خالد صلاح

نائب رئيس "النهضة" التونسى: الحزب لا يصلح لقيادة تونس.. واستقالتى اعتراضًا على قمع الحزب للحريات.. وفوجئت بالمعاملة السيئة لشخصى.. واختيار عاكف لحكومته سيحدد مستقبل تونس

السبت، 21 ديسمبر 2013 04:59 م
نائب رئيس "النهضة" التونسى: الحزب لا يصلح لقيادة تونس.. واستقالتى اعتراضًا على قمع الحزب للحريات.. وفوجئت بالمعاملة السيئة لشخصى.. واختيار عاكف لحكومته سيحدد مستقبل تونس عبد الفتاح مورو نائب رئيس حزب النهضة بتونس
حاورته أمل صالح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى خطوة تاريخية لم تحدث بين قيادات حزب النهضة التونسى - الدائم تصدير فكرة تماسك الحزب ووقوفه على أقدام ثابتة - خرج عبد الفتاح مورو، نائب رئيس حزب النهضة بتونس وأحد القيادات التاريخية، معلنًا تقديم استقالته من حزب النهضة بعد تعرضه للقمع الداخلى من قيادات الحزب، على الرغم من كونه قامة تاريخية كبيرة، وتحدث "المورو" لـ"اليوم السابع" عن أسباب استقالته التى أرجعها إلى المعاملة السيئة، حسب تعبيره، التى قوبل بها من قبل بعض أنصار الحزب خلال اجتماع عام عقد مؤخرًا بمناسبة الذكرى الـ32 لتأسيس الحزب، حيث تمت مقاطعة كلمته وإجباره على الانسحاب من الحفل.

فإلى نص الحوار:


◄هل تستقر الأوضاع السياسية فى تونس مع اختيار مهدى جمعة رئيسًا للحكومة؟
هدوء الأوضاع فى تونس هو أمر متوقف على اختيار عاكف لحكومته، وليس على شخصه، والهدوء الآن المسيطر على جميع فصائل تونس يعكس الرضاء ولو نسبيًا على اختياره.

◄كيف يؤثر موقف "نداء تونس" الرافض لتسمية مهدى جمعة على فرص نجاح حكومته؟
الخوف الآن من تحالف مجموعة من الأحزاب تتضامن مع موقف حزب نداء، خاصة أن تونس تمر بمرحلة انتقالية حرجة، وتحالف الأحزاب هو من سيشكل أزمة وليس موقف حزب بعينه.

◄ما الأولويات التى يجب أن تهتم بها حكومة تسيير الأعمال التى سيرأسها مهدى جمعة؟
هناك ثلاثة ملفات مهمة على رئيس الحكومة الاهتمام بها أولاً الملف الاقتصادى خاصة أن تونس على شفا هاوية الإفلاس، والملف الثانى وهو الأمن الداخلى فعلى الحكومة بعد حوادث اغتيال رموز المعارضة التونسية، واضطراب الأوضاع الأمنية فى تونس، أن تهتم بملف الأمن الداخلى وإلا ستتجه تونس لهاوية إرهابية غير محمودة العواقب ثالثًا الانتقال الديمقراطى للسلطة، فعلى الحكومات تأسيس الديمقراطية لضمان الانتقال الديمقراطى للسلطة فى تونس، تحديدًا بعد توتر الشارع التونسى فى الفترة الأخيرة نتيجة شعورهم بأنهم وقعوا فريسة لحكومة غير ديمقراطية.

◄كيف تقيمون إدارة الحكومة والمعارضة فى تونس للحوار الوطنى؟
منذ البداية تم إهدار الكثير من الوقت والطاقات، فكان يجب على جميع الإطراف اتخاذ القرارات بالإجماع والتشاور وليس بالمغالبة، فعندما كان يسير الحوار الوطنى بالمغالبة لم يسر على نحو جيد وتعرض للعديد من العثرات وكان فاشلاً تمامًا، أما عندما بدأ أعضاء الحوار فى التشاور والاعتماد على الديمقراطية تم التوافق على اسم رئيس الحكومة التونسية.

◄هل أثمر الحوار الوطنى فى تونس عن الشكل الذى توقعتموه؟
جاءت نتيجة الحوار التونسى مقبولة، ولكنها جاءت بعد فترة طويلة من الحوارات، والمشاورات الفاشلة، التى أرهقت الشارع التونسى بما يكفي.

◄لماذا تطالب النهضة بترك الحكم؟
النهضة لم يعد يصلح للحكم فى تونس، ووجوده تسبب فى العديد من الأخطاء، كما يجب تداول السلطة، ولا يمكن أن يظل فصيل واحد فى السلطة لفترة طويلة، فإذا كانوا بالفعل ينادون بالديمقراطية فعليهم أن يتركوا الحكم، كما أنهم لا يعطون فرص للشباب داخل الحزب، لذا يجب أيضًا أن يحصل الشباب على مكانه فى القيادة بدلاً من القيادات الحالية.

◄لماذا تنوى الاستقالة من حزب النهضة؟
لأننى لم أكن أتوقع أداء النهضة الذى يريد الانفراد بالرأى وعدم مشاركة الآراء ووجهات النظر مع باقى إفراده، لهذا قررت تقديم الاستقالة.

◄ما هو تعليقك على مطالبة الغنوشى للمرزوقى بتقديم استقالته؟
هى محاولة لإحلال وجوه جديدة فى المشهد السياسى، فالاحتجاجات فى الشارع التونسى توضح رفضًا بينًا لقيادة حزب النهضة للبلاد، فهى محاولة لترتيب السلطة لأوراقها تماشيًا مع المرحلة الحالية

◄من قتل رموز المعارضة؟
لا يستساغ توجيه الاتهام للنظام التونسى، فعلى المستوى السياسى والجنائى لا دليل على ذلك، وإن كان قد نشر بعض التقارير التى تشير لعلم السلطة باحتمالية حدوث تلك الحوادث، كما أن هناك انقسام بداخل وزارة الداخلية، فبالوزارة العديد من مراكز القوى لا يعود ولاؤها للدولة.

◄ماذا عن رابطة حماية الثورة السلفية المؤيدة للحكومة والتى تنادى اليوم بالحفاظ على الشرعية؟
هذه ليست مؤيدة للحكومة، لكنها فقط تستغل مصطلح الشرعية للترويج لوجودها، فالحكومة نفسها صنفت تلك الجماعة بأنها "إرهابية"، إذن كيف لتلك الجماعة تدعيم من وصفوهم بالإرهابيين.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة