خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

أقصر طريق إلى «معدة» الإخوان.. الذكريات!!

الإثنين، 09 سبتمبر 2013 09:58 ص

إضافة تعليق
أنا لا أركب حصان التوازن ولا أدعوك إلى أن تفعل، وينطلق موقفى هذا من خانة حسن الظن التى تدفعنى للاعتقاد بأنه لا أنا ولا أنت من هؤلاء الذين طفوا على سطح الأحداث بعد 25 يناير وقرروا أن يستظلوا بالحياد كشعار يحميهم من خوض المعارك أو يحفظ لهم البقاء فى الصورة حتى تحين لحظة توزيع المكاسب أو المغانم كمكافأة على الميوعة القائمة على توزيع الاتهامات على جميع الأطراف حتى لا يغضب أحد..

ولا أدعوك أيضاً لركوب حصان الخيال «درجن درجن» كما كان يفعل الشيخ حسنى فى الكيت كات، الدعوة كلها محصورة فى أن نركب معا حصان العقل والتدبير فى رحلة للبحث عن مخرج لأزمة وطن صنعها مكتب إرشاد رزقه الله بنصف حظ أهل الأرض من الغباء وسوء التصرف، وشارك فى تضخيمها قوى سياسية ومؤسسات دولة رزقها بنوع نادر من عمى البصيرة أعجزها عن رؤية الطريق إلى قلب رجل الشارع المصرى والاستحواذ على ثقته..

اركب حصان عقلك وفكر فى التالى حتى تنجو من السقوط فى فخ توفيق عكاشة ومرتضى منصور وباقى قائمة المهرتلين الجدد أو الكائنات «المرتضاوية» التى تتخيل أن المولى عز وجل خلق الإنسان شتاماً بطبعه، وإقصائياً وراغباً فى الخلاص من خصومه بالفطرة.

- اركب حصان عقلك يا عزيزى وذاكر ما مر على العالم من تجارب تاريخية لكى تدرك أن أقصر طريق للخلاص من فشل الإخوان ليس تفخيم قائد عسكرى أو تعظيمه وتقديمه للناس على أنه المبصر الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

- أقصر طريق للخلاص من استغلال الإخوان للدين ليس الطعن فى دين أفراد الجماعة أو إعادة تدوير لعبة الاستغلال لصالحك أنت.

- أقصر طريق للخلاص من سذاجة قيادات الجماعة وهبلها ليس استبدالهم بمرتضى منصور أو توفيق عكاشة أو الفضالى أو إعادة محمد كمال للمشهد أو اعتبار أى محترف صراخ وشتائم ثوريا من الأبطال الذين يستحقون الاحترام طالما تطول ألسنتهم لتنال من الإخوان أو غيرهم من الخصوم.

- أقصر طريق للخلاص من إعلام الإخوان وخميس ومحمد العمدة و«هرتلة» فضائية مصر25 وغيره ليس بإتاحة الفرصة لأحمد موسى وسليم عزوز ووائل قنديل وحياة الدرديرى وسيد على الذى كان يوما ما ابنا للمشروع الإسلامى قبل أن تخبره تحاليل ثورة 30 يونيو بأنه ابن لمشروع آخر.

- أقصر طريق لعلاج الإخوان من الصدمة النفسية والعصبية التى طالت عقولهم بعد إزاحة مرسى عن السلطة، ليس الرصاص أو مطاردة مظاهراتهم «الشبحية» قليلة العدد والعقل على طريقة مطاردة المجاذيب فى المناطق الشعبية.

- أقصر طريق لكى يبدأ الإخوان طريق الاعتذار للشعب المصرى عن فشلهم وإرهابهم وغبائهم الذى ساهم فى دخول مطالب ثورة 25 يناير إلى أرض التيه، أن يعترفوا بوضاعة صفوت حجازى بدلا من نشر هلوسة أن الداخلية أجبرته على هذه الاعترافات.

- أقصر طريق لكى يطلب الإخوان من الناس التعاطف والنصرة أن يعترفوا بفشلهم وبجهل محمد مرسى وحقارة صبحى صالح حينما اعتبر أن الإخوانى مخلوق أرقى وأنقى من باقى المصريين، وببجاحة محمد فريد إسماعيل الذى اعترف بفساد الإخوان حينما أمعن فى معايرة الضباط وقت القبض عليه بأن الجماعة هى التى رفعت لهم الرواتب والمكافآت.

- أقصر طريق تسير فيه لإقناع الإخوان بأن مرسى لن يعود وأن مرسى لا يستحق أصلا أن يجلس على كرسى رئيس مراجيح مولد السيدة زينب هو أن تذكرهم بأن الجماعة التى أنجبته، أنجبت عشرات القيادات خيالهم أخبرهم بأن صبغة الشعر أعلى مراتب التنكر.
إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد مصطفى

الموضوع أكبر مما يقال

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري وبس

أقصر طريق الى قلب الشعب معدته

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة