خالد صلاح

4 أسباب ترجح مشاركة الإخوان فى الاستفتاء سرا.. الرغبة فى إقرار دستور 30 يونيو بنسب أقل من دستور "مرسى" أهمها.. وخبراء يؤكدون: تم تكليف قواعد الجماعة بالتصويت بـ"لا"

الأحد، 12 يناير 2014 07:37 م
4 أسباب ترجح مشاركة الإخوان فى الاستفتاء سرا.. الرغبة فى إقرار دستور 30 يونيو بنسب أقل من دستور "مرسى" أهمها.. وخبراء يؤكدون: تم تكليف قواعد الجماعة بالتصويت بـ"لا" جانب من احتجاجات الإخوان المناهضة لدستور الثورة
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ترى جماعة الإخوان من الاستفتاء على الدستور المقرر له يومى الثلاثاء والأربعاء المقبلين، فرصتها الأخيرة لعرقلة خارطة الطريق، وتعلم جيدًا أن إقرار الدستور يعنى كتابة شهادة وفاتها رسميًا، نظرًا لأن الشعب سيبرهن تمسكه بشرعية 30 يونيو، بالتصويت بـ"نعم" على الدستور.

ورغم إعلان جماعة الإخوان مقاطعتها للاستفتاء على الدستور، وتظاهرها فى هذا اليوم، إلا أنها ستشارك فى الاستفتاء بشكل سرى، وتدعو أعضاءها للمشاركة بشكل غير معلن، والتصويت بـ"لا" على الدستور، ولهذه أسباب عديدة يمكن تلخيصها فى 4 أسباب أولها، أن الجماعة تسعى بكل قوتها لمنع تمرير الدستور، وتحاول جعل نتيجة التصويت بـ"نعم" على الدستور أقل عما كانت عليه فى دستور 2012 فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، مما سيحفزها على التصويت بـ"لا" على الدستور، كى تجعل نسبة رفض الدستور عالية.

ويأتى السبب الثانى، هو أن الجماعة تعلم أن مقاطعة الاستفتاء سيكون فى صالح التصويت بـ"نعم" على الدستور، ولن تجنى شيئا من هذه المقاطعة، بل هذا سيؤكد أن هناك رفضًا شعبيًا تامًا لها، فى الوقت الذى تسعى فيه الجماعة إلى إثبات وجودها، وأنا ما زالت مؤثرة فى الشارع.


أما السبب الثالث هو خروج التصويت بـ"نعم" يعنى محاسبة كافة قيادات الإخوان، وكتابة نهاية الجماعة بشكل كامل، لاسيما وان دعوتها لمقاطعة الاستفتاء لم تكن قوية، وفعالياتها أصبحت فى تراجع، بل إن أعضاءها يؤكدون لأنفسهم أن خروج التصويت بـ"نعم" على الدستور يعنى محاسبة كافة قياداتنا، ولفظنا من الشارع، وهو ما تخشاه جماعة الإخوان.

السبب الرابع والأخير أن إقرار الدستور وخروج النتيجة بـ"نعم" يخلق شرعية جديدة فلا يتبقَ لهم شرعية يطالبون بعودتها، وهو ما تسعى الجماعة إلى عدم حدوثه، حيث لن يسمح لهم أحد بعد ذلك المطالبة بعودة الشرعية، لاسيما عودة محمد مرسى.

ويرى خبراء فى شأن الإخوان وإخوان منشقين، أن أسباب مشاركة الإخوان فى الاستفتاء كثيرة، رغم إعلانها المقاطعة، حيث قال الدكتور أحمد كمال أبو المجد، المفكر الإسلامى والفقيه الدستورى، إن جماعة الإخوان ليست على قلب رجل واحد، وبعض أعضائهم غير راضين عن مقاطعة الاستفتاء، مشيرًا إلى أن هناك أعضاء من الجماعة ستشارك فى الاستفتاء وتصوّت بـ"لا" على الدستور.

وأضاف أبو المجد، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، ليس جميع أعضاء الجماعة يلتزمون بقراراتها، وهناك أعضاء غير راضين عن ما يحدث للجماعة ويريدون تغيير القيادات، مشيرًا إلى أن الجماعة خسرت كل شىء، وزادت من غضب الناس ضدها.

وأوضح المفكر الإسلامى، أن مصر تمر بأزمة، وعلى الجميع التكاتف والتعاون من أجل حل هذه الأزمة والعبور بالبلاد إلى مرحلة الاستقرار، مشيرًا إلى أن نتيجة الاستفتاء ستكون معبرة عن إرادة الشعب.

ويرى أحمد بان، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن من أبرز أسباب مشاركة الإخوان فى الاستفتاء هو أن إقرار هذا الدستور يخلق شرعية جديدة فلا يتبقى لهم شرعية، وينهى مشروعهم السياسى.


فيما قال ثروت الخرباوى القيادى الإخوانى المنشق، إن جماعة الإخوان ستشارك فى الاستفتاء على الدستور، رغم إعلانها المقاطعة، مشيرًا إلى أن التعليمات التى وصلت إلى أعضائها هى المشاركة بشكل غير معلن فى الاستفتاء.

وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة علمت جيدًا أن المقاطعة ستكون فى مصلحة التصويت بـ"نعم" على الدستور، فى الوقت الذى تحاول فيه الجماعة إفساد الدستور، وتسعى إلى ان تكون نسبة التصويت بـ"لا" أكثر نسبة عما كانت عليه فى الاستفتاء الماضى.


كما يقول إسلام الكتاتنى، القيادى الإخوانى المنشق، إن جماعة الإخوان ستشارك بشكل سرى فى الاستفتاء على الدستور وتصوت بـ"لا"، لأنها نريد أن تقلل من نسبة "نعم" على الدستور.

وأضاف فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن الجماعة ليس لديها مبدأ سياسى، ولا تلتزم بما قطعته على نفسها، كما أنها تحاول عدم تمرير هذا الدستور.

وأوضح أن الجماعة ترى أن مقاطعة الاستفتاء ليس من مصلحتها، وسيؤدى إلى زيادة التصويت بـ"نعم" على الدستور.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال القبانى جمال مغربى قاسم القبانى قنا

نعم سيصوتون سرا وانصارهم بلا وسيتظاهرون ولن يتركوا الشارع بعد مائة عام

عدد الردود 0

بواسطة:

yousef

سيستخدمون النساء

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة