خالد صلاح

رئيس "قصور الثقافة": لست إخوانيا.. ومصر على طريق التقدم

الأحد، 12 يناير 2014 02:09 م
رئيس "قصور الثقافة": لست إخوانيا..  ومصر على طريق التقدم محرر اليوم السابع والشاعر سعد عبد الرحمن
حوار - أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تلعب الهيئة العامة لقصور الثقافة دورا بالغ الأهمية فى نشر الوعى الثقافى والسياسى على مستوى مصر بأكملها، فهذه الهيئة تمتلك مئات القصور والبيوت والمراكز الثقافية المنتشرة فى نجوع وقرى مصر، وبالتالى تعتبر هى الجهة الوحيدة التى تمتلك القدرة على الوصول لكل مصرى مهما كان مكانه، وحاولت الهيئة لعب دور أكبر فى السياسية عقب ثورتى يناير ويونيه من خلال الأنشطة الثقافية ونشر الوعى السياسى وإقامة فعاليات تهتم بالدستور وغير ذلك.

عن هذا الدور وغيره كان لـ"اليوم السابع" حوار مع سعد عبد الرحمن رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.

بداية ما هو تقييمك لوضع المثقف فى مصر؟

وضع المثقف كوضع أى مواطن عادى ومن الممكن أن يكون سببا للتعويق فهو ليس ملاكا، وبشكل عام توجد أزمة فى عدم تواصل النخبة مع الناس العاديين والجماهير، والفجوة بينهم واسعة، وهذه الفجوة جاءت للغة النخبة المتعالية، وعلى المثقفين النزول للناس ومخاطبتهم بلغة تساعدهم على فهمنا.

رؤيتك لمستقبل الثقافة فى مصر؟

مستقبل الثقافة مرهون على الوضع العام للبلد، وكل خطوة على طريق التقدم لبناء دولة مدنية حديثة معناه مستقبل أكثر للثقافة المصرية، ولم نصل لهذا منذ ثورة 25 يناير ونحن الآن على طريق التقدم والشعب عنده إرادة لتحقيق شكل الدولة الحديثة والثقافة هى الركيزة الحقيقية لبناء المجتمع.

تعليقك على اختيار المثقفين فى إعداد الدستور؟

إن ما يشغلنى النتائج فمجموعة المثقفين المختارة جيدة ولكنهم أضاعوا حقوق الثقافة، ولم يعودوا لقواعدهم الأساسية وكان الاهتمام بالتعليم والصحة والبحث العلمى وتم لها تخصيص جزء من ميزانية الدولة، والثقافة لم يعط لها أى نسبة من الميزانية، فكان على المثقفين الممثلين فى لجنة الخمسين الضغط فى المطالبة بحق الثقافة.

يوجد تقصير فى نشر الوعى والثقافة بقرى ونجوع مصر فما السبب من وجهة نظرك؟

هناك 563 موقعا للثقافة فى مصر ونصفها مواقع مجازية تمثل فى حجرة صغيرة أو مكتبة وأماكن لا يوجد بها قصر ثقافة من الأساس، وبالمقارنة بمراكز الشباب نجد حوالى 4000 مركزا للشباب وهذا يوضح اتجاه الدولة، فكيف أطالب بأن تنتشر الثقافة فى القرى وليس لدى إمكانات، على الدولة توفير الإمكانات وزيادة عدد المواقع لكى أحاسب على عدم توصيل الثقافة فى النجع والقرية، وأيضاً الإعلام مقصر مع الثقافة فيوجد جرائد ليس بها صفحة للثقافة، وأيضاً قناة النيل للثقافة التى سبب وجودها مؤتمر الأدباء لمطالبتنا بقناة مخصصة للثقافة ولكنها لم تقم بالتغطية فى مؤتمر الأدباء ولا أى نشاط ثقافى.

هناك من يتهمك بأنك إخوان لعدم اتخاذك موقفا معلنا تجاه الجماعة؟

أنا أحد المعارضين لنظام مبارك قبل الثورة، وكنت عضو حركة كفاية وهتفت فى 2005 ضد التوريث، وكنت بكتب لأحد الصحف مقالات ضد مرسى وحكومته والإخوان ككل، وأنا ناصرى فكيف أكون مع الإخوان، وأنا اخترت الروائى الكبير صنع الله إبراهيم فى مؤتمر الأدباء السابق فى عز مجد الإخوان، فكيف أكون إخوانيا، وأيضاً رفضت حضور الاجتماع بين مرسى والناشرين فلماذا لا يجتمع بالمثقفين، ومن لا يعرف سعد عبد الرحمن لست مسئولا عن جهله.

لكن اختيارك للدكتور جمال التلاوى لرئاسة مؤتمر الأدباء دعم فكرة انتمائك لجماعة الإخوان، لأن التلاوى عينه وزير ثقافة الإخوان السابق علاء عبد العزيز رئيس هيئة الكتاب؟

أنا رئيس الهيئة والمؤتمر له تقاليد ولوائح ويمارس الديمقراطية على أكمل وجه، وأعضاء الأمانة هم من يختارون عنوان المؤتمر وأمين عام المؤتمر ورئيس المؤتمر والمكرمين وليس للهيئة سوى التنظيم والتمويل، ويوجد فى لائحة المؤتمر الحق لى أن أعترض على رئيس المؤتمر، ولكن لم يحدث من قبل أن تدخل رئيس الهيئة فى اختيار أمانة المؤتمر، وجمال التلاوى ليس إخوانياً فهو شارك فى حوالى 24 دورة للمؤتمر من 28 دورة، وعلاء عبد العزيز الوزير الإخوانى لا يعرفه من الأساس، والخطأ الوحيد لجمال التلاوى أنه قبل منصب رئيس الهيئة العامة للكتاب فى حكومة الإخوان.

إذا خاض حمدين صباحى أو عبد المنعم أبو الفتوح أو أحمد شفيق الانتخابات فمن ستعطى صوتك؟

أعطى صوتى لحمدين صباحى، ولا أعطى لأبو الفتوح لأنه إخوانى، وإذا أعطيت صوتى لشفيق فكأنى أعطيت صوتى لحسنى مبارك.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة