خالد صلاح

الفياجرا آمنة للقلب وتقضى على تضخمه

الثلاثاء، 12 مارس 2013 08:32 م
الفياجرا آمنة للقلب وتقضى على تضخمه أقراص فياجرا
كتبت أسماء عبد العزيز
إضافة تعليق
لا يعلم الكثيرون أن الفياجرا فى البحوث الأولية أساسا، تم اختبارها كدواء للقلب يساعد على توسيع الشرايين التاجية قبل اكتشاف الخاصية الجنسية للفياجرا لذلك هى آمنة تماما فى أمراض القلب بشرط ألا تؤخذ مع دواء النيترات الموسع للشرايين التاجية.
فالفياجرا قد تمتد فوائدها لتشمل بعض أمراض القلب وهذا ما يوضحه دكتور جمال شعبان أستاذ القلب بالمعهد القومى للقلب، موضحا أن الباحثين اكتشفوا أن عقار الفياجرا المستخدم لعلاج الضعف الجنسى يمكن أن يساعد على منع النمو غير الطبيعى فى حجم القلب المعروف بـ(تضخم القلب) الذى يعد أحد أنواع أمراض القلب التى قد تؤدى للوفاة.
وقال ديفد كاس من جامعة جون هوبكنز المشرف على هذه الدراسة، إن "القلب الأكبر من حجمه الطبيعى هو شكل شائع من أمراض القلب".
وأضاف كاس "ظننا أنه يمكن مقاومة تضخم القلب لو استخدمنا مادة سيلدنافيل التى تصنع الفياجرا منها لمنع تفتتت الجزىء المسمى (GMB) الحلقى الذى يعمل بصورة طبيعية لمنع تضخم القلب, وهو ما قد يساعد على القضاء على مرض التضخم.
وثبت من خلال الدراسة التى أجريت على مجموعة فئران أن العقار أوقف تضخم قلوبها المريضة, وهو مرض مزمن عادة ما تحدث الإصابة به نتيجة عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها.
ويعرقل الفياجرا عمل انزيم يسمى (فوسفوديستريرز إيه) ويسهم هذا الإنزيم المعروف اختصارا باسم (B.D.I.A) فى تحلل جزىء آخر يسمى (GMB) الحلقى الذى يعمل بدوره كمثبط طبيعى لتضخم القلب.
ويحدث تضخم القلب لدى المرضى عندما تعجز قلوبهم عن ضخ ما يكفى من الدم لأداء مختلف وظائف الجسم من خلال بذلهم لمجهود أكبر لضخ الدم، مما يؤدى إلى وفاة الشخص بعد خمسة أعوام من اكتشاف المرض.
يذكر أن عقار الفياجرا المصنع من مادة سيلدنافيل يساعد على علاج الضعف الجنسى من خلال توسيعه للأوعية الدموية، بما يزيد من تدفق الدم إلى العضو الذكرى للإنسان.
إضافة تعليق




التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد الرحمن

الحمد لله

الحمد لله نعمة من الله تستوجب الشكر

عدد الردود 0

بواسطة:

سيد محمد حامد

هل الفياجرا أمنة للكبد أيضا ؟؟؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة