خالد صلاح

ياسر برهامى: مشاركتنا فى 30 يونيو من أجل المشروع الإسلامى.. وقلت لمن فى "رابعة": عودة مرسى "مستحيلة".. الدعوة السلفية: ضباط الجيش لا يحاربون الإسلام.. وقيادى بالجماعة يتهمها بالعمل على إسقاط الإخوان

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013 02:23 م
ياسر برهامى: مشاركتنا فى 30 يونيو من أجل المشروع الإسلامى.. وقلت لمن فى "رابعة": عودة مرسى "مستحيلة".. الدعوة السلفية: ضباط الجيش لا يحاربون الإسلام.. وقيادى بالجماعة يتهمها بالعمل على إسقاط الإخوان ياسر برهامى
كتب محمد حجاج وأحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الشيخ ياسر برهامى، النائب الأول لرئيس الدعوة السلفية، إن مشاركتهم فى 30 يونيو جاءت من أجل مصلحة المشروع الإسلامى، ولكى تحمى الدعوة أبناءها من الفاتورة التى كانوا سيدفعونها.

وأضاف برهامى فى درس له نشره موقع "أنا السلفى"، أن الدعوة السلفية كانت ستدفع فاتورة أخطاء غيرها، ولكنها فضلت مصلحة أبنائها وشعب مصر، مشيرًا إلى أن أبناء القوات المسلحة لا يحاربون الإسلام، وكل ما فى الأمر أنهم كانوا معترضين على إدارة الدولة فى عهد محمد مرسى.

وأوضح أنه أبلغ أحد قيادات جماعة الإخوان (لم يذكر اسمه فى الفيديو) قبل فض اعتصام رابعة والنهضة أن عودة مرسى مستحيلة، وطالبه بالكف عن السب والغيبة على الدعوة السلفية من على منصة رابعة، ورد عليه القيادى قائلا: "لانقبل هذا الطرح، وإذا كنت تريد توصيل رسالة لهم عليك أن تأتى رابعة وتقولها".

وأوضح أن الدعوة طرحت فى 24 رمضان الماضى على النظام الحالى مبادرة تنص على عودة مرسى، على أن يفوض صلاحياته لرئيس الوزراء ثم يستقيل، لكن القوى السياسية رفضت 3 أشياء :"عودة مرسى أو الدستور أو مجلس الشورى".

من جانبه، قال محمد السيسى القيادى بحزب الحرية والعدالة، إن ما قاله الشيخ ياسر برهامى من خروج الدعوة السلفية فى 30 يونيو من أجل المشروع الإسلامى محاولة منه لتبرير أخطاء الدعوة.

وأضاف فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن الدعوة السلفية فشلت فى الإبقاء على مواد الهوية فى الدستور، كما فشلت فى ما دعت له بالحفاظ على الشريعة.

وأشار إلى أن الدعوة السلفية لم تنادِ بإسقاط محمد حسنى مبارك، وظلت تصدر إفتاء بأنه لا يجوز الخروج على ولى الأمر، فى الوقت الذى خرجت فيه ضد محمد مرسى بعد عام واحد من حكمه.

واتهم القيادى الإخوانى الدعوة السلفية بأنها جاءت إلى المشهد السياسى من أجل منافسة جماعة الإخوان والمساهمة فى إسقاطهم.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة