خالد صلاح

وائل السمرى

هويدى وونيس وشهيد السويس

السبت، 07 يوليه 2012 01:58 م

إضافة تعليق
الحمد لله أننى لم أكتب عن قضية شاب السويس قبل اليوم الذى انتهت فيه التحقيقات، وتم تقديم المتهمين إلى النيابة وإلا لكان الأستاذ الكبير فهمى هويدى «أستاذ الموضوعية» اتهمنى كما اتهم العديد من المثقفين بأنهم ينتمون إلى «الدولة العميقة»، حيث قال الأستاذ فى مقاله المنشور بجريدة الشروق الخميس الماضى إنه يشك فى انتماء العديد من المثقفين الذين - على حد تعبيره - صرخوا وولولوا ونوحوا حينما تم قتل شهيد السويس إلى ما يسميه «الدولة العميقة» ويقصد بهذه الدولة «المخابرات» التى يسميها الدولة العميقة التفافا على المعنى الصريح، وبرغم أن الأستاذ كتب بخط يديه أنه يشك فى هؤلاء المثقفين لام عليهم أنهم تسرعوا فى الصراخ والولولة على واقعة قتل شاب السويس، وبدلاً من أن يقول لهم تمهلوا قليلا قبل إلقاء التهم، بادر هو ورماهم بالاتهام دون أن يأتى بدليل واحد.
سألت نفسى لماذا يتورط الأستاذ دائما وهو الذى علمنا أن نتثبت من كل قول نكتبه فى أن يلقى هذه الاتهامات المغرضة والمخونة والمشككة والمتشككة؟ وقبل أن أجيب نظرت إلى عنوان مقاله الذى أشرت إليه سابقا، وهو «ملتحون مزيفون» وقرأت – وياريتنى ما قرأت – ما كتبه الأستاذ الذى أكد أن السلطات التونسية ضبطت شحنة من اللحى الصناعية، وأكد الأستاذ أن هذه اللحى كان المخربون أتباع النظام السابق سيستخدمونها فى أعمالهم الإجرامية ليلقوا الروع فى قلوب التونسيين، وعلى غير عادة الأستاذ قال هذا الخبر دون إن يذكر مصدره، ودون أن ينسبه إلى جريدة أو صحيفة أو موقع ولم ينسبه أيضاً إلى مصدر خاص، ولم يقل لنا كيف تأكد من أن هذه اللحى الصناعية «إن وجدت» كانت ستستخدم فى الأعمال الإجرامية ولن تستخدم مثلاً فى التمثيل، خاصة أن تونس من الدول التى يكثر فيها تمثيل الأفلام الأجنبية التى تتناول قصصا تاريخية؟

على أى حال فقد بحثت عن مصدر الخبر على الإنترنت فلم أجد، وطالعت العديد من الفيديوهات التى تسجل الأعمال المتطرفة لسلفيى تونس ودققت فى لحاهم فوجدتها طبيعية تماما، شاهد مثلاً تدليلاً على ذلك واقعة ضرب فتاة العلم التى ساءها إنزال علم تونس من فوق جامعتها ورفع علم السلفيين فضربها السلفيون وأصابوها بالعديد من الكسور والجروح، وشاهد أيضاً واقعة اعتداء السلفيين التونسيين على ممثلى المسرح التونسيين، وغير من حوادث متكررة، وفى أثناء بحثى عن مصدر الخبر، وجدت أن هناك العديد من المنتديات العربية وجدت فى قضة اللحى الصناعية التى ذكرها هويدى ملاذا لها فادعت أن قوات الشرطة فى مصر ضبطت الكثير من اللحى الصناعية التى كانت ستستخدم فى تشويه السلفيين، وفى لمح البصر انتشر الخبر على تويتر وفيس بوك برغم أننا نعيش فى مصر ولم نسمع عن ضبط مثل هذه النوعية من اللحى.

وأخيراً وبعد أن تم القبض على قاتلى السويس وتبين أنهم من ذوى اللحى الطبيعية لا أعرف ما هو شعور الأستاذ فهمى، ولا أعرف أيضاً هل لحية الأستاذ بلكيمى صناعية أيضاً أم طبيعية، وهل لحية الأستاذ على ونيس الذى أحالته النيابة إلى المحاكمة بتهمة الفعل الفاضح فى الطريق العام صناعية أيضاً أم طبيعية؟ وليعذرنى أستاذى العزيز فإن ما قاله دون سند أو مصدر ليقول إن هذه الحوادث مدبرة من أمن الدولة أو من بقايا النظام السابق هو تستر على تطرف يأكل فى البلاد ويقتل فى العباد، وأن ما نشهده الآن من تعمية وتعتيم على انتماءات هؤلاء المجرمين كما قال وزير الداخلية هى جرائم تستر على مجرمين يعاقب عليها القانون.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

ينصر دينك

ينصر دينك. أخيرا كلمة حق

عدد الردود 0

بواسطة:

sshadow

عجبى

عدد الردود 0

بواسطة:

مرسى رئيسا

حاشا لله أن تكون منهم ...

الأستاذ \ فهمي هويدى يكتب للمثقفين فقط ..

عدد الردود 0

بواسطة:

حسين محمدى

لو تريد أن تكون كبيرا

عدد الردود 0

بواسطة:

نانى

قلبى حزين

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmad abdelaziz

العبقرية

عدد الردود 0

بواسطة:

ahmed mostafa

لم لم تأت بمصادر ما فعله سلفيو تونس ؟!!!

عدد الردود 0

بواسطة:

جمال

يا استاذ وائل انت استاذ كبير

عدد الردود 0

بواسطة:

هل اللحية تدل علي انتماء صاحبها يا ذكي

أين تحقيقات النيابةيا ذكي ؟.

عدد الردود 0

بواسطة:

د. هشام

اخيرا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة