خالد صلاح

نبيل فهمى: المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية قد تستغرق بعض الوقت

الأحد، 12 يناير 2014 10:55 م
نبيل فهمى: المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية قد تستغرق بعض الوقت وزير الخارجية نبيل فهمى
باريس - (أ ش أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد وزير الخارجية نبيل فهمى، أن الحديث لا يزال عن عملية تفاوضية بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى، ولم نصل بعد إلى مرحلة يمكن القول فيها، إن هناك صياغة معينة لميثاق سلام. معتبرًا أن التفاوض قد يستغرق بعض الوقت.

وقال فهمى، فى تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس، اليوم الأحد، إن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى عرض خلال اجتماعه مع وزراء الدول الأعضاء باللجنة العربية الخاص بالقضية الفلسطينية، اليوم، بباريس، التصور والمنهجية الأمريكية للمرحلة الحالية بالنسبة للمفاوضات بين الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى.

وأوضح وزير الخارجية، أن كيرى أكد خلال الاجتماع التزامه بأن يقدم اقتراحات تتسق مع الوصول إلى حل على أساس دولتين، دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية، وتستجيب إلى احتياجات الطرفين وصولا إلى هذا الهدف.

وفيما يتعلق بعملية تصويت المصريين بالخارج على مشروع الدستور والتى انتهت اليوم. اعتبر وزير الخارجية، أن عملية تصويت المصريين فى الخارج جرت بشكل سليم تمامًا، وكان هناك التزام من جانب البعثات الدبلوماسية وكذلك المواطنين المصريين المقيمين بالخارج.

وأضاف الوزير، أن هناك ملاحظات تم إبلاغ اللجنة العليا للانتخابات بها وسيتم وضعها فى الاعتبار، خلال الاستحقاقات الانتخابية القادمة. مشيرًا إلى انه على الرغم من إلغاء التصويت بالبريد خلال عملية الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد فى الدول الأوروبية عامة، فإن عدد المشاركين يماثل الاستحقاقات السابقة والتى وصلت فيها نسبة مشاركة المصريين بالخارج إلى حوالى 30 بالمائة.

وأعتبر الوزير نبيل فهمى، أن هذه النسبة هى انعكاس لاهتمام المواطن المصرى فى الخارج بهذه الوثيقة الحاكمة للنظام السياسى المصرى مستقبلا، والتى لها وضعية خاصة بعد ثورتين شهدتهما مصر خلال عامين ونصف العام. معربًا عن تمنياته أن تأتى نسبة مشاركة المصريين فى الداخل على مشروع الاستفتاء، والتى ستجرى يومى الرابع عشر والخامس عشر كبيرة.

وفيما يتعلق بمشاركته فى اجتماع الفريق الأساسى لمجموعة "أصدقاء سوريا" الذى عقد فى وقت سابق، اليوم، بباريس..أوضح الوزير أن الاجتماع الخاص بالفريق الأساسى لمجموعة "أصدقاء سوريا" انعقد بباريس بحضور 11 دولة من بينهم عدد كبير من الدول العربية وعدد من البلدان الغربية، وأشار إلى أن المعارضة السورية لا يزال أمامها بضعة أيام، لكى تجتمع حيث ستلتقى بعد أيام فى تركيا.

ووصف الوزير نبيل فهمى اجتماع باريس اليوم بـ"المفيد" حيث كان مناسبة للاستماع للمعارضة وطرح رؤيتها، بشأن مؤتمر "جنيف-2" الذى يعد فرصة سياسية هامة وأيضًا لطرح رؤية المعارضة بالنسبة لسوريا الجديدة، وتأكيد التزامها بالعهد الوطنى السورى، الذى تم الإعلان عنه بالقاهرة، وأوضح وزير الخارجية، أن الهدف لا يتمثل فى انعقاد "جنيف-2" ولكن بدء مرحلة سياسية جديدة فى سوريا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة