خالد صلاح

محمد العريان يكتب: إلى أى أرضِ يحنُّ الغريب

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013 12:10 م
محمد العريان يكتب: إلى أى أرضِ يحنُّ الغريب صورة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
إلى أى وادٍ تحنُّ القوافلُ إنْ أُتعبتْ
يسيرُ المديحُ وخَلْفَ المواكبِ حُزنُ اليتيمْ
وقلبٌ لديهِ الليالى الغريبة
يحنُّ إلى الرملِ حافٍ وحيدْ
يحاول أنْ يَسْتَعيد الأغـانى
فيمشى على دربكِ لا يحيدْ

ولو يسألوه:
إلى أى أرضٍ يحنُّ الغريبْ
لقال الغريبُ إلى أى أرضْ

يُنادى يُنادى فهل تسمعين
وقامت وبالفجرِ كحلٌ وقـالتْ
سَمِعْتُ الصياحَ رأيتُ الجِرَاحْ
لمن هودجٌ كانَ بالأمسِ يسرة
وهذى بقـاياهُ عندَ البـرَاحْ
دعينى أراهُ.. دعينى أراهْ
وإلّا تمزَّقتُ هذا الصَبـــاحْ
فإنى قرأتُ
عن الهودجِ الكوكبى الذى ربّهُ مـا استـراحْ
وأنتِ تقولين لى لنْ أراهُ
أيكفى على مثـل هذا النـواح

حداءٌ..
وصَمْتٌ
وخلفَ الوهـادِ
خطوطُ الأفـاعى وطولُ الرماحْ
غلامٌ قتيـلٌ وحـبٌ كبيرٌ
ولم يبكهِ غير طُهر الرياحْ
وطيرٌ صغيرٌ بكـاهُ التقـاهُ
فأرخى على مقلتيه الجَناحْ

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة