خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

قوات الاحتلال فى العباسية

السبت، 05 مايو 2012 08:07 ص

إضافة تعليق
وقف شاب لا تعرف ما إن كان متظاهرا أم ثائرا أم بلطجيا أمام الكاميرات وأعلن بكل فخر وفرحة أنه يتحدث بناء على تفويض من المعتصمين أمام وزارة الدفاع، وقال أنه أجرى عملية تفاوض سريعة مع رتبة عسكرية كبيرة عبر الهاتف لتبادل الأسرى.. هكذا قال الشاب بكل فخر وكأنه يتحدث من على الحدود مع تل أبيب.

الشاب الذى يتفاوض باسم المعتصمين كان يطلب إطلاق سراح 100 معتقل سياسى مقابل الإفراج عن رائد القوات المسلحة أمير محمد السعيد إبراهيم الذى تم القبض عليه فى ميدان العباسية من قبل المعتصمين، ولم ينس سيادة الشاب المعتصم المفاوض أن يختم كلماته بالتأكيد على أن الضابط الأسير يعامل معاملة حسنة.

وحتى تكتمل القصة لديك يا عزيزى دعنى أخبرك أن ضابط القوات المسلحة لم يكن من ضمن فرق تأمين وزارة الدفاع أو خلافه، بل كان فى زيارة عائلية لأسرته قادما من مكان خدمته فى الإسكندرية.

أرجوك لا تندهش.. الكلام السابق ليس جزءا من قصة خيالية، أو شائعة تتطاير على مواقع التواصل الاجتماعى، أو قصة تمت فبركتها بناء على مؤامرة صهيونية كبرى ضد مصر.. الكلام السابق وصف لواقعة حقيقية استخدم فيها الشاب المفاوض لفظة الأسير أكثر من مرة حتى خيل لى أننا عدنا إلى أجواء الحرب، وأن من يتحدث عنه هو «جلعاد شاليط» وليس ضابط جيش مصريا.

أى عبث وأى جنون نعيش، وهل هذه هى طريقة تفكير القوى السياسية المشاركة فى اعتصام وزارة الدفاع؟، ألهذه الدرجة اختفى صوت العقل فى أماكن التجمعات والمظاهرات؟، ألهذه الدرجة نكره ثورة 25 يناير ونتركها للأغبياء الذين يتصرفون كالدببة التى تقتل أصحابها؟، ألم يفكر السادة المعتصمون أمام وزارة الدفاع، بأن القبض على ضابط جيش ووصفه بالأسير يعطى الحق للقوات المسلحة أن تنفذ عملية لتحريره والدفاع عن هيبتها، من المؤكد أنها ستتحول إلى مجزرة لن يكونوا فيها ضمن الجناة؟!، ألم يقدر السادة المعتصمون أمام وزارة الدفاع حجم التشويه الذى ستتعرض له الثورة وفكرة الاعتصام والتظاهر فى أذهان الناس حينما يستمعون إلى كلام هذا المتفاوض المجنون أو تلك المجموعة التى ألقت القبض على الضابط وأطلقت عليه لقب أسير؟

لا أملك أى تعليق أو تفسير على القصة السابقة، أو إن شئت الدقة.. أنا أشعر بالكسوف والخجل من التعليق على قصة بهذا المحتوى، ولا أجد ما أقدمه لك سوى محتوى رسمة كاريكاتير للفنان عبد الله قال فيها لأحد الأرواح الشهيدة: «أمانة عليك لو شفت حد من شهداء يناير.. أكدب عليه وقول له، الثورة نجحت».
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

السبب - وجود العسكرى فى طريقهم لن يحقق اهدافهم وغاياتهم - الخلافه الاسلاميه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

يكفى نظره واحده على تصريحات - البلتاجى وحجازى وابو الاشبال والظواهرى وابو اسماعيل

ارجع لتصريحات مرسى والشاطر والمرشد

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

الثوره تهاجم المجلس العسكرى اما الجماعات الاسلاميه فالعائق امامها الجيش

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الاغلبية الصامتة

هو فى ثورة ولا احنا فى كابوس

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد

اغبياء ولكن

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

طلب العداله والحريه وحقوق الانسان اهون كثيرا من فرض الخلافه الاسلاميه بالقوه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

التاسيسيه ملك الشعب وليس حزب الاغلبيه والرئيس لابد مدنيا ومؤمنا بالديمقراطيه والحريه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

اذا اردنا العزه والكرامه فعلينا القضاء اولا على الفقر والبطاله والجهل والبيروقراطيه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

ترك التحرير ومهاجمة الداخليه او الدفاع او ماسبيرو اسلوب همجى لا يتفق مع ثورتنا العظيمه

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

احتدام الصراع بين المرشحين يدل على ان مصر دوله غنيه وبها امكانيات نهضه كبرى

بدون

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة