خالد صلاح

أثرى يطالب اليونسكو بالتدخل لحماية آثار غزة من الغارات الإسرائيلية

الإثنين، 12 مارس 2012 01:16 م
أثرى يطالب اليونسكو بالتدخل لحماية آثار غزة من الغارات الإسرائيلية الغارات الإسرائيلية على غزة
كتبت دينا عبد العليم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
طالب الدكتور عبد الرحيم ريجان، مقرر لجنة إعلام باتحاد العام للأثريين العرب، بالتدخل الفورى لليونسكو لحماية آثار غزة، وذلك وفقا لاتفاقية لاهاى لحماية الممتلكات الثقافية فى حالة النزاع المسلح "لعام 1954 المادة 4"، الخاصة باحترام الممتلكات الثقافية، موضحا أن غزة تضم العديد من الآثار منها الرومانية والمسيحية، وتتنوع الآثار الإسلامية بين المساجد والمدارس والزوايا والأسواق والقيساريات والأسبلة والحمامات والقصور التى تجلت فيها روعة العمارة والفنون الإسلامية، علاوة على مكتبة مهمة احتوت على عديد من المخطوطات.

وأوضح ريحان أن أقدم المواقع الأثرية بغزة تل العجول بجنوب المدينة على الضفة الشمالية لوادى غزة، وكان على هذا الموقع مدينة بيت جلايم الكنعانية، ويعتقد أن موقع مدينة غزة القديمة كانت على هذا التل منذ 2000 ق.م. وتضم غزة آثاراً مسيحية مثل دير القديس هيلاريون الذى يعتبر مؤسس حياة الرهبنة فى فلسطين وكنيسة الروم الأرثوذكس بحى الزيتون الذى يعود تاريخها إلى بداية القرن الخامس الميلادى وآثاراً إسلامية متنوعة منها المساجد الأثرية كمسجد السيد هاشم الذى يقع بحى الدرج بالمنطقة الشمالية الذى يعود للعصر المملوكى، وجدده السلطان عبد الحميد سنة 1268هـ، 1850م.

وسميت مدينة غزة بغزة هاشم نسبة إليه والجامع العمرى الكبير بنفس الحى الذى يعود للقرن الثانى عشر الميلادى، ويتميز بمئذنته الرشيقة ومسجد الظفردمرى الذى يقع بحى الشجاعية –التركمان أنشأه شهاب الدين أحمد أزفير بن الظفردمرى سنة 762هـ/ 1360م وجامع ابن عثمان بحى الشجاعية – شارع السوق، ويعتبر هذا الجامع أحد أكبر المساجد الأثرية ونموذجا رائعا للعمارة المملوكية بعناصرها المعمارية والزخرفية.

وقد أنشأ على مراحل متعددة أثناء العصر المملوكى، وأنشأه أحمد بن عثمان الذى ولد فى نابلس، وجاء إلى غزة وبنى جامعها، وتوفى فيها سنة 805هـ/ 1402م وجامع كاتب الولاية بحى الزيتون يعود للعصر المملوكى 735هـ/1334م، ومما يميز هذا الجامع تجاور مئذنته وبرج كنيسة الروم الأرثوذكس، مما يدل على التسامح والتآخى بين المسلمين والمسيحيين وجامع المحكمة البردبكية (مدرسة الأمير بردبك الدوادار) بحى الشجاعية، ويتميز بمئذنته الجميلة الرشيقة، وهو النموذج المعمارى الرائع للمدارس فى العصر المملوكى وتاريخه 859هـ/1455م وجامع على بن مروان بحى التفاح خارج السور الشرقى لمدينة غزة القديمة، ويعود للعصر المملوكى، ويحتوى على ضريح لولى الله الشيخ على بن مروان أسفل قبة ملحقة بالمسجد، ويجاور الجامع مقبرة سميت باسمه تضم شواهد قبور.

وتحوى غزة زوايا كالزاوية الأحمدية بحى الدرج التى أنشأها أتباع السيد أحمد البدوى المتوفى بطنطا عام 657هـ، 1276م، علاوة على المنشآت الأثرية المدنية كالأسواق مثل سوق القيسارية بحى الدرج، وهو ملاصق للجدار الجنوبى للجامع العمرى الكبير، ويعود بناء السوق إلى العصر المملوكى، ويتكون من شارع مغطى بقبو مدبب، وعلى جانبى هذا الشارع حوانيت صغيرة مغطاة بأقبية متقاطعة يطلق عليه سوق القيسارية أو سوق الذهب نسبة إلى تجارة الذهب فيه، والقصور مثل قصر الباشا بحى الدرج المكون من طابقين، ويعود للعصر المملوكى وكان مقراً لنائب غزة فى العصرين المملوكى والعثمانى، والحمامات كحمام السمرة بحى الزيتون، وهو أحد النماذج الرائعة الباقية للحمامات العثمانية فى فلسطين.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

walaa

.

عدد الردود 0

بواسطة:

علاء السيد

حماية اية

هو المهم حماية الاثار والا حماية البشر

عدد الردود 0

بواسطة:

د. عبد الرحيم ريحان

رد على التعليقات

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة