خالد صلاح

شنودة فيكتور فهمى يكتب: القرار الذى ينتظره الملايين

الأحد، 12 يناير 2014 04:04 م
شنودة فيكتور فهمى يكتب: القرار الذى ينتظره الملايين صورة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بكل تأكيد أن من انحاز لشعبه وصنع الفارق وحمل كفنه على يديه يوم 3 يوليه وتحمل تبعات موقف إنحيازه الكامل لرغبة الملايين فى إنقاذ سفينة الوطن.

فالأذكياء فقط هم من يعرفون طريقهم جيدا وهم أيضا القادرون على صناعه الفارق بين حاله وأخرى، لم يكن القرار مصادفه أو لحظة اندفاع وإنما المتتبع للأمر يدرك أن رجل يشغل منصب وزير دفاع مصر فى مرحله حكم من أصعب ما عاشت مصر فى العصر الحديث بل لا نبالغ أن قلنا إنها أصعبها على الإطلاق ولعبت أيضا خلفيته وخبراته العسكرية والمخابراتية المحترفة دور كبير فى تقدير الموقف جيدا، وإدراك صعوبة المرحلة التى تولى فيها مسئوليته.. هذا الرجل ليس من يأخذ قرارات اندفاعى بلا حسابات من كافة الجوانب الأمنية والسياسية والدولية.

وقياسا على هذاذ نجد القرار أن الذى ينتظره الملايين من المصريين الراغبين فى الغد الأكثر أمانا والأفضل معيشه وهو قرار الفريق عبد الفتاح السيسى للترشح لرئاسة الجمهورية.

وذلك بعد فشل محاولات هدم مثلث 30 يونية الملحمى والذى لاتزال القوى الظلاميه تحاول بث الشائعات بين (الجيش والشرطة والشعب) بكلام أجوف لا يلقى صدى أو قبول من رجل الشارع بل يزيد الرباط قوه والتحام وصلابة وكذلك نشر مصطلحات تعطى انطباعا على خلاف الحقيقة مثل العسكر ذلك المصطلح (المملوكى) الذى كان كل الهدف من إطلاقه خلق فجوة بين جيش مصر الخارج من فلاحين وموظفين وعمال هذا البلد وليسوا عسكر مأجورين كما يريدون إعطاء دلالات من تلك المسميات المغلوطة، وتظهر بين تارة وأخرى آراء غريبة ومريبة فى نفس الوقت مثل أن الجيش يحتاج السيسى أكثر مما تحتاجه الرئاسة وأن ترشحه خسارة للجيش المصرى فى هذا الوقت وكأن المؤسسة التى تحمى مصر الآن قد خلت من الرجال.

وهى نظرة قاصرة فبكل تأكيد هناك رجال فى الظل لا نعرفهم تفخر بهم مصر وتحملوا مع قيادتهم وجيشهم مسئولية هذه المرحلة الدقيقة من عمر مصر.

إذا كان الجيش المصرى فى احتياج لشخصيه وطنيه قيادية جريئة وحكيمة مثل الفريق السيسى فأنى أستطيع أن أؤكد وبكل قوة وثقة أنه لولا أن جيشنا وقيادتنا العسكرية تذخر بالعديد من الرجال الشرفاء ما استطاع السيسى أن يأخذ قراره بالانحياز لرغبة الشعب المصرى فالجيش المصرى مؤسسة تنظيمية محكمة لا يحكمها فرد بقدر ما تحكمها مبادئ وقيم وعقيدة عسكرية راسخة.

الخلاصة يا سادة أن السيسى وحده هو من يملك ويقدر مدى احتياج مصر له كقيادة سياسية أو قيادة عسكرية فى المرحلة الحالية فالرجل يملك من المؤهلات الوطنية والبشرية والمعلوماتية ما تجعله قادرا على اتخاذ القرار المناسب.

وسواء خاض غبار السياسة أو أبى ذلك فيسظل الفريق السيسى رمزا مصريا وطنيا خالصا فى تاريخ مصر الحديث وأن كنت على المستوى الشخصى مثل ملايين المصريين أتمنى أن يكون السيسى رئيسى.. ولم ولن تخلو مصرنا أبدا من الرجال بل ننتظر المزيد منهم الأيام القادمة.

ننتظر المزيد من ملايين المصريين الذين يريدون صناعة الفارق لمصر لأنهم عرفوا طريقهم منذ 30 يونيه.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة