أكرم القصاص

السادات: يدين تصريحات "ماضى" بشأن المخابرات

الأربعاء، 27 مارس 2013 11:37 ص
السادات: يدين تصريحات "ماضى" بشأن المخابرات البرلمانى السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية
كتب على حسان ومحمد رضا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أدان البرلمانى السابق محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية، تصريحات المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط، والذى أشار فيها إلى أن رئيس الجمهورية أبلغه بأن جهاز المخابرات العامة أنشأ تنظيماً سرياً من 300 ألف بلطجى يستعين بهم، بما يعتبر إهانة صريحة لجهاز وطنى مخلص شهد له التاريخ بأن رجاله على قدر المسئولية والدفاع عن مصر بأرواحهم وممتلكاتهم.

وقال السادات، فى بيان له اليوم الأربعاء، إلى أن هذه المعلومات التى أدلى بها ماضى والعارية تماما من الصحة تسيئ إلى سمعة جهاز عظيم لا يستطيع أحد أن يشكك فى نزاهته ووطنيته، ولو صح هذا الكلام والرئيس يعلم هذه المعلومات الخطيرة، فلابد وأن يحاسب على صمته وعلى الدماء التى سالت، كما أنه يستطيع طلب ملفات هذه التنظيمات من جهاز المخابرات العامة ويعلنها على جموع الشعب إذا أراد أن يثبت صحة هذه الواقعة.

ودعا السادات، الرئيس أن يتخير صحبته ومجالسه ويبتعد عن أصحاب الإنتهازية السياسية وعشاق الطموح السياسى والذين سيتسببون بأقوالهم وأفعالهم فى شق الصف، وتفكيك أجهزة ومؤسسات الدولة الباقية والتى نعد فى أحوج وقت لأن نهيئ لها المناخ كى تحافظ على أمن وسلامة هذا الوطن.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

صوت الجماهير

كذلك نستنكر

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed

اخونة واضحة .

عدد الردود 0

بواسطة:

صوت الجماهير

الجماعه اذانويتم تخلعو

فثيروانصاركم عليكو

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

مشكلة

عدد الردود 0

بواسطة:

ريح ضهرك

اصحاب العقول فى راحه

عدد الردود 0

بواسطة:

مصري وأفتخر

ما هي المشكلة يا سادات إن أمن الدولة وزكريافرموا المستندات كلها والعسكر سابوهم

عدد الردود 0

بواسطة:

yosrt

يسلم فمك

عدد الردود 0

بواسطة:

حسين شحاته

كفى نفاق يا ال السادات

عدد الردود 0

بواسطة:

خالد سعيد

اتغدى بيك قب ماتتعشى بيه

عدد الردود 0

بواسطة:

أحمد

بعد موت المرحوم طلعت السادات .. سبلك كل عيوبه وانت شربتها

كفاية فتن يا رجل ابو العلا ماضي رجل محترم وايجابي

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة