خالد صلاح

كريم عبد السلام

فى انتظار مؤامرة الإخوان وأمريكا

الخميس، 08 أغسطس 2013 12:17 م

إضافة تعليق
ماذا ننتظر بعد تصريحات جون ماكين حول حمامات الدم التى تنتظرها مصر خلال أيام؟ هل نكتفى برد الفعل الرسمى عليها بأنها تصريحات خرقاء؟ أم نكتفى بشجب المعارضة والنشطاء السياسيين لها باعتبارها تدخلا فى الشأن المصرى؟
فى الحالتين، لا نرتقى لمستوى الحدث، وهو المؤامرة الأمريكية الإخوانية المعلنة على مصر، بتنفيذ المشروع الصهيونى وتقسيم البلاد إلى 3 مناطق أو أكثر، سواء بأسلوب الإخوان الثعبانى المقنع بالإسلام وهو منهم براء أو بدفع البلاد إلى الحرب الأهلية قبل تدخل عدة قوى غربية على طريقة العدوان الثلاثى فى 1956.
لماذا طال صبر أجهزة الأمن والأجهزة السيادية والحكومة والجيش على متطرفى الإخوان فى رابعة والنهضة؟ لماذا التراخى الأمنى فى مواجهة الإرهاب رغم التفويض الشعبى الكاسح؟ ولماذا السماح للوفود الأجنبية بتجاوز الأعراف الدولية فى العلاقات الدبلوماسية والضغط على الحكومة لصالح تنظيم مكشوف تماما عمالته لأجهزة المخابرات الأمريكية والغربية ومعلوم بالضرورة أنه لم ولن يعمل لصالح الوطن.
معلوم تماما لكافة المسؤولين عندنا أن الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبى يضغطان لفرض خيار من اثنين، إما إعادة حكم التنظيم الدولى والجماعة فى مصر، والوصول بالمخطط الصهيو أمريكى إلى التنفيذ بنعومة وعلى مراحل متدرجة، وإما تسخين الأوضاع من خلال نقل الحالة السورية إلى مصر والسماح لإسرائيل بالتدخل فى سيناء بزعم مواجهة الإرهاب مع تسخين الجبهة الفلسطينية فى غزة ورام الله بعد عمليات انتحارية داخل المدن الإسرائيلية، ومن ثم طرد فلسطينيى الضفة وضرب غزة بقسوة ودفعهم دفعا إلى اللجوء إلى سيناء لفرض أمر واقع جديد.
هذه هى الخطوط العريضة للمؤامرة الواضحة للجميع، مسؤولين كانوا أو أصحاب عقول، بل وأكاد أقول إنها مؤامرة معلنة ويجرى التسويق لها دوليا، فلماذا لا نستخدم كروت اللعب الموجودة بحوزتنا، وأولها الكارت الروسى والكارت الصينى والكارت الكورى الشمالى، ولماذا لا نستغل الدعم الخليجى غير المشروط من الدول الخليجية الرئيسية التى تعرف أن دعمها المقاومة الشعبية المتحالفة مع الجيش يعنى تأجيل مشروع تقسيمها وتفتيتها؟
بوتين أعلن سابقا عن دعم غير مشروط لمصر، وهو يتمنى أن يمد قدمه فى المياه الدافئة للبحر المتوسط، خاصة بعد تجاوز واشنطن لحدودها فى سوريا، والصين تسعى لمناطحة أمريكا وإنهاء حقبة القطب الأوحد، ومساحة المناورة والضغط المضاد كبيرة أمامنا، ولكن قبلا لابد من حسم ملف الإرهاب داخل القاهرة والمحافظات وتقديم المتورطين فى جرائم للعدالة، وساعتها ستكون تصريحات ماكين فعلا خرقاء!
إضافة تعليق




التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

فؤاد الشعراوى

عاش ???//

عدد الردود 0

بواسطة:

دكتور حسن حجاج

الداخلية مسؤلة عن توحش اعتصامى رابعة و النهضة و تكدس السلاح بهم

عدد الردود 0

بواسطة:

eslam elwkil

1

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة