خالد صلاح

توقف الدراسة بـ4 مدارس بمركز جرجا بسوهاج بسبب اشتباكات بين عائلتين

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013 04:00 م
توقف الدراسة بـ4 مدارس بمركز جرجا بسوهاج بسبب اشتباكات بين عائلتين أرشيفية
سوهاج - محمود مقبول

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
توقفت العملية التعليمية بقرية بندار دائرة مركز جرجا جنوب محافظة سوهاج، بعدد 4 مدارس هى مدرسة الإعدادية والمدرستين الابتدائية القديمة والجديدة بالقرية ومدرسة خالد بن الوليد الابتدائية بذات القرية، حيث شهدت القرية عزوفًا تامًا من الطلبة، خوفًا على حياتهم خاصة بعد وقوع اشتباكات بين عائلتى السلاطنة وحمد بالقرية، وحدوث حالات خطف بين العائلتين.
ترجع الواقعة بين العائلتين إلى شهر يونيه الماضى، عندما اختفت طالبة فى الصف الثالث الثانوى تنتمى لعائلة سلطان فى أول أيام امتحانات الثانوية العامة، وتبين من تحريات رجال المباحث، أن الفتاة سافرت لمدينة الإسكندرية للزواج من شاب ينتمى لعائلة حمد الذى ترتبط به عاطفيًا.
وتدخلت الأجهزة الأمنية بقيادة اللواء إبراهيم صابر مدير أمن سوهاج، وتم إنهاء الخلاف بين الجانبين، وإجراء صلح مصغر بينهما بحضور وجهاء الطرفين وعمد ومشايخ وكبار العائلات المجاورة، إلا أن باقى أفراد عائلة سلطان لم يقنعوا بهذا الصلح ولم يوافقوا عليه، وخططوا لرد اعتبارهم بقوة السلاح.
وفى الوقت الحالى، قامت العائلتان بتشكيل نقاط تفتيش على مداخل ومخارج القرية، الأمر الذى أدى إلى إحجام أولياء أمور التلاميذ عن إرسال أبنائهم إلى المدارس، وخاصة أن تلك المدارس تقع فى مرمى نيران أسلحة الطرفين، كما أن أفراد العائلتين لم يرسلوا أبنائهم أيضًا لتلك المدارس خشية تكرار حالات الخطف، وسادت المنطقة حالة من التوتر والخوف خشية وقوع ضحايا من كلا الجانبين، لأن ذلك سيخلف وراءه معارك واشتباكات لا تنتهى، خاصة وأن كلا الطرفين يعتبران من العائلات ذات النفوذ بالمنطقة.
كما شهدت الأحداث وقوع اشتباكات عنيفة بين الجانبين، استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة، وتمكنت عائلة حمد من اختطاف موظف من عائلة سلطان أثناء عودته من العمل وردت عائلة سلطان باحتجاز 3 من كبار عائلة حمد أثناء توجههم لحل الخلاف المتفاقم بينهم ولحقن الدماء بين الطرفين، وتدخلت الأجهزة الأمنية وكبار العائلات المجاورة، وتم إطلاق سراح جميع المحتجزين.

يذكر أن هناك عددًا كبيرًا من أفراد العائلتين يعملون بمهنة التدريس بمدارس القرية، والذين امتنعوا عن الذهاب للعمل خوفًا على حياتهم.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة