خالد صلاح

نصرة القدس تشيد بموقف الأردن المناصر للقدس ومقدساتها

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013 02:01 م
نصرة القدس تشيد بموقف الأردن المناصر للقدس ومقدساتها المسجد الأقصى
كتب أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم، الثلاثاء ، فى بيان بموقف الأردن والملك عبد الله الثانى الداعم للقضية الفلسطينية، والمناصر لقضية القدس ومقدساتها وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، مشيرةً إلى موقف الأردن الأخير برفض الطلب الاسرائيلى السماح بصلاة اليهود فى المسجد المبارك.

واعتبر الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى التصريحات الأخيرة للمستشار الاردنى للمقدسات والممتلكات الإسلامية والمسيحية بالقدس عبد الناصر نصار "الأردن لن يسمح مطلقاً بدخول اليهود والمتطرفين إلى باحات الأقصى للصلاة فيه" انتصارا جديدا تسجله الأردن للقدس ومقدساتها، حيث وقفت مدافع دائم عن مدينة القدس الشريف ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وأكدت الهيئة على الرفض المطلق لفكرة تقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين واليهود، مشيرةً إلى ان المسجد الأقصى بكافة أجزائه ملك للمسلمين وحدهم دون غيرهم، وإجراءات الاحتلال الإسرائيلى ومخططاته التهويديه باطله ومنافية للقانون الدولي.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولى باتخاذ موقف شبيه بموقف المملكة الأردنية بالدفاع عن الحق وأصحابه، والذود عن القدس ومقدساتها، فمدينة القدس مهبط الديانات السماوية ليست لليهود وحدهم. وفى السياق ذاته أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية منع شرطة الاحتلال الاسرائيلى للمهندسين والعمال التابعين لدائرة الأوقاف الإسلامية فى القدس المحتلة من عمل صيانة لإمدادات المياه المغذية لساحات المسجد الأقصى ومصادرة معداتهم وإجبارهم على مغادرة المسجد، مؤكدة على الهدف الاسرائيلى بتهويد المسجد الأقصى تمهيدا للسلطة الكاملة عليه وتحويله الى كنيس خاص باليهود.

واعتبرت الهيئة فى بيانها التوصية الرسمية البرلمانية الاسرائيلية باغلاق المكاتب التابعة لدائرة الاوقاف الاردنية ودائرة قاضى القضاة تعد اسرائيلى واضح على الدور الاردنى التاريخى فى المسجد الاقصى المبارك من خلال الاشراف عليه وتأمين احتياجاته، وتنكر اسرائيلى لمعاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية عام 1994 التى تنص المادة التاسعه منها على دور اردنى خاص فى الاماكن الاسلامية المقدسة بمدينة القدس المحتلة، مؤكداً على مواصلة الاردن ملكاً وحكومة وشعباً بدورهم الريادى تجاه القضية الفلسطينية والقدس.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة