة طريقة ونهج حكومة الدكتور أحمد نظيف، رئيس وزراء مصر الأسبق فى عهد نظام مبارك، فى التعامل مع المشاكل وكيفية مواجهتها، والسير عكس اتجاه اهتمامات ومشاكل المواطنين، ومحاولة غلق كل منافذ المعلومات والأخبار حتى لا تصل للإعلام، ونصب العداء للصحافة والصحفيين، وإظهار العين الحمراء لهم.

حكومة أحمد نظيف مارست فى السابق كل أنوا ع التحريض ضد الإعلام، ولعب عدد من وزرائها دورًا رئيسيًا فى حجب المعلومات والأخبار، مثل وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان، وحبيب العادلى، وزير الداخلية، وأحمد زكى بدر، وزير التربية والتعليم، وعلى مصيلحى، وزير التضامن، وغيرهم من الذين كانوا يكرهون الصحفيين كراهية التحريم، ويمارسون كل أنواع التهديد، والإرهاب، والتنكيل بهم، لمنعهم من تأدية عملهم، ومن ثم كانت هذه الممارسات جزءًا مهمًا فى تأجيج الشارع، الأمر الذى نجم عنه اندلاع ثورة 25 يناير ضد نظام مبارك بأكمله.

السيناريو نفسه مارسته جماعة الإخوان الإرهابية عند وصولها للحكم، حيث ناصبت الإعلام العداء، واتهمتهم بأنهم سحرة موسى، وأطلقت العنان لميليشياتها لمطاردة الصحفيين واختطافهم وملاحقتهم قضائيًا.

حكومة المهندس إبراهيم محلب لم تستفد من خطايا حكومة نظيف، وحكومة الإخوان، وقررت إعادة تطبيق السيناريو نفسه هذه الأيام، من خلال محاولة عدد كبير من الوزراء ومرؤوسيهم فى الهيئات والإدارات والمؤسسات المختلفة تكميم أفواه الصحفيين والإعلاميين، وحجب كل المعلومات، والتلويح بالتهديد والوعيد، وملاحقة الصحفيين قضائيًا.

الأمثلة كثيرة، بدأتها وزارات الداخلية والتعليم والإسكان والكهرباء، بجانب عدد من الهيئات والإدارات والمؤسسات الحكومية، ومنها رئيس جامعة الأزهر الذى بدأ فى معاداة الصحفيين، ومنعهم من تأدية عملهم، وتصنيفهم ما بين المستأنس والعدو، وهو أمر خطير، تصل خطورته إلى حد الإمساك بسلك كهرباء «عريان».
إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

حسين

بصراحة انا ضد مضمون هذا المقال ونثق فى الحكومة وثق اكثر فى اجهزة ومؤسسات الدولة رغم السلبيات

عدد الردود 0

بواسطة:

علي

أخيراً سميتها ثورة يناير!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد سمير

مهندس/محلب يعمل بمشاعر ايجابية صادقة ونشعر وكأنة اخ كبير او اب للكثير من عامة الناس

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة