خالد صلاح

إبراهيم عيسى: ثوار يناير سلمونى فوارغ طلقات قالوا إنها "رصاص حى"

الأحد، 12 يناير 2014 01:52 م
إبراهيم عيسى: ثوار يناير سلمونى فوارغ طلقات قالوا إنها "رصاص حى" إبراهيم عيسى
كتب محمد عبدالرازق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكد إبراهيم عيسى أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدى، فى قضية إعادة محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى، و6 من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم، فى قضية اتهامهم بالتحريض والاتفاق والمساعدة على قتل المتظاهرين السلميين إبان ثورة 25 يناير، وإشاعة الفوضى فى البلاد وإحداث فراغ أمنى فيها.

كما يحاكم مبارك ونجلاه علاء وجمال ورجل الأعمال حسين سالم، بشأن جرائم تتعلق بالفساد المالى واستغلال النفوذ الرئاسى فى التربح والإضرار بالمال العام، وتصدير الغاز المصرى إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن سعر بيعها عالميا.

وقال إن المتظاهرين بدأوا يلقون الحجارة على قوات الأمن ردا على الغازات التى يطلقها الأمن على المتظاهرين، قائلا: "جئنا إليهم وطلبنا منهم الإيقاف عن إلقاء الحجارة واستجابوا وهتفوا سلمية سلمية وعدنا إلى محيط مسجد الاستقامة حوالى الساعة الرابعة، ثم رأينا قوات الأمن وهى تفتح صفوفها وتسمح للمتظاهرين للعبور إلى شارع مراد ثم عادت إلى المسجد مرة أخرى وخرج الدكتور البرادعى من المسجد هو والدكتور أسامة الغزالى حرب ثم عادت إلى المظاهرة".

وأضاف "المتظاهرون أحاطوا بى وأخبرونى أين الوجهة الأخرى فأخبرتهم إلى شارع مراد بينما اختفت تماما قوات الأمن ولم يعد لها وجود، ثم انطلقنا فى مظاهرة سلمية تماما ولم يكن فيها تواجد شرطى أو مظاهر العنف حتى مررنا على كنيسة فأسرع الشباب لحماية الكنيسة الموجودة بشارع مراد واستمرينا فى الميدان وكانت المرة الأولى التى تهتف الشعب يريد إسقاط النظام وشعارات أخرى ضد أمن الدولة، وشعارات اجتماعية مثل البطالة والغلاء، ثم مررنا على السفارة الإسرائيلية ومديرية أمن الجيزة، ولم يكن تواجد للشرطة أمام المديرية أو السفارة وكانت المظاهرة كبيرة وتعدت مئات الألوف، ثم كوبرى الجلاء ووجدنا أعدادا ضخمة قادمة من مناطق أخرى وتجمعنا من الجلاء حتى حدود حشد كوبرى قصر النيل وكانت حوالى الخامسة مساءً جمعة الغضب، ثم رأينا قنابل الغاز تلقى من قوات الشرطة ثم سمعنا بوجود إصابات وقتل، وقدم لى بعض الشباب فوارغ الطلقات وقالوا إنها رصاص حى، ولكنى لم أتأكد من أنها "حى" لأنى لم أراها من قبل".

وتابع عيسى: "بالإضافة إلى إطلاق الغاز بكثافة ثم خرج بعض المتظاهرين مسرعين وأخبرونا أن رصاص حى يطلق من أسطح الجامعة الأمريكية مما يعد خطرا على حياتنا والتزامنا أماكننا وسمعنا قنابل الغاز وأخبرنى بعض المتظاهرين عن هجوم واقتحام متظاهرين لمبنى الحزب الوطنى فتوجهت ورأيت متظاهرين يخرجون وبعضهم يحمل مقاعد".

وأكمل: "اندفعت سيارات أمن مركزى ناحية قصر النيل وحاول بعض المتظاهرين اللحاق بها، وانحرف سائقها السيارة إلى الجزيرة بين الطريقين، وكانت خالية من أى جنود إلا أن المتظاهرين حاولوا الاعتداء على السائق لكننا تدخلنا بسرعة وأبعدناهم عن أى عمل مشين لمظاهرة سلمية وأطلقنا أيديهم عن الجندى السائق الذى ترك السيارة وانطلق بعيدا بعد أن خلع ملابسه الشرطية وعدت إلى الميدان مرة أخرى فى حوالى الساعة الثانية ليلا، حيث لم تكن مظاهر قوات الأمن قد تدخلت كما كانت فى بداية الليل، وبدا أن المتظاهرين قد سيطروا على الميدان".

وقال عيسى فى شهادته أمام المحكمة: "شاهدت القوات المسلحة وسط حفاوة من المتظاهرين فى الوقت الذى كانت فيه الاتصالات مقطوعة، ولم يكن من الممكن التحقق بسرعة ودقة نتيجة تدافع الأخبار".

وأوضح أن يوم 28 يناير لم تكن الوجوه السياسية والشخصيات العامة وأعضاء الأحزاب موجودة، إلا أنه بعد ذلك كان لهم حضور ويديرون الحوارات، قائلا: "لم أرى فى ميدان الجيزة أى إطلاق للنار من قبل الشرطة سوى الغاز، وكنت أرى أجساد تحمل على الأكتاف ومصابين وقتلى برصاص حى ولم أر الرصاص والأجساد، ولكن كنت أسمع وكنت أسلم بصحتها لأنى كنت أرى غاز ومواجهات أمنية، ولم أكن فى موضع المحقق أو الخبير أو الصحفى الذى يجرى تحقيقا استقصائيا لإثبات ما يقال لى، ولكنى لم أر إطلاق النار وأؤكد ولست خبيرا بالذخائر وكنت أرى قوات تحمل أسلحة لكنى لا أعرف نوعيتها، لكنى رأيت بندقية تشبه بندقية الصيد".

للمزيد من تقارير مصرية..

ضبط 9235 مخالفة مرورية متنوعة فى حملات بـ16 محافظة خلال 24 ساعة

60% من قراء "اليوم السابع" يتوقعون انهيار التحالف الداعم للإخوان

مساعد وزير الداخلية الأسبق:أتوقع أن يعلن السيسى ترشحه قبل 25 يناير


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة