خالد صلاح

ننشر نص اعترافات أعضاء "تنظيم سجن القطا" الإرهابى.. ابن قيادى معترفاً على والده: أعد أكمنة مسلحة بكرداسة.. والمتهم التاسع: أقنعنى بوجوب مقاتلة الشرطة والجيش.. والخامس قتل اللواء فراج بسلاح مسروق

الأحد، 12 يناير 2014 05:36 م
ننشر نص اعترافات أعضاء "تنظيم سجن القطا" الإرهابى.. ابن قيادى معترفاً على والده: أعد أكمنة مسلحة بكرداسة.. والمتهم التاسع: أقنعنى بوجوب مقاتلة الشرطة والجيش.. والخامس قتل اللواء فراج بسلاح مسروق اللواء نبيل فراج شهيد كرداسة
كتب محمود نصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
حصل اليوم السابع على نص اعترافات المتهمين المضبوطين فى تنظيم القطا الإرهابى الذين وجهت لهم تهم تشكيل تنظيم إرهابى وقتل اللواء نبيل فراج مساعد مدير أمن الجيزة.

وأقر المتهم السادس محمد سعيد فرج سعد خلال التحقيقات بانضمامه والمتهمان الأول والسادس عشر لتنظيم الجهاد خلال فترة التسعينيات واعتناقهم بالأفكار التكفيرية القائمة على تكفير الحاكم والقوات المسلحة ورجال الشرطة ووجوب محاربتهم بدعوى عدم تطبيقهم للشريعة الإسلامية.

وقال إنه على إثر اعتناقه لتلك الأفكار انضم أثناء أحداث كرداسة إلى التنظيم زعامة المتهم الأول محمد نصر فرج غزلانى وأن ذلك التنظيم يضم من بين عناصره المتهمين من الثانى حتى الرابع ومن السابع حتى العاشر، وأن المتهم الثانى يتولى إدارة ذلك التنظيم ويمده وباقى الخلايا بالسلاح والذخيرة.

وأضاف أنه فى أعقاب اقتحام قوات الجيش والشرطة مدينة كرداسة وحال تواجد تلك القوات أسفل منزله للقبض عليه ألقى عليهم قنبلة يدوية محلية الصنع من نافذة مسكنه من ضمن سبع قنابل كان قد أمده بها المتهم الأول مما أدى لإصابة الشهود من التاسع حتى السابع عشر ثم لاذ بالفرار، وأن مكونات تلك القنابل عبارة عن عبوة من المعدن تحوى بارود وقطع حديدية ومزودة بفتيل انفجارى.

وعقب ذلك تواصل مع المتهم الثانى - بتكليف من الأول - وطلب منه تدبير مكان آمن للاختفاء فآواه بالمزرعة محل الضبط.

وأضاف أن المتهم الثانى كان ينقل إلى تلك المزرعة الأسلحة الخاصة بالتنظيم من قاذفات صواريخ وقنابل متخذاً من المزرعة مكاناً لتخزينها، وبذات المزرعة التقى بالمتهمين من الثانى حتى الرابع ومن السابع حتى العاشر ومكث هناك حتى تم ضبطه والمتهمين وما بحوزتهم من مضبوطات.

واعترف أنه وأعضاء التنظيم كانوا ينوون تنفيذ عمليات عدائية ضد أفراد القوات المسلحة باستخدام الأسلحة المضبوطة.

كما اعترف المتهم السابع مصطفى محمد حمزاوى عبد القادر فى تحقيقات نيابة أمن الدولة أنه على أثر اقتحام مركز شرطة كرداسة رابط بأحد مداخل المدينة الكائن بأعلى كوبرى صفط اللبن رفقة أعضاء التنظيم المتهمين الثالث والرابع والتاسع و العاشر والخامس عشر والسابع عشر.

وقال أنه على أثر دخول قوات الجيش والشرطة لمدينة كرداسة فر رفقة المتهمين أعضاء التنظيم إلى الزراعات المتاخمة للمدينة وبحوزتهم أسلحة آلية، ثم انتقلوا لشقة سكنية بمنطقة ناهيا وحضر إليهم عضو التنظيم المتهم الخامس وسلم الرابع سلاحاً نارياً عبارة عن مسدس ماركة حلوان عيار 9 مم يحمل رقم 16349 مقرراً باستخدامه فى إطلاق الأعيرة النارية صوب قوات الشرطة التى قامت بدخول مدينة كرداسة مما تسبب فى مقتل اللواء نبيل فراج.

وفى إطار التخفى من الملاحقة الأمنية تنقلوا بين عدة أماكن حتى استقروا فى المزرعة التى تم ضبطهم بها، وخلال تواجدهم هناك أحضر المتهمان الثانى والثالث كمية كبيرة من الأسلحة أودعوها إحدى غرف المزرعة وأتفق معه المتهم الرابع على أن يتولى حراستهم ليلاً وسلمه بندقية آلية لذلك الغرض إلى أن تم ضبطهم وما بحوزتهم من سلاح.

وتابع فى اعترافاته أنه بتوليه إمداد الجماعة خلال تلك الفترة باحتياجاتهم المعيشية نظراً لكونه الوحيد بينهم غير الملاحق أمنياً، كان معه المسدس المستخدم فى قتل اللواء نبيل عبد المنعم فراج والسابق الإشارة إليه.

كما اعترف المتهم الثامن أحمد محمد محمد الشاهد بالتحقيقات أنه وفى أعقاب اقتحام مركز شرطة كرداسة، شارك أعضاء التنظيم فى المرابطة أعلى كوبرى صفط اللبن للتصدى لقوات الشرطة والجيش، وأن المتهم الأول كان يتولى إدارة تلك المجموعة وإمداد بعضهم بالسلاح بينما عُهد للمتهم الخامس عشر بمسئولية تقسيم دوريات الحراسة فيما بين المتهمين وأن الأخير كان بحوزته حقيبة تحوى كمية من المتفجرات.

وأضاف أنه وعلى أثر اقتحام قوات الشرطة لمدينة كرداسة قام بالهروب رفقة المتهمين أعضاء التنظيم الرابع والسابع والتاسع والعاشر إلى أحد الأراضى الزراعية المتاخمة للمدينة وبحوزتهم أسلحة آلية وذخيرة ومفرقعات ثم انتقلوا لإحدى الشقق السكنية بمنطقة ناهيا حيث انضم إليهم عضو التنظيم المتهم السادس والذى قص عليهم ملابسات إلقائه قنبلة على رجال الشرطة حال محاولتهم ضبطه، وهربا من الملاحقة الأمنية توجهوا جميعاً إلى أحد الفيلات المقامة بطريق برقاش المنصورة - الجيزة حيث تقابلوا مع المتهمين الثانى والثالث اللذين تسلما منهم ما كان بحوزتهم حينها من أسلحة وذخائر ومفرقعات لإخفائها، وبعد ذلك انتقلوا إلى المزرعة المملوكة للمتهم الحادى عشر والتى نقل إليها المتهمين والأسلحة والذخيرة والمفرقعات والمضبوطات.

وأضاف أن المتهمين الرابع والتاسع خططا للقيام بعمليات هجومية ضد أكمنة الجيش والشرطة المتواجدة بكرداسة ومنها إحدى المدرعات المرابطة بطريق أبو رواش لاستهدافها يوم السادس من أكتوبر رداً على المداهمات الأمنية التى تقوم بها قوات الشرطة ضد أهالى المدينة، وبعرض الأسلحة المضبوطة على المتهم أقر بأن المسدس ماركة حلوان عيار 9 مم ويحمل رقم 16349 المضبوط بالمزرعة هو سلاح أميرى تحصل عليه عضو التنظيم المتهم الخامس من أحد أمناء الشرطة أثناء اقتحام ديوان مركز شرطة كرداسة وتناوب إحرازه مع عضو التنظيم المتهم الرابع، كما أقر بإحرازه للسلاح الآلى الذى يحمل رقم 10415 والمشار إليه بالبند 13/ك أثناء تواجده بالأكمنة المشكلة بمعرفة التنظيم وأنه لاذ فراراً به حال اقتحام قوات الشرطة لمدينة كرداسة وسلمه للمتهمين الأول والثانى بأحد الفيلات الكائنة بمدينة برقاش واللذان أعادا السلاح إلى المزرعة ضمن باقى الأسلحة والذخيرة والمفرقعات التى تم ضبطها.

وأقر بحيازة أفراد المجموعة التنظيمية من الثانى إلى الحادى عشر عدا الخامس للبندقيتين الآليتين تحملا الرقم 061391256، 1470EK 76 المشار إليهما بذات البند، والرشاش الذى يحمل رقم 1814 المشار إليه بالبند 13/ى.

فيما أعترف المتهم التاسع شحات مصطفى محمد على موسى خلال التحقيقات أنه وفى أعقاب اقتحام مركز شرطة كرداسة أنضم للتنظيم الذى يتزعمه المتهم الأول والذى أقنعه بوجوب مقاتلة قوات الشرطة والجيش بدعوى مساندتهم لنظام لا يطبق الشريعة الإسلامية وأنه لا سبيل للتخلص من ملاحقة الأمن له سوى إسقاط النظام القائم، وفور انضمامه تسلم من زعيم التنظيم المتهم الأول بندقية آلية وعشر قنابل محلية الصنع، مكلفاً إياه بأن يكمن أعلى كوبرى صفط اللبن رفقة أعضاء التنظيم المتهمين الرابع، السابع، الثامن والعاشر وذلك لدحر تقديم قوات الشرطة والجيش صوب مدينة كرداسة، وأنه تم التخطيط لاستهداف أكمنة القوات المسلحة صباح يوم السادس من أكتوبر بالمناطق المتاخمة لمدينة كرداسة والتى قام برصدها عضو التنظيم المتهم الثالث وقد حال ضبطهم دون تنفيذ ذلك المخطط.

وبعد أن أعادت قوات الشرطة بسط سيطرتها الأمنية بمدينة كرداسة، قام بالفرار رفقة باقى أفراد المجموعة المذكورين وبمخبئهم الذى لاذوا إليه جاءهم عضو التنظيم المتهم الخامس الذى قرر لهم أنه حال تنفيذه لتكليفات المتهم الأول أنفة البيان أطلق أعيرة نارية صوب المجنى عليه اللواء نبيل عبد المنعم فراج فأرداه قتيلاً وسلم المتهم الرابع السلاح المستخدم فى تلك الواقعة وهو مسدس ماركة حلوان عيار 9 مم يحمل رقم 16349.

كما انضم لهم المتهم السادس والذى قرر لهم أنه نفاذا لذات التكليف الصادر من المتهم الأول ألقى قنبلة يدوية على قوات الشرطة حال محاولتهم اقتحام مسكنه ليحول دون ضبطه.

وأضاف أنهم انتقلوا إلى فيلا كائنة بجوار سجن القطا وأخفوا بها كمية من الأسلحة النارية والمفرقعات أحضرها المتهمين الثانى والثالث ثم انتقلوا للمزرعة التى مكثوا فيها حتى ضبطهم، وأضاف بأن المتهمين الثانى والثالث أحضرا الأسلحة والمفرقعات المضبوطة بحوزتهم إلى المزرعة محل الضبط حال تواجدهم بها.

كما اعترف المتهم العاشر صهيب محمد الغزلانى باعتناق والده المتهم الأول الفكر الجهادى التكفيرى وانه شارك المتهمين أعضاء التنظيم الرابع، السابع والثامن فى الأكمنة المسلحة التى كانوا يرابطون بها بمدينة كرداسة وأن الرابع كان يحرز حقيبة بها سلاحان آليان.

وأضاف أنه فى أعقاب اقتحام قوات الجيش والشرطة بمدينة كرداسة، طالبه الأخير بالفرار لكونه ملاحقاً أمنياً، فهرب معه والمتهمين من السابع حتى التاسع إلى أحد الأراضى الزراعية المتاخمة لمدينة كرداسة واستقروا بالمزرعة محل ضبطهم والتى نقل اليها المتهمان الثانى والثالث الأسلحة والمفرقعات التى تم ضبطها، وأقر بحيازته والمتهمين أعضاء التنظيم من الثانى حتى العاشر - عدا الخامس- للأسلحة والمفرقعات المضبوطة بالمزرعة.

وأثبتت معاينة النيابة العامة للمزرعة محل ضبط المتهمين من السادس حتى العاشر الكائنة بطريق جمعية السلام أمام سجن القطا - الجيزة، خضوعها للسيطرة المادية والفعلية للمتهمين ووجود عدد اثنين قاذف صواريخ PG، عدد ثمانية قذائف RPG، عدد ثمانية عبوات دافعة لقذائف RPG، وسلاحين رشاش متعدد وبندقية آلية ماركة FN، وبندقية آلية ماركة برتا، وبندقية خرطوش، وثلاثة عشر بندقية آلية، وفردى خرطوش محليين الصنع ومسدس ماركة حلوان عيار 9 مم يحمل رقم 16349، عدد خمسة وعشرين خزينة سلاح آلى، وثمانية وأربعين قنبلة محلية الصنع خمسة منهم أربعة مفجر، وخمسة بدون وقنبلة غاز، وأربعة هواتف محمولة اثنين منهما مجهزين بدائرة تفجير، وثمانية أكياس بودرة صفراء اللون لمادة يشتبه فى كونها مفرقعة، وألف وثمانية وثمانين طلقة آلى متعدد، وألف وثلاثمائة وأربعة وأربعين طلقة آلية وواحد فارغ طلقة آلية، و28 طلقة خرطوش وثمانية أقنعة واقية من الغاز، واثنين فلتر لقناع الغاز، واثنين جهاز لاسلكى بقاعدتهم الخاصة بهم، كيس أسود صغير به مسامير ورمان بلى وصواميل، ونظارة مكبرة وجهاز حاسب آلى محمول ماركة «HP» واثنين صديرى أحدهم واقى من الرصاص، وتسعة شرائح هاتف محمول، وثلاثة هواتف محمولة، وستة عشر ألفا وستمائة وخمسة عشر جنيهاً، واثنين قالب لمادة مفرقعة تشبه مادة TNT، وخمسة دوائر كهربائية، لفة سلك أزرق اللون، عدد خمسة قطع مغناطيسية دائرية الشكل.

وأقر المتهمون أثناء المعاينة بحيازتهم للأسلحة والمضبوطات، كما اعترف السابع والتاسع بأن المسدس ماركة حلوان عيار 9 مم الذى يحمل رقم 16349 هو الذى استخدمه المتهم الخامس فى قتل اللواء نبيل عبد المنعم فراج.

وثبت من عرض المتهم السادس رفقة آخرين على الشاهد التاسع عرضاً قانونياً تعرفه عليه وإقراره بإلقائه قنبلة يدوية صوبه والشهود من العاشر حتى السابع عشر أثناء محاولتهم ضبطه.

كما ثبت من معاينة النيابة العامة لمسكن المتهم السادس أن واقعة إلقاء القنبلة على الشهود من التاسع حتى السابع عشر جائزة الحدوث وفقاً لما جاء بشهادتهم وإقرار المتهم بتحقيقات النيابة العامة، وكذا خضوع مكان ضبط القنابل اليدوية بمسكنه لسيطرته المادية والفعلية.

وثبوت من معاينة النيابة العامة لموقع استشهاد اللواء نبيل عبد المنعم فراج أن الواقعة جائزة الحدوث وفقاً لأقوال الشهود من الثالث حتى السابع والخامس والعشرين وإقرارات المتهمين السابع والتاسع.

وثبت بتقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أنه بفحص الأسلحة والذخيرة والمفرقعات والدوائر الكهربائية المضبوطة حوزة المتهمين من الأول إلى الحادى عشر عدا الخامس تبين أنهم عبارة عن اثنين قاذف صاروخى PG يستخدم لإطلاق قذائف «RPG 7» و ثمانية أجسام أسطوانية الشكل من الورق المقوى عبارة عن مجموعة الذيل الخاص بقذيفة «RPG 7» التى تحتوى على عبوتها الأساسية من مادة البارود عديم الدخان المستخدم كمادة دافعة وكل منها صالحة للاستخدام.

وثمانية وأربعين عبوة مفرقعة محلية معبأة بمادة ثلاثى نيترولوين «TNT» وهى من المواد المنصوص عليها بقرار وزير الداخلية رقم 2225 لسنة 2007 بشأن المواد التى تعتبر فى حكم المفرقعات.

بالإضافة إلى هاتف محمول تم إجراء تعديل على دائرته الأصلية ليخرج منه طرفى سلك مثبتين بدائرة التنبيه الخاصة به ويتم توصيلهم لتشغيل دوائر كهربائية حال ورود مكالمات للهاتف المشار إليه. و2 هاتف محمول تم إجراء تعديل على دائرتهما الأصلية ليتم استخدامهما فى الدائرة المفجرة.

و4 دوائر كهربائية كل منهم عبارة عن بطارية مثبت بها روزته توصيل تبين اتصال دائرتين منهم بترانزيستور يمكن استخدامها فى الدوائر المفجرة.

وعدد اثنين رشاش متوسط متعدد الاستخدام ماركة «FN» بلجيكى الصنع عيار 7.62x51 الأول حمل الرقم 1433 والثانى 1814 وهما كاملين وسليمين وصالحين للاستخدام. وعشرة بنادق آلية صناعة أجنبية ورشاش ماركة برتا صناعة و8 أقنعة واقية من الغازات كل منهم مزود بعدد 1 فلتر لتنقية الهواء للمستخدم تشير الحالة العامة لصلاحيتهم للاستخدام، وعدد 2 فلتر لتنقية الهواء منفصلين.

و2 صديرى الأول واق ضد الرصاص والثانى يستخدم فى حل خزن الخاصة بالأسلحة ونظارة مقربة قوة تكبيرها 4 * 20.

كما ثبت بتقرير الإدارة العامة لاتصالات الشرطة أن الترددات المبرمجة على جهازى اللاسلكى المضبوطين بالمزرعة تعمل مع ترددات وزارة الداخلية.



للمزيد من التحقيقات والملفات..

إبراهيم عيسى أمام المحكمة فى قضية القرن: تردد أنباء "توريث" مبارك الحكم لنجله كان الشرارة الأولى لثورة يناير.. تزوير انتخابات البرلمان وقمع الشرطة دفع الكثيرين للنزول.. معظم المشاركين كانوا من الشباب

"السيسى" يشهد استعدادات وحدات القوات الخاصة لتأمين الاستفتاء.. ويؤكد: جاهزون ومستعدون حتى تنتهى المهمة بسلام.. الصاعقة تشارك فى التأمين بقوة 92 دورية ثابتة ومتحركة.. والمظلات تدفع بمجموعات قتالية

بالفيديو.. تفاصيل ضبط معمل لتجهيز المواد المتفجرة بالإسكندرية.. تديره عناصر إخوانية ويحتوى على حمض النيتريك المركز وأقنعة واقية وميزان حساس.. والمتهم يترك وصية لزوجته يدعوها لإلحاق أبنائه بـ"الجماعة"

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

مصطفي خاطر

نعوذ بالله من اسمهم و فعلهم و من سار علي نهجهم

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة